رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

وزير دفاع الاحتلال يُعلن عن إجراءٍ عقابي جديد بحق بريطانيا

بوابة الوفد الإلكترونية

يتواصل التوتر في العلاقة بين بريطانيا وإسرائيل في أعقاب فرض لندن عقوبات على المستوطنين في الضفة الغربية. 

وفي آخر تجليات هذا التوتر، قال يسرائيل كاتس، وزير الدفاع الإسرائيلي، إن بريطانيا لن تتمكن من مواصلة دورها في تدريب قوات السلطة الفلسطينية. 

وقال كاتس، في تصريحاتٍ نقلتها شبكة القاهرة الإخبارية، :"سنوقف مشاركة بريطانيا في تأهيل قوات السلطة الفلسطينية بالضفة الغربية".

وفي وقت سابق، شن بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، هجوماً حاداً على الحكومة البريطانية بسبب مواقفها الأخيرة من الاستيطان والحرب في إيران. 

وقال نتنياهو في تصريحاتٍ نقلتها وكالات الأنباء :"الحكومة البريطانية أصبحت مثل دولة مارقة فهي تهاجم إسرائيل بينما تسترضي تحالفا يجمع بين الإسلاميين واليساريين".

اقرأ أيضًا:  صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى

وأضاف زاعماً :"الحكومة البريطانية تنقلب على الديمقراطية الوحيدة التي تحارب الأنظمة الوحشية في إيران وهي أسوأ دولة إرهابية على وجه الأرض".

وتابع قائلاً :"نعتبر بريطانيا دائما حليفا لإسرائيل لكن نفاق الحكومة البريطانية يثير الذهول".

وأثار فرض بريطانيا عقوبات اقتصادية على المستوطنات الإسرائيلية غير الشرعية في الضفة الغربية حالة من الغضب العارم داخل أوساط اليمين الإسرائيلي. 

وعبّر رموز التيار اليميني المُتطرف في إسرائيل عن غضبهم من السلوك البريطاني، وكان على رأس هؤلاء وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير.

وأكدت الحكومة البريطانية رفضها القاطع لأي حق قانوني لحكومة الاحتلال الإسرائيلي في إغلاق القنصلية العامة البريطانية في القدس، والتي تعود نشأتها إلى أكثر من 200 عام. 

وفي تصريح رسمي صدر اليوم، شدد وزير الخارجية البريطاني، إد ميليباند، على موقف بلاده الراسخ بأن القدس الشرقية تُعد "أرضاً محتلة".   

وأوضح ميليباند أنه عقب مباحثات مكثفة مع الجانب الإسرائيلي، تقرر عدم إغلاق مبنى القنصلية العامة، على أن يتم تحويله اعتباراً من اليوم ليعمل تحت صفة "البعثة البريطانية، القدس".

 وأشار إلى أن البعثة ستتمتع باستقلالية تامة في أداء عملها، وستواصل تقديم خدماتها الحيوية واستمرار دورها مع الشعب الفلسطيني، بما يضمن الحفاظ على الوجود البريطاني الراسخ وتأكيد دعم المملكة المتحدة لحل الدولتين.