رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

شيخ الأزهر الـ15.. قصة حياة الإمام الأكبر أحمد بن علي الدمهوجي الشافعي

الإمام الأكبر أحمد
الإمام الأكبر أحمد بن علي الدمهوجي الشافعي هو الإمام الخامس

 عُرف بين علماء عصره وطلابه بهدوء الطبع، وحسن الصورة، والعلم الغزير والذكاء الباهر، كان متفرغًا للعبادة، والتدريس، وتحصيل العلم، إنه الإمام الأكبر أحمد بن علي الدمهوجي الشافعي.

 يُعد الإمام الأكبر أحمد بن علي الدمهوجي الشافعي هو الشيخ الخامس عشر للجامع الأزهر الشريف، وأحد أبرز علماء الشريف.

 وفي السطور التالية نستعرض قصة حياة الإمام الأكبر أحمد بن علي الدمهوجي الشافعي هو الإمام الخامس عشر للجامع الأزهر الشريف.

السيرة الذاتية للإمام الدمهوجي:

 هو أحمد زيد على بن أحمد الدمهوجي الشافعي، الشيخ الخامس عشر للأزهر، ينسب إلى قرية الدمهوج بمحافظة المنوفية، ولي المشيخة في عام 1829م ، وبقي بها ستة شهور حتى لقي ربه.

 حفظ القرآن الكريم، ودخل الأزهر، ودرس على كبار علمائه، وكان شَغُوفًا بتحصيل العلم.

 ألقاب الإمام أحمد الدمهوجي:

  لُقب الإمام الدمهوجي  بألقاب عدة أبرزها: الأديب البليغ لتميزه بالبلاغة، الفصاحة، وقدرته العالية على جذب الطلاب لحلقات درسه، والإمام الزاهد.

مولده ونشأته:

 وُلد أحمد زيد على بن أحمد الدمهوجي الشافعي في قرية دمهوج في المنوفية وإليها ينسب، في عام 1760م هو شيخ الأزهر الخامس عشر وهو رابع مشايخ الأزهر في عهد محمد علي بعد المشايخ الشرقاوي والشنواني وأحمد العروسي، وهو الذي تولى المشيخة خلفًا للشيخ العروسي الابن محمد بن أحمد العروسي، واستمر فيها ستة شهور فقط وخلفه الشيخ حسن العطار، وهو واحد من أكثر العلماء ذكرًا بالخير على الرغم من قصر مدته في المشيخة.

حفظه للقران:

 حفظ القرآن الكريم في سن مبكرة وتلقى دروسه في الأزهر على أيدي كبار علماء عصره، وكان مُحبًا للعلم حتى لُقِب بالأديب البليغ، كما كان يجذب الطلاب إلى الاستماع له ولدروسه، وكان لا يمل التدريس، فكان يظل في حلقته منذ الصباح حتي المساء، كما عرف عنه زهده وتواضعه والزهد في الدنيا، وقد كرس كل وقته للدراسة والتدريس بالجامع الأزهر، فإذا انتهى من تعليم تلاميذه أقبل على الصلاة والعبادة.

 تلقى تعليمه في الأزهر الشريف وتلمذ لعدد من شيوخه الكبار كان منهم الشيخ أحمد العروسي والشيخ عبدالله الشرقاوي والشيخ الأمير الكبير والشيخ  محمد الشنواني.

 وتسجل ذاكرة الأزهر أنه خلال معيشته في القاهرة أثناء تلقيه دروس العلم داخل صحن الجامع الأزهر، مكث في رقعة القمح خلف رواق الصعايدة بجوار المسجد، وبقيت تلك المنطقة تُعرف باسم عطفة الدمهوجي نسبة للامام.

أخلاق الشيخ الدمهوجي:

 جمع الشيخ أحمد الدمهوجي السمات النموذجية للعلماء من التفرغ للعلم وحلقات الدرس والالتزام بالأخلاق الرفيعة، والترفع عن الحياة الدنيا، وحظي بثناء معاصريه وتلاميذه.

شيخًا للأزهر:

 بعد وفاة الشيخ العروسي ظل منصب مشيخة الأزهر خاليًا لمدَّة ستَّة شهور، إلى أن جاء قرار الوالي محمد علي باشا عام 1829 ميلادية، وذلك بعد إجماع العلماء بتكليف الشيخ الدمهوجي لتحمل أعباء هذا المنصب، وعُيِّن الشيخان المهدي والأمير وكيلين للشيخ الدمهوجي نظرًا لكبر سنه، واحتياجه لمن يساعده في القيام بمهام هذا المنصب 

تلاميذه:

 تتلمذ علي يد الشيخ الدمهوجي عدد من الطلاب، الذين أصبح لهم شأن كبيرمثل الإمام الأكبر حسن القويسني، والشيخ رفاعة الطهطاوى، والشيخ أحمد بن عبدالجواد السفطي.

 مؤلفاته: 

 ظل الشيخ الدمهوجي طيلة حياته يدرس العلوم الفقهية واللغوية لطلابه في الجامع الأزهر،  وانكب على فعل ذلك، لدرجة أنه لم يجد الوقت للتأليف والتصنيف فرحل دون أن يترك مؤلفًا.

وفاته:

 توفي الشيخ أحمد الدمهوجي في 21 مايو 1831م  وهو ما يوافق ليلة عيد الأضحى بعد إتمام الحجيج الوقوف بعرفات في عام  1246 هـ، وصُلّي عليه في الجامع الأزهر، ودفن في قبره بالمقطم.