«البدوى»: أكتوبر ملحمة خالدة.. والجيش المصرى الضمانة الحقيقية لأمن المنطقة
الأوطان لا تحميها الشعارات.. والمجتمع المتماسك يحفظ استقرار الدولة
هنأ الدكتور السيد البدوى شحاتة، رئيس حزب الوفد، الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية والقائد الأعلى للقوات المسلحة، ورجال القوات المسلحة الباسلة، والشعب المصري، بمناسبة الذكرى المجيدة الـ٥٣، لانتصارات السادس من أكتوبر، مؤكدًا أن نصر أكتوبر سيظل ملحمة خالدة فى تاريخ مصر، جسدت إرادة المصريين وقدرتهم على مواجهة التحديات وصناعة المستحيل، مشددًا على أهمية استلهام روح أكتوبر فى مواجهة التحديات الراهنة، والحفاظ على قوة الدولة ووحدة جبهتها الداخلية وأمنها القومي.
وقال الدكتور السيد البدوى شحاتة فى بيان له جاء نصه:
«فى الذكرى المجيدة لانتصارات السادس من أكتوبر، أتقدم بخالص التهنئة إلى السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإلى رجال قواتنا المسلحة الباسلة، وإلى شعب مصر الصامد الأبي، ونجدد ونؤكد أن حرب السادس من أكتوبر لم تكن حربًا عسكرية عابرة فى تاريخ مصر، وإنما كانت ملحمة خالدة استرد فيها المصريون أرضهم وكرامتهم واستعادوا ثقتهم فى قدرتهم على عبور الصعاب وصناعة المستحيل.. لقد أثبت جيل أكتوبر أن الأوطان لا تحميها الأمنيات أو الشعارات والكلمات والهتافات، وأن أمن البلاد الحقيقى لا تصونه إلا القوة العسكرية القاهرة الرادعة القادرة على حمايته، وأن الإرادة وعزيمة الشعوب حين تستند إلى جيش وطنى قوي، وقيادة واعية تعرف أهدافها، وجبهة داخلية متماسكة تعى المخاطر والتحديات وتصطف فى مواجهتها، تستطيع أن تغير موازين القوى وتصنع التاريخ».
وأضاف رئيس الوفد: «اليوم، ونحن نرى منطقتنا تموج بالصراعات والحروب، وتتعرض دول وشعوب عربية لمخاطر تهدد أمنها واستقرارها ووحدة أراضيها، تصبح رسالة أكتوبر أكثر حضورًا وإلحاحًا، وأن مصر القوية الأبية العصية على كل من يحاول المساس بأمنها هى ضرورة لأمن المنطقة، وأن الجيش المصرى القوى القادر هو الضمانة الوحيدة للسلام، وأن وحدة الشعب المصرى ووعى ويقظة أبنائه هى خط الدفاع الأول عن الدولة».
وتابع: اليوم أيضًا ونحن نتذكر نصر أكتوبر، نؤكد أن الأمن القومى المصرى وسيادة مصر على أراضيها واستقلال قرارها الوطنى وحماية أمنها القومى هى أمانة دفع من أجلها المصريون أغلى الدماء.
ومن هنا، فإن الوفاء الحقيقى لنصر أكتوبر لا يكون فقط بالاحتفال بذكراه، وإنما بالحفاظ على ما تحقق من إنجازات والاستمرار فى بناء جبهة داخلية قوية واعية ومتماسكة، ودولة تمتلك اقتصادًا منتجًا، وجيشًا قويًا، ومؤسسات راسخة، وتعليمًا متقدمًا، وعدالة اجتماعية، وحياة سياسية حقيقية، ومواطنًا يشعر بأن له نصيبًا فى وطنه ودورًا فى صناعة مستقبله.
وأشار رئيس الوفد: الدولة القوية تحتاج إلى جيش قوى يحمى حدودها، واقتصاد قوى يحمى قرارها، ومجتمع متماسك يحمى استقرارها، وحياة سياسية قوية تحمى جبهتها الداخلية.
وأكد أنه فى هذه الذكرى الخالدة، ننحنى إجلالًا لشهداء مصر، ونحيى أبطال قواتنا المسلحة الذين عبروا قناة السويس وحطموا خط بارليف ورفعوا علم مصر على أرض سيناء.
ووجه «البدوي» رسالة لأبناء مصر قائلًا: «نقول لأجيال مصر الجديدة: كما انتصرت مصر فى أكتوبر بالإرادة والصبر والعلم والتخطيط ووحدة الصف، فإنها قادرة اليوم على عبور تحدياتها، مهما كانت جسامتها».
وشدد «البدوي» على التأكيد بأن مصر ستبقى عصية على الانكسار، وسيبقى جيشها درعًا للوطن، وسيظل شعبها مصدر قوتها.
واختتم بيانه قائلًا: «تحيا مصر حرةً قويةً آمنةً،
وكل عام ومصر وشعبها بكل الخير».
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض