كيف وصل أحمد فؤاد الأول إلى عرش مصر في 9 أكتوبر 1917؟
شهدت مصر في 9 أكتوبر عام 1917 تحولًا سياسيًا مهمًا، بعدما تولى الأمير أحمد فؤاد حكم البلاد خلفًا لشقيقه السلطان حسين كامل، الذي توفي بعد نحو 3 سنوات من اعتلائه العرش، في ظل الحماية البريطانية المفروضة على مصر خلال الحرب العالمية الأولى، ليبدأ عهد شهد ثورة 1919 وإعلان استقلال مصر عام 1922، وتحول نظام الحكم من السلطنة إلى المملكة.
وفاة السلطان حسين كامل وانتقال العرش
توفي السلطان حسين كامل يوم 9 أكتوبر 1917، بعدما تولى الحكم في ديسمبر 1914، عقب إعلان بريطانيا الحماية على مصر وعزل الخديوي عباس حلمي الثاني.
وأعادت وفاته قضية خلافة العرش إلى الواجهة، خاصة مع وجود نجله الأمير كمال الدين حسين، الذي كان مرشحًا لخلافة والده، لكنه تنازل عن حقه في الحكم، ليفتح الطريق أمام تولي عمه الأمير أحمد فؤاد السلطنة.
لماذا رفض كمال الدين حسين حكم مصر؟
تشير المصادر التاريخية إلى أن الأمير كمال الدين حسين لم يرغب في اعتلاء العرش خلال فترة الحماية البريطانية، وقدم تنازلًا عن حقوقه في خلافة والده.
وجاء اختيار أحمد فؤاد في ظل النفوذ البريطاني على شؤون البلاد، ليتولى الحكم يوم 9 أكتوبر 1917، ويصبح أحد أبرز حكام الأسرة العلوية خلال القرن العشرين.
نشأة أحمد فؤاد ودوره في التعليم
ولد أحمد فؤاد في 26 مارس 1868، وهو أحد أبناء الخديو إسماعيل، وتلقى جانبًا من تعليمه في إيطاليا، قبل عودته إلى مصر واهتمامه بالمؤسسات التعليمية والثقافية.
وارتبط اسمه بتأسيس الجامعة المصرية الأهلية، حيث تولى رئاسة اللجنة المعنية بإنشائها عام 1906، قبل افتتاح الجامعة عام 1908، ضمن خطوات تطوير التعليم العالي في مصر.
ثورة 1919 في عهد السلطان فؤاد
شهد عهد السلطان فؤاد اندلاع ثورة 1919 بقيادة سعد زغلول، عقب نفي عدد من قيادات الحركة الوطنية، وسط مطالب شعبية بإنهاء الاحتلال البريطاني وتحقيق الاستقلال.
وامتدت الاحتجاجات إلى مناطق مختلفة من البلاد، لتصبح الثورة محطة رئيسية في تاريخ الحركة الوطنية المصرية، وتفتح مرحلة جديدة من المفاوضات والصراع السياسي مع بريطانيا.
كيف تحولت مصر من سلطنة إلى مملكة؟
أصدرت بريطانيا تصريح 28 فبراير 1922، الذي أعلنت بموجبه إنهاء الحماية والاعتراف باستقلال مصر، مع الاحتفاظ بتحفظات تتعلق بالدفاع والمواصلات الإمبراطورية والمصالح الأجنبية والسودان.
وفي 15 مارس 1922، اتخذ السلطان أحمد فؤاد لقب ملك مصر، ليصبح الملك فؤاد الأول، وتبدأ مرحلة المملكة المصرية رسميًا.
دستور 1923 والحياة السياسية في مصر
صدر دستور 1923 خلال حكم الملك فؤاد، مؤسسًا نظامًا ملكيًا دستوريًا وبرلمانًا يضم مجلسي النواب والشيوخ، وشهدت البلاد نشاطًا حزبيًا وتنافسًا سياسيًا.
ورغم ذلك، استمرت الخلافات بين القصر والحكومات، وشهد عهده صدور دستور 1930 قبل إعادة العمل بدستور 1923 عام 1935.
نهاية حكم الملك فؤاد الأول
استمر حكم فؤاد الأول حتى وفاته في 28 أبريل 1936، بعدما شهدت مصر خلال عهده تحولات سياسية ودستورية بارزة، من ثورة 1919 إلى إعلان المملكة.
وانتقل العرش بعد وفاته إلى نجله الملك فاروق الأول، لتبدأ مرحلة جديدة من تاريخ الحكم الملكي في مصر.
- الملك فؤاد الأول
- أحمد فؤاد الأول
- تولي أحمد فؤاد حكم مصر
- السلطان حسين كامل
- وفاة السلطان حسين كامل
- الأمير كمال الدين حسين
- تاريخ مصر الحديث
- تحول مصر إلى مملكة
- تصريح 28 فبراير 1922
- دستور 1923
- السلطان أحمد فؤاد
- الملك أحمد فؤاد الأول
- أحمد فؤاد 9 أكتوبر 1917
- أحداث 9 أكتوبر 1917
- في مثل هذا اليوم 9 أكتوبر
- تاريخ الملكية في مصر
- الأسرة العلوية في مصر
- أسرة محمد علي باشا
- وفاة حسين كامل عام 1917
- تولي فؤاد الأول السلطنة
- قصة تولي الملك فؤاد الحكم
- كيف وصل الملك فؤاد إلى العرش
- تنازل كمال الدين حسين عن العرش
- لماذا رفض كمال الدين حسين الحكم
- السلطنة المصرية
- تاريخ السلطنة المصرية
- الحماية البريطانية على مصر
- الاحتلال البريطاني لمصر
- مصر والحرب العالمية الأولى
- الملك فؤاد وثورة 1919
- سعد زغلول وثورة 1919
- إعلان استقلال مصر 1922
- تحول مصر من سلطنة إلى مملكة
- متى أصبحت مصر مملكة
- إعلان المملكة المصرية
- الملك فؤاد الأول 1922
- دستور 1923 في مصر
- الحياة النيابية في عهد الملك فؤاد
- الجامعة المصرية الأهلية والملك فؤاد
- المحفوظات التاريخية بقصر عابدين
- وفاة الملك فؤاد الأول
- الملك فاروق والملك فؤاد الأول
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض