شعبة الاقتصاد الرقمي: رقمنة القطاع الخاص والتجارة الإلكترونية بين دول شمال أفريقيا
كشف المهندس خليل حسن، رئيس مجلس إدارة شعبة الاقتصاد الرقمي والتكنولوجيا بالاتحاد العام للغرف التجارية المصرية، عن أبرز الملفات التي تستعد الشُعبة للعمل عليها خلال الفترة المقبلة، مشيرًا إلى التركيز على رقمنة القطاع الخاص، ودعم التجارة الإلكترونية بين دول شمال أفريقيا، إلى جانب مواصلة مساندة الشركات الناشئة وزيادة مشاركتها في الفعاليات والمعارض الدولية.
وقال حسن خلال فمة تكني الإسكندرية إن التكنولوجيا أصبحت مرتبطة بمختلف الأنشطة والقطاعات، ولم يعد استخدام الكمبيوتر وتقنيات المعلومات مقتصرًا على مجال بعينه، موضحًا أن قطاع تكنولوجيا المعلومات أصبح يخدم مختلف الأنشطة ويسهم في رفع إنتاجية الأعمال.
رقمنة القطاع الخاص والتجارة الإلكترونية
وأوضح رئيس مجلس إدارة شعبة الاقتصاد الرقمي والتكنولوجيا أن الشعبة تعمل حاليًا على ملف رقمنة القطاع الخاص بالتعاون مع المؤسسة الألمانية للتعاون الدولي GIZ.
وأشار إلى أن أحد الملفات المطروحة ضمن هذا التعاون يتعلق بدعم التجارة البينية والتجارة الإلكترونية بين دول شمال أفريقيا، بما يفتح المجال أمام الشركات للاستفادة من الأدوات الرقمية في الوصول إلى أسواق جديدة وتطوير حركة التجارة بين الدول.
وأكد أن هذا الملف يمثل أحد المسارات التي تستعد الشعبة للعمل عليها خلال الفترة المقبلة، ضمن توجهها لمواكبة التغيرات التي يشهدها الاقتصاد مع توسع الاعتماد على التكنولوجيا والتجارة الإلكترونية.
10 شركات مصرية في تكني
وتحدث خليل حسن عن مشاركة شعبة الاقتصاد الرقمي والتكنولوجيا في فعاليات تكني، موضحًا أن الشعبة تمكنت من توفير أماكن لـ10 شركات للمشاركة والعرض ضمن فعاليات المؤتمر.
وأوضح أن الإقبال الكبير على المشاركة في تكني دفع الشعبة إلى توفير مساحات لعدد من الشركات التابعة لها، بهدف منحها فرصة لعرض منتجاتها وخدماتها والتواصل مع المشاركين في الفعالية.
وأضاف أن عددًا من الشركات المصرية المشاركة بالفعل موجودة داخل الفعاليات وتعرض أعمالها أمام الحضور.
الانضمام إلى شعبة الاقتصاد الرقمي
وفيما يتعلق بالشركات الراغبة في الانضمام إلى شعبة الاقتصاد الرقمي والتكنولوجيا، أوضح خليل حسن أن باب العضوية متاح للراغبين في الانضمام.
وأشار إلى أن الشركات أو الأشخاص المهتمين بالعضوية يمكنهم التوجه إلى جناح الشعبة خلال فعاليات تكني، وملء استمارة العضوية، مؤكدًا استعداد الشعبة لتقديم المعلومات اللازمة للراغبين في التعرف على الخدمات التي توفرها للأعضاء.
وكشف خليل حسن عن توجه الشعبة خلال عام 2027 إلى مواصلة العمل على الملفات التي تم تنفيذها خلال السنوات الماضية، مع إضافة أفكار ومبادرات جديدة تستهدف رفع كفاءة الأداء وتحسين مؤشرات العمل.
وأكد أن الشركات الناشئة ستكون في مقدمة أولويات الشعبة خلال المرحلة المقبلة، باعتبارها عنصرًا مهمًا في مستقبل الاقتصاد ونموه.
وأوضح أن التحولات التي يشهدها الاقتصاد العالمي، إلى جانب الانتشار السريع لتقنيات الذكاء الاصطناعي، تفرض على الشركات تطوير نماذج أعمالها ورفع كفاءتها حتى تتمكن من مواصلة المنافسة.
وأضاف أن طبيعة التجارة والأعمال التقليدية تشهد تغيرًا متسارعًا، وهو ما يجعل الاعتماد على الشركات الناشئة والتكنولوجيا والابتكار أحد الملفات المهمة خلال السنوات المقبلة.
وأشار رئيس مجلس إدارة شعبة الاقتصاد الرقمي والتكنولوجيا إلى أن التطور المتسارع في الذكاء الاصطناعي يغير طبيعة المنافسة بين الشركات، ويضع الشركات العاملة في مختلف القطاعات أمام ضرورة مواكبة التطورات التكنولوجية.
وأكد أن الشعبة تسعى إلى التعامل مع هذه المتغيرات من خلال دعم الشركات، خصوصًا الشركات الناشئة، والعمل على رفع كفاءتها وقدرتها على استخدام التقنيات الحديثة في تطوير منتجاتها وخدماتها.
مشاركة الشركات المصرية في المعارض الدولية
وتحدث خليل حسن عن أبرز اللحظات التي تمثل مصدر فخر بالنسبة له خلال مسيرة الشعبة، مشيرًا إلى مشاركات الشركات المصرية في المعارض والفعاليات الدولية.
وقال إن سفر الشركات المصرية للمشاركة في الفعاليات الخارجية، سواء في مدينة لاس فيجاس الأمريكية أو خلال فعاليات Web Summit، يمثل إحدى أبرز اللحظات التي يشعر فيها بالفخر بما تقدمه الشركات المصرية.
وأشار إلى أن وصول الشركات الناشئة المصرية إلى منصات دولية وتحقيقها جوائز في مسابقات عالمية يمثل مؤشرًا مهمًا على قدرة رواد الأعمال المصريين على المنافسة خارج السوق المحلية.
وأوضح أن إحدى الشركات المصرية حصلت على المركز الأول في فئة الشركات الناشئة خلال معرض CES في الولايات المتحدة مرتين خلال عامين، كما حصلت شركة أخرى على جائزة خلال فعاليات أقيمت في البرتغال.
وأكد خليل حسن أن هذه الإنجازات تمثل مصدر فخر للشعبة وللقطاع التكنولوجي المصري، خصوصًا عندما يتمكن رواد الأعمال المصريون من تحقيق نتائج في محافل دولية تضم شركات ناشئة من مختلف دول العالم.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض

