شواكيش
● الأرقام لا تكذب والحقيقة لا تتجمل، ولكن بروح انتصارات أكتوبر نستطيع أن نحطم خطوط الأمية الحصينة، وننتصر على خط بارليف الجهل لنرفع راية "العلم"!
● بالأرقام الرسمية: لدينا 21 مليوناً و900 ألف أمي في مصر. علينا أن ندرك حجم المشكلة وأبعادها السلبية على المدى الطويل، لكي نضع حلولاً من خارج الصندوق؛ خاصة إذا علمنا أن النسبة الغالبة من الأميين تصل بين الذكور من سن 10 سنوات فأكثر إلى 7.8 مليون شخص بنسبة 21.2%، ومن الإناث إلى 10.6 مليون نسمة بنسبة 30.8% من إجمالي الإناث، بينما يصل عدد المتسربين من التعليم سنوياً إلى 5 ملايين و986 ألف شخص، في الوقت الذي تخطو فيه مصر خطوات جادة نحو التنمية وبناء الإنسان!
● والسؤال الذي يطرح نفسه اليوم: كيف نستعيد روح أكتوبر لنواجه سرطان الأمية الذي ينهش في جسد الوطن وأبنائه؟! والحل جاء من خارج الصندوق، بمبادرة من جامعة إقليمية بعد موافقة مجلس الجامعة بشأن توقيع المجلس الأعلى للجامعات اتفاقية مع الهيئة العامة لتعليم الكبار، بموجبها يلتزم طلاب الجامعة بمحو أمية 8 أشخاص في نطاق قريتهم أو الحي السكني الذي يعيشون فيه على مدى سنوات الدراسة الأربع، حيث يُقر طالب الفرقة الأولى بمحو أمية 8 أشخاص كشرط أساسي لتخرجه!
● والسؤال العاجل: لماذا لا يقوم المجلس الأعلى للجامعات بتفعيل هذه المبادرة إلزامياً على باقي الجامعات، خاصة إذا علمنا أن في مصر 63 جامعة وأكاديمية، منها 27 جامعة حكومية؟!
● ونحن نحتفل بذكرى نصر أكتوبر العظيم رقم 53، نحتاج إلى إعادة شحن شبابنا الذي لم ير بعينيه فرحة الانتصار؛ فهذا الشحن المعنوي من شأنه مساعدة هؤلاء الشباب على استعادة روح أكتوبر، ليتسلحوا لنهضة هذا الوطن والمشاركة في معارك التنمية والبناء.
● فلابد أن تتدخل الدولة لحل هذه المشكلة من خارج الصندوق، مع منح شباب الجامعات حوافز لإنجاح هذا المشروع القومي لمحو الأمية، ووضع خطة استراتيجية على المدى الطويل؛ ومنها على سبيل المثال: خفض فترة التجنيد الإلزامي، مع تكليف كافة الطلبة والطالبات الخاضعين لقانون الخدمة العامة إلزاماً بهذا العمل التطوعي.
● لا أحد ينكر أن "محو الأمية" خطوة هامة على طريق التنمية وبناء الإنسان، لكي يُسهم الفرد في نهضة وطنه مستمداً طاقته من روح انتصارات أكتوبر المجيدة!
آَخِر شَوْكَشَة
●● نعيش في زمن تتفرج فيه الحكومة على الغلابة وهم يكتوون بنار الأسعار!!
●● أصبحنا في زمن الفساد براً .. وبحراً ..وقهراً !!
●● نسمع كلام رئيس الحكومة .. نصدقه .. نشوف الناس بتصرخ من الغلاء نستعجب !!
●● فى أسواق الغلاء ، المواطن الغلبان ضبط الأسعار في " وضع مخل " والحكومة بتتفرج عليه فى " وضع يغل " !!
●● عم أيوب المصري .. شخصية العام المقهورة .. وعم صابر لسه صابر على حكومة الدعم واللادعم !!
●● المواطن فى عين الحكومة مصدر"جباية" والحكومة في عين المواطن خلاص " كفاية"!!
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض