قصر العيني يناقش أحدث تطبيقات تشخيص إصابات الملاعب
انعقدت ورشة عمل الفسيولوجيا العصبية الإكلينيكية في طب قصر العيني، اليوم الأربعاء، عن أحدث التطبيقات للتشخيص الكهربائي والفسيولوجيا العصبية في تقييم وإدارة إصابات الملاعب والطب الرياضي.
وشارك في الورشة الدكتورة نيرفانا الفيومي رئيس قسم الأمراض العصبية والفسيولوجيا العصبيّة الكلينيكية، والدكتورة هالة الحبشي رئيس وحدة الفسيولوجيا العصبيّة الكلينيكية والمحاضر الرئيسي، والدكتورة نيفين الفيومي أستاذ الفسيولوجيا العصبيّة الكلينيكية ومنسق الجلسة، والدكتورة مي بشير أستاذ الفسيولوجيا العصبيّة الإكلينيكية والمرشد المشارك.
أسباب إصابات الملاعب

كشفت الدكتورة نيفين الفيومي، أستاذ الفسيولوجيا العصبية الكلينيكية في كلية طب قصر العيني، أسباب الإصابة بالألم الرياضي المزمن والإجهاد المتكرر عند الرياضيين.
جاء ذلك خلال ورشة عمل عن أحدث التطبيقات للتشخيص الكهربائي والفسيولوجيا العصبية في تقييم وإدارة إصابات الملاعب والطب الرياضي ضمن فعاليات المؤتمر العلمي السنوي لكلية طب قصر العيني جامعة القاهرة تحت عنوان: «طب الطوارئ والكوارث في عالم متغير»، برئاسة الدكتور حسام صلاح مراد عميد الكلية.
وذكرت الدكتورة نيفين أن الأسباب الشائعة لإصابات الإجهاد المتكرر والألم الرياضي المزمن تتضمن: زيادة شدة التدريب أو مدته بسرعة كبيرة، وتكرار نفس الحركة مرارًا وتكرارًا، وأداء حركات غير سليمة أو خاطئة، وضعف العضلات أو عدم توازنها، وعدم كفاية وقت الإحماء أو الراحة، وارتداء معدات أو أحذية غير مناسبة.
وأوضحت الفيومي أن إصابات الإجهاد المتكرر تنتج عن تراكم الصدمات الدقيقة التي تتجاوز قدرة الأنسجة الذاتية على الترميم، على عكس الصدمات الكبيرة الحادة الناتجة عن حدث واحد شديد القوة، ما يؤثر على الأعصاب، والعضلات، والعظام، والأعصاب الطرفية.
ونبهت الفيومي بأن الإجهاد المتكرر ينتج عن أخطاء في التدريب، واختلالات في الميكانيكا الحيوية، وعدم كفاية فترة التعافي، وغالبًا ما يتم إغفال تشخيص إصابة الأعصاب سريريًا.
أعراض متلازمة الألم الرياضي المزمن
ولفتت الفيومي إلى أن أعراض الألم الرياضي المزمن تظهر على شكل ألم، وتنميل، وضعف، مؤكدة أهمية التشخيص الكهربائي لتحديد حالات اختناق الأعصاب الناتجة عن الإجهاد المتكرر في الرياضة.
وأضافت أن هناك مؤشرات قوية تتطلب إجراء رسم العضلات، مثل: ضعف موضعي أو ضمور عضلي، وأعراض حسية في منطقة توزيع عصبي محددة، واشتباه في انضغاط عصبي لا يستجيب للعلاج التحفظي، والحاجة إلى تحديد موضع الإصابة (جذر العصب، أو الضفيرة العصبية، أو العصب المحيطي)، والتخطيط قبل الجراحة أو التقييم الموضوعي لشدة الحالة.
وتابعت أن هناك مؤشرات ضعيفة، تتضمن ألم منتشر غير محدد تشريحيًا دون وجود علامات موضعية، واعتلال وتر/مفصل ناتج عن خلل في الإحساس بالألم، وإصابة حادة خلال 7-10 أيام، واشتباه في تحسس مركزي بحت دون وجود علامات تحذيرية.
أسباب اختناق الأعصاب عند الرياضيين

