اليوم.. انطلاق الملتقى الثاني للقيادات العربية الشابة بالجامعة العربية
انطلقت فعاليات الملتقى الثاني للقيادات العربية الشابة تحت شعار «أجيال تحفظ وحدة الأمة»، بمقر الأمانه العامه لجامعة الدول العربية، بمشاركة نخبة من القيادات والشخصيات الشبابية العربية وممثلي مؤسسات المجتمع المدني، في إطار دعم التواصل بين الأجيال وتعزيز العمل العربي المشترك.
وأكدت مشيرة أبو غالي، مؤسسة ورئيسة مجلس إدارة مجلس الشباب العربي للتنمية المتكاملة، خلال كلمتها بالملتقى، أن التواصل بين الأجيال يمثل وسيلة أساسية لتنشيط ذاكرة الأمة والاستفادة من تجاربها التاريخية، مشيرة إلى أن الحفاظ على الذاكرة الجماعية يرتبط بالحفاظ على شخصية الأمة وهويتها.
وأوضحت أبو غالي أن محور المجتمع المدني لتعزيز العمل العربي المشترك يتضمن ثلاث جلسات، تهدف إلى وضع خريطة طريق تتضمن أهدافاً واستراتيجية للعمل، بما يسهم في تعزيز التعاون وتفعيل دور مؤسسات المجتمع المدني في القضايا العربية المشتركة.
كما وجهت أبو غالي الشكر إلى إدارة منظمات المجتمع المدني، برئاسة الوزير المفوض نوال جاد، مدير إدارة منظمات المجتمع المدني، وفريق العمل المشارك في تنظيم الملتقى، تقديراً لجهودهم في إنجاح فعالياته.
وأشارت أبو غالي إلى أن محور المجتمع المدني وتعزيز العمل العربي المشترك خُصصت له ثلاث جلسات، بهدف وضع خريطة طريق تتضمن مجموعة من الأهداف والاستراتيجيات التي يمكن الالتزام بتنفيذها، بما يعزز التعاون بين مؤسسات المجتمع المدني ويدعم القضايا العربية المشتركة.
وثمنت أبو غالي جهود إدارة منظمات المجتمع المدني في إنجاح فعاليات الملتقى، موجهة الشكر إلى الوزير المفوض نوال جاد، مدير إدارة منظمات المجتمع المدني، وفريق عمل الإدارة، ومن بينهم الدكتور وليد جودة، ومحمد يونس أبو دقة، وهيام السلمان.
وشددت في ختام كلمتها على أن التاريخ يثبت أهمية التواصل بين الأجيال في تنشيط ذاكرة الأمة والاستفادة من تجاربها التاريخية، مؤكدة أن الحفاظ على الذاكرة الجماعية يمثل أحد مقومات صون الشخصية والهوية، ويمهد الطريق أمام الأجيال الجديدة للعبور إلى المستقبل.
واختتمت أبو غالي كلمتها بالتأكيد على أهمية استمرار التواصل بين الأجيال، بما يسهم في الحفاظ على الهوية العربية وتعزيز حضورها وموقعها بين الأمم.
يهدف الملتقى إلى فتح مساحات للحوار بين القيادات العربية الشابة، وتبادل الخبرات والتجارب، ومناقشة عدد من القضايا المرتبطة بمستقبل العمل العربي المشترك، إلى جانب بحث آليات تفعيل دور الشباب والمجتمع المدني في دعم مسيرة التنمية والحفاظ على الهوية العربية.
ويأتي انعقاد الملتقى في إطار الاهتمام بتعزيز دور القيادات العربية الشابة، وفتح قنوات مستمرة للتواصل بين الأجيال، بما يدعم تبادل الخبرات ويحافظ على الذاكرة والهوية العربية، ويعزز فرص التعاون بين الشباب العربي في مختلف المجالات.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







