رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

خالد عويضه عن أزمة مهرجان الموسيقى العربية: نحمي الفن المصري من الترهيب وتصفية الحسابات

بوابة الوفد الإلكترونية

علق الموسيقار خالد عويضه على الأزمة التي شهدتها الساحة الفنية خلال الساعات الماضية، بالتزامن مع تصاعد الجدل حول الدورة الجديدة من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية، وإعلان الدكتور رضا الوكيل اعتذاره عن الاستمرار في رئاسة دار الأوبرا المصرية.

وأكد خالد عويضه، في منشور عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أن ما تشهده دار الأوبرا المصرية يتجاوز مجرد خلاف حول تصريح أو موقف فني، مشددًا على أهمية الحفاظ على مكانة المؤسسة ودورها في الحياة الثقافية والفنية المصرية.

وقال خالد عويضه إن دار الأوبرا المصرية ليست مجرد مسرح، وإنما واحدة من أعرق المؤسسات الفنية والثقافية في مصر والمنطقة، وتحمل اسم مصر وتاريخها الفني، معتبرًا أن ما حدث مع الدكتور رضا الوكيل خلال الساعات الماضية يستحق التوقف أمامه ومناقشته بصورة جادة.

وأضاف أن الاختلاف مع رئيس دار الأوبرا وانتقاد تصريحاته أمر طبيعي، لكنه رفض أن يتحول الاختلاف إلى ما وصفه بالهجوم الشديد والإهانات والتجريح والضغوط، وصولًا إلى إعلان الوكيل اعتذاره عن استكمال مهمته في رئاسة مؤسسة بهذا الحجم.

وتوقف الموسيقار عند تصريحات رضا الوكيل التي أكد خلالها أنه لن يقبل أن يتحكم أحد في اختياراته المتعلقة بفنان مصري، معتبرًا أن هذه النقطة تحديدًا تفتح بابًا للتساؤل حول طبيعة ما جرى خلال الفترة الأخيرة داخل الأوساط الفنية المرتبطة بالمهرجان.

وأشار  عويضه إلى أنه سيكون من الأخطر، بحسب ما طرحه في منشوره، أن تكون الضغوط التي تعرض لها رئيس دار الأوبرا مرتبطة بوجود الفنانة آمال ماهر ضمن فعاليات مهرجان الموسيقى العربية، متسائلًا عن حقيقة وجود ضغوط من أي نوع للتراجع عن مشاركتها أو رفض وجودها بالمهرجان.

وشدد على أن هذا الأمر، إذا ثبتت صحته، سيكون أكبر من مجرد خلاف حول رئيس دار الأوبرا أو دورة من دورات المهرجان، مؤكدًا أن صناعة الموسيقى المصرية تواجه بالفعل عددًا من التحديات المتعلقة بالأجور والمؤسسات والإنتاج وفرص العمل، إلى جانب ما وصفه بهجرة الكفاءات.

وأضاف أن دخول الترهيب أو تصفية الحسابات أو المصالح الشخصية إلى المجال الفني من شأنه أن يزيد من تعقيد الأزمات التي تواجه صناعة الموسيقى، مؤكدًا أن الهدف يجب أن يكون حماية الفن المصري ودعم العاملين فيه وليس زيادة الضغوط عليهم.

ووجه خالد عويضه نداءً إلى الدولة المصرية ورئيس الجمهورية، مطالبًا بحماية الفنان والموسيقي المصري، والحفاظ على المؤسسات الثقافية، وفتح ملف ما يحدث داخل الوسط الفني بصورة جادة، مع التأكيد على ضرورة تطبيق القانون في حال ثبوت وجود أي تهديد أو ترهيب مهني من أي شخص أو جهة.

وأكد الموسيقار أنه لا يسعى، بحسب منشوره، إلى الدخول في معركة مع أي طرف أو التشكيك في وطنية أحد، وإنما يطالب بأن يعمل الفنان المصري داخل بلده بحرية وكرامة ودون خوف.

واختتم خالد عويضه حديثه بإعلان دعمه لدار الأوبرا المصرية ومهرجان الموسيقى العربية، إلى جانب الفنانين والموسيقيين المصريين وكل من يعمل على دعم صناعة الموسيقى والحفاظ على مكانتها.

تفاصيل أزمة مهرجان الموسيقى العربية

وتأتي تصريحات خالد عويضه بالتزامن مع أزمة متصاعدة شهدتها الدورة الـ34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية، بعد الجدل الذي أعقب المؤتمر الصحفي الخاص بالإعلان عن تفاصيل الدورة، وتصريحات الدكتور رضا الوكيل بشأن ميزانية المهرجان وأجور الفنانين وغياب عدد من الأسماء عن الفعاليات.

وكان الفنان علي الحجار قد أعلن اعتذاره عن المشاركة في الدورة الجديدة، موضحًا أن السبب يتعلق بالميزانية المخصصة لأعضاء الفرقة الموسيقية المصاحبة له، بينما أعلن الفنان محمد ثروت أيضًا عدم مشاركته في المهرجان، في خطوة أعقبها تفاعل عدد من الفنانين والموسيقيين مع الأزمة.

كما شهدت الأزمة مواقف وانتقادات من عدد من الموسيقيين والفنانين، في الوقت الذي تستعد فيه دار الأوبرا لإقامة الدورة الـ34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية خلال الفترة من 20 إلى 30 أكتوبر 2026.

وفي خضم هذه التطورات، أعلن الدكتور رضا الوكيل اعتذاره عن الاستمرار في رئاسة دار الأوبرا المصرية قبل انتهاء فترة تعيينه، مؤكدًا أنه كان يتمنى استكمال مهمته، لكنه لن يقبل، بحسب ما جاء في بيانه، أن يتحكم أحد في اختياراته الفنية المتعلقة بفنان مصري يثق في موهبته.

وأكد الوكيل في رسالته إلى العاملين بدار الأوبرا اعتزازه بالمؤسسة، موضحًا أنه سيواصل التعاون معها مستقبلًا كفنان وصديق في الأعمال الفنية التي يُكلف بها.

وبذلك أصبحت استقالة رضا الوكيل أحدث تطورات الأزمة التي صاحبت مهرجان الموسيقى العربية خلال الساعات الماضية، في الوقت الذي تتواصل فيه ردود الفعل داخل الوسط الفني حول أسباب اعتذارات بعض النجوم، وطبيعة الخلافات المتعلقة بالميزانية والأجور والاختيارات الفنية للمهرجان.