كشفت الدكتورة هالة الحبشي، رئيس وحدة الفسيولوجيا العصبية الكلينيكية في قصر العيني، عن أسباب تؤدي إلى اختناق الأعصاب لدي الرياضيين.
جاء ذلك خلال ورشة عمل عن أحدث التطبيقات للتشخيص الكهربائي والفسيولوجيا العصبية في تقييم وإدارة إصابات الملاعب والطب الرياضي ضمن فعاليات المؤتمر العلمي السنوي لكلية طب قصر العيني جامعة القاهرة تحت عنوان: «طب الطوارئ والكوارث في عالم متغير»، برئاسة الدكتور حسام صلاح مراد عميد الكلية.
وأكدت الدكتورة هالة أن الرياضة جزء مهم في الحياة إلا أن ممارسة الرياضة المكثفة قد تعرضهم لاختناق الأعصاب بسبب النشاط المكثف والإجهاد لدى الرياضيين شديدة للغاية.
ولفتت إلى أن أسباب احتباس الأعصاب تمثل في التكرارات المكثفة للتمارين في الجلسة الواحدة، وأوضاع الحركة القصوى أو المطولة، وضغط المعدات، مثل: الأحزمة، والأحذية، والواقيات، وتضخم العضلات الذي يُضيّق النفق العضلي، وأخطاء في الأداء ما يزيد من الحمل الموضعي.
وأوضحت الدكتورة هالة أن أعراض احتباس الأعصاب الطرفية لدى الرياضيين تتضمن الشعور بالتنميل، والألم، والضعف، وتغيرات حسية، شعور بعدم الراحة، أو خلل في الحركة يؤثر على الأداء الرياضي.
أهمية رسم العضلات في إصابات الملاعب

كشفت الدكتورة آية الله فارق، أستاذ فيسيولوجا الأعصاب في قصر العيني، عن أهمية إجراء تخطيط كهرباء العضلات (EMG) عند إصابات الملاعب لدى الرياضيين.
ولفتت إلى أن عرض واحد يصاب به الرياضي مثل ضعف في الذراع، وخدر، وألم في الكتف، قد يكون هناك ثلاثة أسباب، وهي: انضغاط العصب، أو إصابة هيكلية في العضلات أو المفاصل، أو ضمور العضلات العصبي.
ونبهت بأن اختيار الفحص الخاطئ في البداية يُضيّع الوقت اللازم للتشخيص الصحيح، مؤكدة ضرورة إجراء تخطيط كهرباء العضلات (EMG).
ونوهت بأن تخطيط كهربية العضلات (EMG) يساعد في تحديد موقع إصابة العصب بدقة، لأنه لا يمكن التمييز بين جذر العصب، أو الضفيرة العصبية، أو العصب المحيطي الفردي بهذه الدقة دون تصوير الأعصاب متعدد الفوتونات بشكل متكرر.
وأضافت أن تخطيط كهرباء الأعصاب والعضلات يتمكن من تحديد درجة شدة الإصابة، وتحديد الفرق بين شلل العصب المؤقت، وانقطاع المحور العصبي، وانقطاع العصب (neurotmesis)؛ والفرق بين انقطاع التعصيب الحاد والمزمن، والكشف عن ضمور العضلات العصبي.
وأكدت أهمية إجراء تخطيط كهرباء العضلات (EMG) لمتابعة التعافي بمرور الوقت، والكشف عن بوادر إعادة إصابات الأعصاب قبل أسابيع من تحسن القوة الإرادية، وهو أمر مفيد للتخطيط للعودة إلى اللعب.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض