رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

موجة زيادات جديدة.. متى بشاي يكشف تحركات أسعار السلع خلال أكتوبر

بوابة الوفد الإلكترونية

 أكد متى بشاي، رئيس لجنة التجارة الداخلية بشعبة المستوردين بالاتحاد العام للغرف التجارية، أن الأسواق المحلية تواجه ضغوطًا متزايدة نتيجة ارتفاع تكلفة بعض مدخلات الإنتاج والسلع الغذائية، بالتزامن مع تحركات وزارة التموين والتجارة الداخلية لزيادة المعروض وتعزيز المخزونات بهدف الحد من انعكاس الارتفاعات العالمية على الأسعار المحلية.


 وأوضح بشاي أن أسعار عدد من السلع الغذائية قد تشهد زيادات متفاوتة خلال الفترة المقبلة، إلا أن حجم التأثير سيختلف بحسب طبيعة كل سلعة، ومصادر توفيرها، وحجم المخزون المتاح منها، إلى جانب تكاليف الإنتاج والنقل والشحن.


 وأشار إلى أن الدقيق الزيرو شهد زيادة ملحوظة في السوق المحلية خلال سبتمبر الماضي، بعدما ارتفع سعر الطن إلى نحو 20 ألف جنيه، مقابل 16 ألف جنيه خلال أغسطس، بنسبة زيادة تقترب من 25%، وهو ما ينعكس بصورة مباشرة على تكاليف إنتاج المخبوزات، خاصة الخبز السياحي والفينو.


ارتفاعات متوقعة في أسعار السلع العالمية:

 ولفت رئيس لجنة التجارة الداخلية إلى أن بيانات وتوقعات غرفة الصناعات الغذائية باتحاد الصناعات بشأن حركة أسعار السلع الاستراتيجية عالميًا خلال سبتمبر وأكتوبر 2026، تشير إلى احتمالات صعود أسعار عدد من الخامات الرئيسية، وفي مقدمتها القمح بنسبة 11.9%، والسكر الخام بنحو 6.2%، والذرة 5.2%، والبن بنحو 7.2%.


 وأضاف، أن هذه التحركات العالمية تتطلب متابعة دقيقة ومستمرة من جانب الجهات المعنية، خصوصًا أن ارتفاع تكلفة الخامات لا يمثل العامل الوحيد المؤثر في الأسعار، إذ تتداخل معه نفقات النقل والشحن والتأمين وتكاليف الاستيراد والتداول.


 وأوضح بشاي أن اضطرابات سلاسل الإمداد العالمية وتقلبات أسعار السلع الأساسية قد تؤدي إلى اختلاف معدلات الزيادة من قطاع إلى آخر، بحسب مدى اعتماد كل نشاط على المدخلات المستوردة وحجم المخزون المتوافر لدى الشركات والتجار.


زيادة المعروض لمواجهة ارتفاع الأسعار:

 وشدد على أن زيادة المعروض من السلع تعد من أهم الأدوات القادرة على ضبط الأسواق والحد من المبالغة في الأسعار، مشيرًا إلى أهمية استمرار وزارة التموين في التوسع بالمنافذ والمبادرات الحكومية، إلى جانب تكثيف الرقابة لضمان وصول السلع الأساسية إلى المستهلكين بأسعار مناسبة.


 وأكد أن وجود مخزون استراتيجي كافٍ من السلع الأساسية يمنح السوق المحلية قدرة أكبر على التعامل مع تقلبات الأسعار العالمية، ويساعد على امتصاص جزء من الصدمات الناتجة عن ارتفاع أسعار السلع المستوردة، خصوصًا المنتجات التي تعتمد مصر على استيراد نسبة من احتياجاتها.


تنسيق مستمر بين التموين والغرف التجارية:

 ودعا بشاي إلى مواصلة التنسيق بين وزارة التموين والاتحاد العام للغرف التجارية والشعب النوعية والتجار، مع متابعة حركة الأسعار وتوافر السلع بشكل مستمر، بما يسمح بالتدخل السريع في حال ظهور أي نقص أو اختناقات في سلاسل الإمداد.


 وأكد أن التحدي الرئيسي خلال المرحلة الحالية يتمثل في تحقيق توازن بين ارتفاع تكاليف الإنتاج والاستيراد من جهة، والقدرة الشرائية للمستهلكين من جهة أخرى، مع ضرورة مواجهة أي زيادات غير مبررة في الأسعار.


 وأشار إلى أن استقرار السوق يرتبط بشكل أساسي بزيادة المعروض، وتنويع مصادر الاستيراد، ورفع كفاءة منظومة التداول والتوزيع، بما يقلل من الحلقات الوسيطة والتكاليف الإضافية التي يتحملها المنتج أو المستهلك في النهاية.


 وفي ختام تصريحاته، شدد بشاي على أهمية وعي المستهلكين بضرورة شراء احتياجاتهم الفعلية وعدم المبالغة في تخزين السلع، موضحًا أن زيادة الطلب بصورة مفاجئة نتيجة التخزين قد تخلق ضغوطًا إضافية على الأسواق وتدفع الأسعار إلى الارتفاع.