عاجل
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

سلافة جويلي: الاستثمار الحقيقي في الإنسان وبناء القدرات الطريق الأكثر استدامة للتنمية

بوابة الوفد الإلكترونية

أكدت الدكتورة سلافة جويلي، المدير التنفيذي للأكاديمية الوطنية للتدريب، أن الأكاديمية تعمل على تحويل المعرفة إلى قدرة، والقدرة إلى أداء، والأداء إلى أثر، من خلال منظومة متكاملة تستند إلى المعرفة التخصصية والمهارات الرقمية والتفكير النقدي والتواصل الفعال والعمل الجماعي والذكاء العاطفي والنزاهة المهنية والقدرة على اتخاذ القرار في الظروف المعقدة.

جاء ذلك خلال كلمتها في فعاليات الملتقى الثاني للقيادات العربية الشابة، المنعقد تحت شعار «أجيال تحفظ وحدة الأمة»، حيث أوضحت أن الأكاديمية تواكب التحولات المتسارعة في سوق العمل من خلال التطوير المستمر لبرامجها وفق الاحتياجات الحالية والمستقبلية، مع الاهتمام بالتعلم المستمر وإعادة التأهيل والمهارات الإنسانية إلى جانب المهارات التقنية والتكنولوجية.

وأشارت جويلي إلى الاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي في عمليات التقييم والمتابعة تحت إشراف بشري مباشر، مؤكدة أن دور الأكاديمية لا يقتصر على نقل المعلومات، وإنما يستهدف إعداد قيادات قادرة على اتخاذ القرار وتحمل المسؤولية.

وأكدت أن نجاح منظومة التدريب لا يقاس بعدد البرامج أو الشهادات وحدها، وإنما بقدرة الخريجين على توظيف ما تعلموه في تحسين أدائهم، والانتقال إلى فرص أكثر إنتاجية، والمساهمة في حل المشكلات داخل مؤسساتهم ومجتمعاتهم.

وأضافت أن مصر تنظر إلى مسؤوليتها العربية والإقليمية باعتبارها امتدادًا طبيعيًا للتعاون وتبادل الخبرات وبناء المصالح المشتركة، مشيرة إلى أن مبادرات الأكاديمية تستهدف الإسهام في تطوير القدرات في مختلف القطاعات داخل مصر والوطن العربي.

وأوضحت أن تطوير المهارات والعلوم والتكنولوجيا والابتكار وتمكين الشباب يمثل محورًا أساسيًا في مواجهة التحولات التي يشهدها سوق العمل، خاصة مع التأثير المتزايد للذكاء الاصطناعي على الوظائف والمهارات المطلوبة، وهو ما يتطلب مسارات للتعلم مدى الحياة وشراكات بين الحكومات والقطاع الخاص ومؤسسات التعليم والتدريب.

وقالت جويلي إن القيادة في عصر التحولات التكنولوجية لا تعني امتلاك جميع الإجابات، وإنما القدرة على طرح السؤال الصحيح، وجمع الناس حول هدف مشترك، وتحويل المشكلات إلى قيمة، واستخدام التكنولوجيا لخدمة الإنسان وتعزيز الثقة والانفتاح.

وشددت على أن الوحدة العربية ليست مجرد شعار، وإنما تعني وحدة في بناء القدرات وتبادل المعرفة وتيسير حركة الخبرات ودعم الاقتصادات وفتح مساحات للتعاون أمام الشباب والمبتكرين ورواد الأعمال والباحثين والمبدعين.

ودعت جويلي الشباب العربي إلى عدم انتظار المستقبل، وإنما المشاركة في صناعته، وتحويل التكنولوجيا إلى أداة لزيادة القدرات والتمكين، مؤكدة أن الاستثمار الحقيقي هو الاستثمار في الإنسان، وأن بناء القدرات يمثل طريقًا مستدامًا لتعزيز الدولة والمجتمع والاقتصاد.

وأكدت أن الأكاديمية تواصل تطوير برامجها ومساراتها وشراكاتها بما يواكب التحولات ويفتح مجالات الخبرة والنمو والتطوير، مرحبة بكل جهد مؤسسي يسهم في إعداد القيادات وتبادل الخبرات وربط الشباب بسوق العمل والابتكار.

واختتمت الدكتورة سلافة جويلي كلمتها بالتأكيد على أن الشباب العربي ليسوا مجرد مستفيدين من البرامج التدريبية، وإنما شركاء في تصميمها وتطويرها وتقييمها، مشددة على أن التنمية تبدأ من قدرتهم على المشاركة والقيادة وصناعة المستقبل.سلافة جويلي: الاستثمار الحقيقي في الإنسان وبناء القدرات الطريق الأكثر استدامة للتنمية

وشددت على أن الوحدة العربية ليست مجرد شعار، وإنما تعني وحدة في بناء القدرات وتبادل المعرفة وتيسير حركة الخبرات ودعم الاقتصادات وفتح مساحات للتعاون أمام الشباب والمبتكرين ورواد الأعمال والباحثين والمبدعين.

ودعت جويلي الشباب العربي إلى عدم انتظار المستقبل، وإنما المشاركة في صناعته، وتحويل التكنولوجيا إلى أداة لزيادة القدرات والتمكين، مؤكدة أن الاستثمار الحقيقي هو الاستثمار في الإنسان، وأن بناء القدرات يمثل طريقًا مستدامًا لتعزيز الدولة والمجتمع والاقتصاد.

وأكدت أن الأكاديمية تواصل تطوير برامجها ومساراتها وشراكاتها بما يواكب التحولات ويفتح مجالات الخبرة والنمو والتطوير، مرحبة بكل جهد مؤسسي يسهم في إعداد القيادات وتبادل الخبرات وربط الشباب بسوق العمل والابتكار.

واختتمت الدكتورة سلافة جويلي كلمتها بالتأكيد على أن الشباب العربي ليسوا مجرد مستفيدين من البرامج التدريبية، وإنما شركاء في تصميمها وتطويرها وتقييمها، مشددة على أن التنمية تبدأ من قدرتهم على المشاركة والقيادة وصناعة المستقبل.