مواقف شيوخ و علماء الأزهر الشريف تجاه القضية الفلسطينية على مر العصور
القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى المبارك الحرم القدسي الشريف هما في قلب وعقيدة كل مسلم، وليسا مجرد مسألة سياسية أو عابرة ، حيث تظل القضيه الفلسطينيه إهتمام كل مسلم علي وجه الارض.
ويظل مواقف الأزهر على مر العصور معروفة وصارمة تجاه القضية الفلسطينية ورفض تهويد القدس الشريف، والتأكيد على عروبتها وأنها أرض عربية ملك للشعب الفلسطيني .
وفي السطور التالية نستعرض موافق شيوخ الأزهر الشريف علي مره العصور تجاه القضية الفلسطينية والمسجد الاقصى المبارك أولي القبلتين.
وتعد أول فتوى بتحريم بيع الأراضى الفلسطينية لليهود فى يناير عام 1935ن ، قد صدرت على يد عالمين فلسطنيين تتلمذا فى الأزهر الشريف وتخرجا فيه، هما الشيخ محمد رشيد والشيخ أمين الحسينى.
موافق شيوخ الأزهر لنصرة القضية الفلسطينية

1-الامام محمد المراغي:
في 16 أغسطس من عام 1929 حين توجه المسلمون بعد صلاة الجمعة لزيارة حائط البراق، فوجدوا اليهود منتشرين فيه فوقع صداما عنيفا وكانت هذه الأحداث موضع اهتمام الأزهر الشريف، حيث حذر شيخ الأزهر الشيخ محمد مصطفى المراغي السلطات البريطانية من الأعمال التي يقوم بها اليهود في المسجد الأقصى المبارك.

2- عبد المجيد سليم:
فقد أفتى الأمام الأكبر شيخ الأزهر عبد المجيد سليم، عن سؤال ورد للجنة الفتوى بالأزهر حول حكم من يبيع أرضه لليهود أو يعمل سمسارًا لترويج هذا البيع باعتبار أن المسلمين عامة وأهل فلسطين خاصة قد علموا أن هذا السلوك يفيد اليهود فى الوصول إلى أطماعهم من امتلاك البلاد وتهويدها، بتشديد حكم الله على من يعين أعداء الدين ، وجاء فى الفتوى: "الرجل الذى يحسب نفسه من جماعة المسلمين إذا أعان أعداءهم فى شىء من هذه الآثام المنكرة وساعد عليها مباشرة أو بواسطة لا يُعد من أهل الإيمان، "وعلى المسلمين أن يعادوا هؤلاء وينبذوهم ويقاطعوهم.
رفض علماء الأزهر تقسيم فلسطين
بعد إعلان الأمم المتحدة فى 29 نوفمبر 1947م ، قرارها بتقسيم فلسطين، فقد أصدر علماء الجامع الأزهر بيانهم المدين للقرار ووصفوه بأنه قرار من هيئة لا تملكه ويعد قرارًا باطلًا جائرًا ليس له نصيب من الحق ولا العدالة، ففلسطين ملك للعرب والمسلمين.

3- حسنين مخلوف :
وفى أبريل عام 1948م ، أصدر الشيخ حسنين محمد مخلوف الذى كان يتولى حينها منصب مفتى الديار المصرية فتوى توجب الجهاد بالنفس والمال لإنقاذ فلسطين واعتباره واجبا شرعًا على القادرين من أهلها وأهل الدول الإسلامية التى تحاول الصهيونية اليهودية بقوة السلاح إقامة دولة يهودية بفلسطين ومن نقص عن القيام بهذا الواجب مع الاستطاعة أو خذل عنه كان آثما.

4- الإمام الأكبر محمد مأمون الشناوى:
وكان الشيخ محمد مأمون الشناوى يتولى منصب شيخ الأزهر الشريف أثناء حرب 1948م ، وكانت فتواه التى نشرها حينها أكبر محفز للمجاهدين الذين شاركوا فى الجيوش العربية لتحرير فلسطين بعد إعلان قيام دولة الإحتلال: أذنت ساعة الجهاد، وحقت كلمة الله على الذين يريدون أن يخرجوكم من دياركم ويستبدوا بأموالكم، ويأكلوها بينهم بالباطل، ولم يبق إلا أن تشمروا عن ساعد الجد وأن تهبوا للحرب والكفاح فى سبيل الله.

5- الإمام الأكبر حسن مأمون:
وفي عهد الإمام حسن مامون أصدر الأزهر بيانا بسبب الاعتداء على فلسطين، حيث أكد البيان أن هذا الاعتداء عليها وبقاء إسرائيل فى الأرض المقدسة خطر على المقدسات الإسلامية بها وتهديدًا للمسجد الأقصى داعيا المسلمين إلى المشاركة فى المعركة وعدم التخلف عنها.

6-الإمام الاكبر محمود شلتوت:
فى سنة 1958م أصدر شيخ الأزهر الشيخ محمود شلتوت تصريحاً ينص على ضرورة مقاومة إسرائيل والقضاء عليها وإعادة الفلسطنيين إلى ديارهم، ودعا الشيخ شلتوت إلى عقد مؤتمر فى 1959م لبحث شؤؤن فلسطين.

