معدية آمنة خلال 48 ساعة.. تفاصيل تحرك الري بعد صورة أطفال البحيرة
قالت الإعلامية لميس الحديدي إن سرعة استجابة وزير الري للصورة التي كشفت مشكلة عبور الأطفال في إحدى قرى البحيرة تؤكد أن “الصورة بألف كلمة”، موجهة الشكر إلى وزير الري ووزارة التخطيط على سرعة التحرك وتوفير الموارد اللازمة لتنفيذ حل آمن للمشكلة.
وأضافت لميس الحديدي، خلال تقديمها برنامج “الصورة” عبر قناة النهار، أنها شعرت من حديث وزير الري عن الواقعة بأنه كان متأثرًا ومتفاجئًا بوجود الماسورة التي كان الأطفال يستخدمونها للعبور إلى الجانب الآخر.
معدية مؤقتة بدلًا من البدالة
قال الدكتور خالد وصيف، المتحدث باسم وزارة الري، إن الوزارة نفذت معدية مؤقتة لتوفير مسار آمن للمرور بدلًا من البدالة التي كان الأطفال والأهالي يستخدمونها.
وفي مداخلة هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي، أوضح وصيف أن المياه الموجودة في المنطقة هي مياه مصرف، ولا يمكن منعها من السير، ولذلك وضعت الوزارة 4 مواسير بشكل عرضي، مع توفير مساحة رملية تسمح بالمرور من جانب إلى آخر بصورة مؤقتة.
وأضاف أن هذا المسار المؤقت أكثر أمانًا من البدالة التي كان الأطفال يستخدمونها، والتي أثارت مخاوف الوزارة بسبب طريقة استخدامها، مشيرًا إلى أن المعدية المؤقتة ستظل قائمة لحين الانتهاء من الكوبري الخرساني.
الانتهاء من الكوبري خلال 4 أسابيع
وأشار وصيف إلى أن هناك كوبري كان موجودًا ويستخدمه الأطفال والأهالي للمرور إلى الجانب الآخر، لكنه احتاج إلى أعمال صيانة وإحلال وتجديد.
وأوضح أن الخطة كانت تقتضي تحويل حركة المرور إلى أقرب كوبري، الذي يبعد نحو 400 متر، خلال فترة تنفيذ الأعمال، إلا أن الأطفال والأهالي اتجهوا إلى استخدام البدالة الموجودة.
وأضاف أن الوزارة غيرت مسارها من الانتظار حتى انتهاء أعمال الكوبري إلى تنفيذ بديل آمن وسريع، موضحًا أن وزير الري وجه أجهزة الوزارة بإنهاء البديل خلال 48 ساعة.
وقال إن الوزارة تمكنت من إقامة المعدية الآمنة المؤقتة، مع إغلاق البدالة أمام حركة المرور، مشيرًا إلى أن المعدية ستستخدم لمدة شهر، وهي المدة المحددة للانتهاء من الكوبري الجديد.
وأوضح أن العمل يجري بالتوازي للانتهاء من الكوبري خلال 4 أسابيع، لافتًا إلى أن الوزارة استعانت بشركات كبيرة قادرة على تنفيذ الأعمال بسرعة وبالأمر المباشر، وفقًا لتوجيهات وزير الري.
المحليات كانت فين؟
ووجهت لميس الحديدي الشكر إلى وزارة الري على سرعة الاستجابة، وكذلك وزارة التخطيط، موضحة أن الدكتور رستم وفر الموارد اللازمة لتنفيذ التحرك بصورة سريعة.
وقالت إنها لا تستطيع توجيه الشكر نفسه إلى المحليات، لأن المشهد كان موجودًا قبل نشر الصورة ولم يتحرك أحد بشأنه، متمنية أن ينتهي البرلمان من ملف المحليات وانتخابات المحليات والوحدات المحلية.
وأشارت إلى أهمية أن يكون للأحزاب وجود في الشارع والقرى والنجوع، بحيث تكون لها “عيون” تتابع مشكلات المواطنين وتنقلها إلى المسؤولين.
4500 قرية.. من يرصد مشاكل المواطنين؟
وتابعت لميس الحديدي أن مصر دولة كبيرة وتضم عددًا ضخمًا من القرى والنجوع والمناطق، وبالتالي فإن مشكلاتها كثيرة، متسائلة عن دور المحليات في رصد هذه المشكلات على الأرض.
وأكدت أن دور المحليات هو رؤية المشكلة في الشارع، وليس انتظار الوزير الموجود في موقع أعلى لاكتشافها والتدخل لحلها.
وأشارت إلى أن محافظة البحيرة، وعلى رأسها المحافظ جاكلين عازر، مطالبة بالنزول إلى القرى والنجوع، وربما اكتشاف وجود ماسورة أخرى أو مشكلة مشابهة تحتاج إلى تدخل.
ولفتت إلى أن عدد القرى يصل إلى نحو 4500 قرية، وتضم هذه القرى جزءًا كبيرًا من الشعب المصري، ما يتطلب وجود متابعة مستمرة للمشكلات على الأرض.
وأكدت على أن المطلوب من المحليات هو النزول ورؤية المشكلات قبل تفاقمها، قائلة إن المسؤولية في النهاية تقع على الوزير، بينما يفترض أن تعمل المحليات على رصد المشكلات مبكرًا، وأن يكون دورها "عينك.. وإنت اللي شايف"، بدلًا من أن يقتصر دورها على "تعقيد حياة الناس وبس".
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض





