رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
علاء العطار
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
علاء العطار

تموين الدقهلية: درجة رطوبة القمح تتحكم في مدة تخزينه داخل الصومعة

بوابة الوفد الإلكترونية

أوضح المهندس إبراهيم نعمان، المهندس الميكانيكي بصومعة ميت غمر، في تصريحات لـ"الوفد" خلال جولة تفقدية قام بها المركز الإعلامي لوزارة التموين والتجارة الداخلية، أن استقبال القمح يبدأ بأخذ عينة منه بواسطة قسم الاستلام والتخزين، ثم تحديد درجة الرطوبة، سواء للقمح المحلي أو المستورد، باعتبارها أحد العناصر الأساسية في تحديد مدى صلاحية الكمية للدخول إلى الصومعة.

وأكد أن التقييم يشمل كذلك الكثافة أو الوزن النوعي للقمح، إلى جانب ظروف التخزين التي جاءت منها الكمية، مشيرًا إلى أن بعض الأقماح الواردة من المزارع عقب الحصاد قد تكون ذات رطوبة مرتفعة، وهو ما يمنع تخزينها مباشرة داخل الخلايا، لتفادي مشكلات التخزين.

وأوضح نعمان أن لوحة التحكم تمثل مركز التشغيل والمتابعة داخل الصومعة، فيما تبدأ رحلة القمح من "النورة" باعتبارها أولى مراحل الاستقبال، ثم ينتقل عبر النوايل والروافع إلى الخلايا المخصصة للتخزين.

ويبدأ قبول القمح عندما تقل درجة الرطوبة عن 14%، وبعد اجتياز هذه المرحلة واستيفاء الاشتراطات، تستكمل السيارة إجراءات الوزن والتخزين.

وأكمل أن الصومعة تضم 4 روافع لرفع القمح من أسفل إلى أعلى، قبل نقله من خلال النوايل إلى خلايا التخزين، موضحًا أن كل خلية مزودة بـ7 كابلات تحتوي على حساسات لقياس درجات الحرارة والرطوبة.

واستكمل أن الحساسات ترسل إشارة إلى جهاز الكمبيوتر في غرفة التحكم عند تجاوز الحدود المحددة للحرارة أو الرطوبة، لتبدأ المنظومة في التعامل مع الحالة وتشغيل أجهزة التبريد، فيما تحتوي كل خلية على جهازين "بلورة" يتم تشغيلهما عند الحاجة للمحافظة على درجة حرارة القمح المخزن.

وقال نعمان إن الصومعة مزودة بمنظومة فلترة تضم 3 فلاتر لسحب الأتربة والغبار الناعم، ويقع أحدها عند منطقة "النورة" ، بما يساعد على الحد من تراكم الأتربة وحماية الصومعة من مخاطر الانفجار الغباري.

وأضاف أن الموقع يضم كذلك وحدة للغربلة يتم تشغيلها عند الحاجة، خاصة لبعض الأقماح التي تستدعي الغربلة قبل استكمال مراحل التعامل معها.

واستطرد أن الصومعة تضم ميزانين داخل البرج، بالإضافة إلى ميزان البسكول، ويستخدم أحد الميزانين في وزن القمح الخارج من الخلايا، بينما يرتبط الآخر بعمليات الصرف.

وأشار إلى أن عملية الصرف تبدأ بنقل القمح من خلايا التخزين عبر النوايل والروافع إلى خلايا الصرف أو التسليم، حيث تتوقف السيارة أسفل الخلايا ويتم تحميل القمح بها مباشرة.

واختتم أن خلايا الصرف مزودة بحساسات تحدد وجود القمح داخل الخلية، مع مؤشرات ضوئية توضح حالة الخلية، مؤكدًا أن المنظومة تعمل آليًا وتفصل مصدر القمح عند امتلاء الخلية، سواء كان المصدر "النورة" أو إحدى الخلايا، لمنع استمرار ضخ القمح إلى خلية ممتلئة.