عميد قصر العيني يكرّم نيفين الفيومي لجهودها المتميزة
كرّم الدكتور حسام صلاح مراد عميد كلية طب قصر العيني ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، الدكتورة نيفين الفيومي، أستاذ الفسيولوجيا العصبية في الكلية، لجهودها المتميزة في تنظيم المؤتمر السنوي.
جاء ذلك خلال حفل ختام المؤتمر السنوي لكلية طب قصر العيني، الذي انعقد بعنوان "طب الطوارئ والكوارث في عالم متغير"، بحضور الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، والدكتور محمد سامي عبد الصادق رئيس جامعة القاهرة.
ووجه عميد كلية طب قصر العيني الشكر للجنة المنظمة للمؤتمر السنوي على الجهود الرائعة التي بذلوها لخروجه بشكل مشرف، ومناقشة العديد من الموضوعات المهمة التي ترتبط باحتياجات المجتمع.
وناقش مؤتمر طب قصر العيني عدد من الملفات المرتبطة بالاستجابة الصحية للكوارث، وفي مقدمتها سياسات مواجهة الأوبئة، والإخلاء الطبي الاستراتيجي، والتعرف على ضحايا الكوارث، وسبل التعافي والابتكار، إلى جانب تطبيقات الطب عن بُعد، بما يفتح المجال أمام طرح رؤى وتوصيات قابلة للتطبيق لدعم تطوير منظومات الطوارئ وإدارة الأزمات الصحية.
توصيات مؤتمر قصر العيني
وتتضمنت توصيات مؤتمر طب قصر العيني أهمية تعزيز المواءمة والتنسيق على المستوى الوطني بين جميع الجهات المعنية بإدارة الطوارئ والكوارث الصحية، وتوحيد المفاهيم والبروتوكولات ومسارات القيادة والتواصل، وإرساء آليات واضحة للاتصال وتبادل المعلومات أثناء الأزمات بين القطاع الصحي والجهات التنفيذية والأمنية والدفاع المدني وخدمات الإسعاف والمؤسسات الأكاديمية ومنظمات المجتمع المدني.
وشددت التوصيات على أن الاستعداد المسبق يمثل ركيزة أساسية للنظام الصحي، من خلال إعداد خطط واضحة وقابلة للتفعيل، يتم تحديثها بصورة دورية على مستوى المؤسسات الصحية والقطاعات المختلفة، مع الاستفادة المنهجية من الدروس المستفادة من الكوارث والأزمات السابقة محليًا وإقليميًا ودوليًا، وتحويل نتائج التقييمات ومراجعات ما بعد الحدث إلى تعديلات عملية في الخطط والسياسات وبرامج التدريب.
وأوصى المؤتمر بتعزيز مرونة المؤسسات الصحية وضمان استمرارية عملها أثناء الكوارث، من خلال تأمين القوى البشرية والإمدادات والأدوية والتجهيزات والاتصالات ومصادر الطاقة، وتوفير طاقة استيعابية بديلة، بما يضمن استمرار تقديم الخدمات الصحية الأساسية في مختلف الظروف.
وفي محور التدريب وبناء القدرات، دعت التوصيات إلى اعتماد المحاكاة أداة رئيسية لبناء القدرات، والتوسع في التدريبات الدورية متعددة التخصصات والقطاعات لاختبار الخطط ورفع جاهزية فرق الاستجابة، على أن تكون هذه التدريبات واقعية وتحاكي أنماطًا متنوعة من الكوارث، وتتدرج في مستوى المشاركة من فرق الاستجابة الميدانية وصولًا إلى متخذي القرار، على غرار المناورات العسكرية.
كما أوصى المؤتمر بإدماج طب الكوارث بصورة أوسع في التعليم الطبي والتدريب المهني قبل التخرج وبعده، ودعم البرامج المتخصصة وتأهيل الفرق الصحية للتعامل مع الأزمات والمواقف غير المتوقعة.
كما تضمنت التوصيات توظيف الذكاء الاصطناعي والتطبيب عن بُعد والتقنيات الرقمية بصورة مسؤولة في التنبؤ بالمخاطر ودعم القرار والفرز والتواصل وإدارة الموارد، في إطار واضح للحوكمة والأمان والجودة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض





