رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

وزير الخارجية الإسرائيلي يُغازل إثيوبيا بتغريدة مُريبة

بوابة الوفد الإلكترونية

قال جدعون ساعر، وزير الخارجية الإسرائيلي، إنه بحث مع نظيره الإثيوبي جيديون تيموثيوس التطورات الأخيرة في إثيوبيا وأهمية وحدتها واستقرارها.

وقال ساعر، في تغريدة عبر منصة إكس، :"مصلحتنا المشتركة مع إثيوبيا تتمثل في الحفاظ على السلام والاستقرار في منطقة القرن الإفريقي".

وتأتي تغريدة ساعر المُريبة في ظِل أوضاع غير مستقرة تعيشها المنطقة بسبب تعنت إثيوبيا غير المُبرر في ملف سد النهضة وتأثيره على دول مصب نهر النيل وعلى رأسها مصر.

ودعت السفارة الأمريكية في إثيوبيا، في وقت سابق، رعاياها إلى عدم السفر إلى أمهرة وتيجراي وعفار.

وأشارت السفارة في بيانها إلى تقارير عن انقطاع خدمات الإنترنت والاتصالات الهاتفية في إقليم تيجراي.

وأكدت السفارة الأمريكية في إثيوبيا أن لا معلومات بشأن موعد استئناف الرحلات من وإلى مطار لاليبيلا، وجاء ذلك متزامناً مع اشتباكات عنيفة حدثت قرب لاليبيلا وتعليق الرحلات الجوية إلى المنطقة.

وفي وقت سابق، أكد السفير صلاح حليمة، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن الزيارات المتبادلة والاتصالات المستمرة بين القاهرة وأسمرة تمثل حلقات في سلسلة ذات أهمية بالغة ترتبط بالبحث عن الأمن والاستقرار في منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر إلى جانب تعزيز الشراكة الاستراتيجية والتنمية في إريتريا.

وأوضح حليمة في مداخلة هاتفية لقناة النيل للأخبار، أن توقيت التحركات الدبلوماسية يحمل دلالات هامة في ظل تحديات جسيمة تشهدها المنطقة جراء مساعي بعض القوى الإقليمية لزعزعة الاستقرار وتحديداً المحاولات الإسرائيلية والإثيوبية للتواجد بشكل غير شرعي في منطقة البحر الأحمر عبر "إقليم صومالي لاند" وهو ما يعد انتهاكاً لسيادة الصومال وسلامة أراضيه ومخالفة صريحة لميثاق الاتحاد الأفريقي.

وأعلن الجيش السوداني إسقاط طائرة مسيرة استراتيجية معادية في ولاية النيل الأزرق، بعدما عبرت الحدود السودانية من جهة إثيوبيا.

ولم يذكر الجيش السوداني مزيدًا من التفاصيل بشأن هوية الجهة التي أطلقت الطائرة المسيرة أو ملابسات إسقاطها.

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن بلاده تنتظر الحصول على 30 مليار يورو من أوروبا لتمويل احتياجات الدفاع، مشيرًا إلى أن كييف تعمل مع فرنسا وألمانيا لتسريع وصول التمويل الأوروبي.

وأوضح زيلينسكي أن أوكرانيا تحتاج إلى تمويل إضافي لتوفير الأسلحة اللازمة مطلع عام 2027، لافتًا إلى أن بلاده تواجه تحديين رئيسيين يتمثلان في الصواريخ الباليستية وتمويل قطاع الدفاع.

وأضاف أن أوكرانيا تحتاج إلى 10 مليارات دولار لتأمين احتياجاتها الدفاعية، إلى جانب 20 مليار دولار لتغطية رواتب العسكريين وتعويضات أسر القتلى.

وأشار زيلينسكي إلى أن وزارة الدفاع الأوكرانية تواجه عجزًا ماليًا قدره 27 مليار دولار.