رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

مستشار وزير الإعلام اليمني: أعددنا الدفاعات الجوية لمواجهة صواريخ ومسيّرات الحوثيين

فيصل العواضي
فيصل العواضي

 قال الدكتور فيصل العواضي، مستشار وزير الإعلام اليمني، إن الحرب ليست موجهة ضد منطقة بعينها أو طائفة أو مذهب، وإنما تستهدف «مشروع انقلاب» و«مشروع اختطاف الدولة».

القيادة العسكرية تتوقع استخدام الحوثيين للصواريخ والطائرات المسيرة: 

 وأضاف “العواضي"، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة “القاهرة الإخبارية”، أن كل من سيقف إلى جانب هذا المشروع سيتم التعامل معه، مؤكدًا أن القيادة العسكرية تتوقع استخدام الحوثيين للصواريخ والطائرات المسيرة وتنفيذ عمليات مباغتة.

 وشدد العواضي على أن الدفاعات الجوية والاحتياطات العسكرية جرى إعدادها لمواجهة هذه التطورات، مؤكدًا أن القوات الحكومية تخوض معركة مفتوحة وأن جميع الاحتمالات واردة.

 وأشار إلى أن العملية العسكرية تأتي بعد سنوات من المساعي الدولية والإقليمية، وبعد وصول تلك المساعي إلى نهايتها، بحسب قوله، مؤكدًا أن الحكومة لم تعد ترى مجالًا لتأخير الحسم.

 وفي ختام حديثه، أكد العواضي أن الهدف المعلن للعملية هو استعادة مؤسسات الدولة وتحرير الأراضي اليمنية الخاضعة لسيطرة الحوثيين، وصولًا إلى تحقيق ما وصفه بـ«فجر اليمن».

 وحول طبيعة العلاقة بين قوات دعم الشرعية والفصائل اليمنية الأخرى خلال العمليات، أكد العواضي أن توحيد غرف العمليات وتجميع مختلف التشكيلات العسكرية أسهما في تعزيز التنسيق والاستعداد للمعركة.

 وفيما يتعلق باحتمال رد الحوثيين بالطائرات المسيرة أو تنفيذ عمليات مباغتة ضد القوات اليمنية، قال العواضي إن البلاد تخوض حربًا مفتوحة، ومن ثم يجب توقع كل شيء، مؤكدًا أن القيادة العسكرية أعدت خططًا لمواجهة مختلف الاحتمالات.

 وأوضح أنه ليس محللًا عسكريًا، لكنه يجزم بأن كل شيء أُعد له مسبقًا، مشيرًا إلى وجود دفاعات جوية قادرة على التصدي للطائرات المسيرة وحتى الصواريخ، إلى جانب اتخاذ الاحتياطات اللازمة.

 وأضاف أن الحوثيين سيستخدمون ما لديهم من صواريخ وطائرات مسيرة، وسيحاولون بشتى الوسائل الزج بمن تبقى لديهم من «المغرر بهم» ومن لا يزالون قادرين على القتال في أتون المعركة.

 وأعرب العواضي عن أسفه لذلك، قائلًا إن هؤلاء «المغرر بهم» هم في النهاية مواطنون من أبناء الشعب اليمني.