رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

من كمبيوتر بـ40 جنيهًا إلى الاقتصاد الرقمي.. خليل حسن يروي 35 عامًا من رحلة التكنولوجيا

بوابة الوفد الإلكترونية

أكد المهندس خليل حسن، رئيس مجلس إدارة شعبة الاقتصاد الرقمي والتكنولوجيا بالاتحاد العام للغرف التجارية المصرية، أن تاريخ الشعبة يمتد لنحو 35 عامًا، بدأت من غرفة تجارة الإسكندرية، قبل أن تتوسع أعمالها وتتغير طبيعة القطاع بالتزامن مع التطور الكبير الذي شهدته تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

جاء ذلك خلال مشاركته في فعاليات النسخة الحادية عشرة من مؤتمر تكني ساميت، حيث استعرض جانبًا من تاريخ الشعبة وتطور قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر، منذ بدايات انتشار الحاسبات وحتى التحول إلى مفهوم الاقتصاد الرقمي.

35 عامًا من تطور قطاع التكنولوجيا

وقال خليل حسن إن المشاركة في مؤتمر تكني سامت تعود إلى سنوات طويلة، موضحًا أنهم شاركوا في 10 مؤتمرات سابقة، بينما استضافت غرفة الإسكندرية المؤتمر الأول.

وأشار إلى أن عمر الشعبة لا يعود إلى 25 عامًا كما يعتقد البعض، موضحًا أن هذا الرقم يرتبط بشعبة أخرى، بينما يبلغ العمر الحقيقي للشعبة نحو 35 عامًا منذ تأسيس أول شعبة متخصصة في هذا المجال داخل غرفة تجارة الإسكندرية.

وأوضح أن تأسيس الشعبة بدأ عام 1991، بمشاركة عدد من المتخصصين والمستشارين، من بينهم الدكتور يسري الجمل، وزير التربية والتعليم الأسبق، والدكتور حمدي عيواني من كلية الهندسة بجامعة الإسكندرية.

وأضاف أن عام 1991 كان يمثل مرحلة مختلفة تمامًا بالنسبة إلى قطاع التكنولوجيا، إذ لم تكن مفاهيم الكمبيوتر والشركات والشعب المتخصصة قد أخذت الشكل المعروف حاليًا، وهو ما جعل بناء الأساس لهذا القطاع أمرًا ضروريًا في ذلك الوقت.

من الهاردوير والسوفتوير إلى الاقتصاد الرقمي

وأوضح رئيس مجلس إدارة شعبة الاقتصاد الرقمي والتكنولوجيا أن الاهتمام في بداية عمل الشعبة كان يتركز بصورة أساسية على مكونات الكمبيوتر، سواء الهاردوير أو السوفتوير، إلى جانب نشر المعرفة والثقافة المتعلقة بالتكنولوجيا بين المواطنين.

وأشار إلى أن الفترة من عام 1991 وحتى عام 1999 شهدت تنظيم 12 معرضًا للتكنولوجيا في الإسكندرية، بمعدل معرضين سنويًا، أحدهما خلال فصل الصيف والآخر في الشتاء.

وأوضح أن الهدف من تنظيم هذه المعارض كان إتاحة الفرصة أمام المواطنين للتعرف على أحدث ما وصلت إليه التكنولوجيا في ذلك الوقت، في مرحلة كانت فيها أجهزة الكمبيوتر لا تزال في بداية انتشارها داخل المجتمع المصري.

محاولات لإتاحة الكمبيوتر للمواطنين

وتحدث خليل حسن عن إنشاء الشعبة العامة داخل غرفتي الإسكندرية والقاهرة عام 2001، مشيرًا إلى أن الاهتمام في تلك المرحلة كان منصبًا على توسيع نطاق وصول أجهزة الكمبيوتر إلى أكبر عدد ممكن من المواطنين.

وأوضح أن الشعبة أطلقت في ذلك الوقت خدمة أطلق عليها اسم "احسب لكل ميت"، بالتعاون مع الشركة المصرية للاتصالات، في واحدة من الشراكات الجماعية المبكرة بين القطاع الخاص والقطاع العام.

وبحسب حديثه، أتاحت المبادرة الحصول على جهاز كمبيوتر بنظام التقسيط مقابل 40 جنيهًا شهريًا، شاملة تكلفة مكونات الهاردوير والسوفتوير.

وأشار إلى أن الشعبة كانت تحمل في ذلك الوقت اسم "شعبة الحاسبات الآلية والمعلوماتية"، وهو الاسم الذي عكس طبيعة القطاع خلال تلك المرحلة.

التحول الرقمي غيّر طبيعة القطاع

وأكد خليل حسن أن قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لم يعد مرتبطًا بأجهزة الكمبيوتر فقط، بعدما امتد تأثير التكنولوجيا إلى مختلف القطاعات والأنشطة.

وأوضح أن التحول الرقمي أصبح حاضرًا في مختلف المجالات، وهو ما دفع إلى تغيير مفهوم الشعبة من شعبة متخصصة في الحاسبات إلى شعبة الاقتصاد الرقمي، باعتبار أن التكنولوجيا أصبحت مرتبطة بكل البيانات والمعلومات التي تنتجها الأجهزة والأنظمة المختلفة.

وأضاف أن التطور التكنولوجي لم يعد مقتصرًا على جهاز الكمبيوتر، وإنما أصبح يشمل قطاعات متعددة وتقنيات مثل الحوسبة السحابية، إلى جانب الأنظمة والأجهزة المستخدمة في مجالات مختلفة، بما في ذلك الطائرات وغيرها.

كما تطرق المهندس خليل حسن إلى دور الشعبة في دعم قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، خاصة مع اتساع نطاق تأثير التكنولوجيا في الاقتصاد المصري.

ورداً على مداخلة من الحضور وصفت الشعبة بأنها بمثابة "لوبي" أو مجموعة ضغط تخدم قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أكد خليل حسن أهمية هذا الدور في التعبير عن احتياجات القطاع ودعم مصالح العاملين والشركات العاملة به.

وأشار إلى أن تطور الشعبة على مدار أكثر من ثلاثة عقود يعكس التحولات التي مر بها قطاع التكنولوجيا نفسه، بداية من نشر ثقافة استخدام الكمبيوتر، مرورًا بتوسيع قاعدة مستخدمي التكنولوجيا، وصولًا إلى الاقتصاد الرقمي والتحول الرقمي الذي أصبح جزءًا من مختلف القطاعات.