رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

مختار جمعة: حماية العقيدة وحرمة البيوت مسؤولية مجتمعية.. والتريند ليس مبررًا لهدم الثوابت

الدكتور محمد مختار
الدكتور محمد مختار جمعة

أكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، أن الرحمة والأمانة يمثلان جوهر الدين الإسلامي، مشددًا على أن الرعاية الحقيقية للأبناء لا تقتصر على توفير احتياجاتهم المادية، وإنما تمتد إلى الرعاية الإيمانية والأخلاقية، وتعليمهم الصلاة والقرآن الكريم وغرس القيم الحميدة.

الرحمة داخل الأسرة وبين الزوجين والأبناء ضرورة

وقال مختار جمعة، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج «المواطن والمسؤول»، المذاع على قناة «المحور»، إن الإسلام دين الرحمة الشاملة، مستشهدًا بقوله تعالى: «وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ»، مؤكدًا أن الرحمة داخل الأسرة وبين الزوجين والأبناء ضرورة، مستندًا إلى قوله تعالى: «وَلَا تَنسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ»، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من لا يَرْحَم لا يُرْحَم».

وأضاف أن مسؤولية الوالدين لا تسقط بمجرد توفير الطعام والشراب والاحتياجات المادية، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «كَفَى بِالْمَرْءِ إِثْمًا أَنْ يُضَيِّعَ مَنْ يَعُولُ»، وقوله: «كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ».

وتطرق وزير الأوقاف السابق إلى واقعة تركيب كاميرات داخل منزل وتصوير مقاطع دون علم أصحاب المنزل، مؤكدًا أن انتهاك الخصوصية والتجسس خيانة عظيمة، وأن تغليظ العقوبات على هتك أسرار الناس وحرمة البيوت ضرورة لحفظ الأمن المجتمعي، لافتًا إلى أن رد الفعل الشعبي الرافض لهذه الأفعال يعكس استمرار الحس الإيماني والأخلاقي لدى المجتمع.

وفي سياق آخر، شدد مختار جمعة على أن استضافة شخصيات تطعن في ثوابت الدين بهدف تحقيق المشاهدات وصناعة «التريند» تمثل إثمًا شرعيًا، مطالبًا المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام بوضع كود إعلامي ينظم الظهور الديني ويحمي العقيدة والثوابت الشرعية.

وأوضح أن الإعلامي أو مقدم البرامج أو صانع المحتوى الذي يستضيف شخصًا يعلم أنه يسعى للطعن في ثوابت الشريعة من أجل الانتشار، يكون مشاركًا في هذا الإثم، مؤكدًا أن الحديث في الشأن الديني يجب أن يكون للعلماء والمتخصصين المؤهلين، كما هو الحال في المجالات الطبية.