رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

500 مستوطن يقتحمون المسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال

بوابة الوفد الإلكترونية

قالت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، إن نحو 500 مستوطن اقتحموا، صباح اليوم الأربعاء، المسجد الأقصى المبارك، بحماية شرطة الاحتلال.

 

وطالبت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس مراراً بوقف اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى، إلا أن السلطات الإسرائيلية لم تستجب لهذه المطالب.

 

وبحسب وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، تشهد باحات المسجد الأقصى تصاعداً في اقتحامات المستوطنين منذ بدء الأعياد اليهودية، وسط حماية مشددة من شرطة الاحتلال، بالتزامن مع فرض إجراءات عسكرية في مدينة القدس.

 

وتتواصل اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى خلال عيد العرش، الذي بدأ في 26 سبتمبر الجاري ويستمر حتى 2 أكتوبر المقبل، وذلك بعد بدء الأعياد اليهودية برأس السنة العبرية يومي 12 و13 سبتمبر، تلاه "يوم الغفران" يومي 21 و22 من الشهر ذاته.

 

أكثر من 40 ألف مستوطن اقتحموا المسجد الأقصى منذ بداية العام

 

وبحسب معطيات محافظة القدس، اقتحم أكثر من 40,661 مستوطناً المسجد الأقصى منذ بداية العام وحتى نهاية أغسطس 2026، فيما بلغ عدد قرارات إبعاد المقدسيين عن المسجد نحو 800 قرار، منذ بداية العام وحتى أوائل سبتمبر الجاري.

 

وفي وقت سابق، أدانت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بأشد العبارات اقتحام مسؤول حكومي إسرائيلي ومجموعة من المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك تحت حماية قوات الاحتلال.

 

وأكدت الجامعة العربية رفضها المساس بحرمة المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية، أو تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم فيها، مشددة على ضرورة احترام الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.

 

كما استنكرت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية استمرار الاقتحامات والمداهمات وحملات الاعتقال في المدن والبلدات الفلسطينية، وما تشهده بلدة بدّو شمال غرب القدس من اعتقالات وعمليات تفتيش وتخريب للمنازل واعتداءات على المواطنين، مؤكدة أن هذه الممارسات تمثل تصعيداً خطيراً وانتهاكاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

 

ورفضت الأمانة العامة كذلك إغلاق الحرم الإبراهيمي الشريف أمام المصلين المسلمين ومنع رفع الأذان، مؤكدة رفض أي إجراءات تمس حرية العبادة أو تستهدف تغيير واقع المقدسات.

 

ودعت المجتمع الدولي، ولا سيما مجلس الأمن، إلى تحمل مسؤولياته والعمل على وقف هذه الانتهاكات، وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني ومقدساته، والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس، بما يسهم في منع التصعيد وتحقيق التهدئة والاستقرار والسلام العادل والشامل.