7-الإمام الأكبر عبد الحليم محمود:
أصدر الإمام الأكبر عبد الحليم محمود أيضًا فتواه فى هذا الشأن حيث بين أن عرب فلسطين أخرجوا من ديارهم بغير حق، وشتتوا وشردوا ومن بقى فيها الآن من العرب ينكل بهم ويعذبون، والواجب على جميع الدول الإسلامية أن تهب لنجدتهم وللعمل على أن تعود فلسطين عربية، وعلى أن تتحرر من هذه الشرذمة الأفاقة، فالحرب الحالية هى جهاد وهى دفاع عن المقدسات ومن يتخلف عنها فهو غير مؤمن.
وأصدر الأزهر بيانه أيضًا قبل حرب يونيو 1967م ، بشأن الاعتداء على فلسطين بأن الاعتداء عليها وبقاء إسرائيل فى الأرض المقدسة خطر على المقدسات الإسلامية بها وتهديدًا للمسجد الأقصى ولطريق الحرمين الشريفين ودعت المسلمين إلى المشاركة فى المعركة وعدم التخلف عنها وأن من يتخلف فهو آثم.

8-الإمام الأكبر جاد الحق علي جاد الحق:
كان للإمام الراحل موقف واضح وقوي من رفض التطبيع مع إسرائيل ما استمرت في اغتصابها للأرض العربية، وكان مما قاله: "لا سلام مع المغتصبين اليهود، ولا سلام إلا بتحرير الأرض العربية"، ورفض زيارة المسلمين للقدس بعدما أفتى بعض العلماء بجواز ذلك بعد عقد اتفاقية أوسلو عام 1993م بين السلطة الفلسطينية بقيادة عرفات والحكومة الصهيونية بقيادة إسحاق رابين.
"إن من يذهب إلى القدس من المسلمين آثم آثم.. والأولى بالمسلمين أن ينأوا عن التوجه إلى القدس حتى تتطهر من دنس المغتصبين اليهود، وتعود إلى أهلها مطمئنة يرتفع فيها ذكر الله والنداء إلى الصلوات، وعلى كل مسلم أن يعمل بكل جهده من أجل تحرير القدس ومسجدها الأسير".

9-الإمام الاكبر محمد الفحام:
الشيخ محمد الفحام، شيخ الجامع الأزهر الشريف، فله موقفه إزاء القضية الفلسطينية، ففى سنة 1973م، أكد شيخ الأزهر محمد الفحام حتمية الجهاد ضد إسرائيل لإنقاذ الأراضى الإسلامية من سيطرة الأعداء عليها.

10- الإمام الأكبر محمد سيد طنطاوي :
أكد الدكتور طنطاوي استعداده للذهاب إلى القدس إذا سمحت الظروف الأمنية والسياسية بذلك، وأن يكون في ذلك فائدة كبيرة على حل القضية الفلسطينية والأمر نفسه بالنسبة لزيارة دولة العراق من أجل التقريب بين السنة والشيعة.
وطالب طنطاوى، الدول العربية والإسلامية والشريفة في العالم، للوقوف بجانب فلسطين والتصويت لصالح إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، ودعوة العالم الحر للوقوف ضد أمريكا بعد إعلانها استخدام حق الفيتو، لأن من حق فلسطين أن تعيش في سلام واستقرار مثلها مثل باقي الدول ولماذا تحرم من هذا الحق؟

11 - الإمام الأكبر أحمد الطيب:
وفى نوفمبر 2011م أصدر الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، بيانه بشأن القدس بعد ارتفاع وتيرة التهويد الصهيونى لمدينة القدس والاعتداءات الصهيونية على المقدسات الإسلامية، خاصة المسجد الأقصى وتهويد معالم الحرم الشريف، أكد فيه أن عروبة القدس تضرب فى أعماق التاريخ لأكثر من ستين قرنًا أى قبل ظهور اليهودية بـ 27 قرنًا، وأن شريعة موسى قد ظهرت فى مصر قبل دخول بنى إسرائيل غزاة إلى أرض كنعان وقبل تبلور اللغة العبرية بأكثر من مائة عام فلا علاقة لا باليهودية ولا العبرانية بالقدس أو فلسطين.
وكذلك أعلن الإمام الأكبر أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، رفضه القاطع طلبا رسميا من نائب الرئيس الأمريكي مايك بينس للقائه ، وذلك في إطار موقفه الثابت تجاه قرار الإدارة الأمريكية الباطل بإعلان القدس عاصمة لكيان الاحتلال الصهيوني ونقل السفارة الأمريكية للقدس في تحدٍ مستفز لمشاعر المسلمين حول العالم.
- مواقف شيوخ
- علماء الأزهر الشريف
- تجاه القضية
- مر العصور
- لنصرة القضية الفلسطينية
- كيف دعم شيوخ الجامع الأزهر القضية الفلسطينية
- إهتمام كل مسلم علي وجه الارض
- القضية الفلسطينية
- المسجد الأقصى
- القدس
- أولى القبلتين
- الامام محمد المراغي
- عبد المجيد سليم
- محمد مأمون الشناوى
- الإمام الأكبر حسن مأمون
- الإمام الاكبر محمود شلتوت
- عبد الحليم محمود
- جاد الحق علي جاد الحق
- الإمام الأكبر محمد الفحام
- الفحام
- الإمام الأكبر محمد سيد طنطاوي
- الإمام الأكبر أحمد الطيب
- الاحتلال الصهيونى
- الأزهر
- الجامع الأزهر
- أبرز المعلومات عن الجامع الأزهر
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض



