رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

مدير جمعية الأورمان: الإدمان أشد خطرًا من القنابل النووية

اللواء ممدوح شعبان،
اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان

أعلن اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، عن استعداد الجمعية الكامل للشراكة والتكامل مع صندوق مكافحة وعلاج الإدمان ووزارة الصحة وكافة مؤسسات الدولة المعنية، للحد من مخاطر الإدمان وآثاره المدمرة، مشددًا على أن الجمعيات الأهلية ترتكز في مواجهة هذه القضية على شقين رئيسيين: التوعية الميدانية الشاملة، والتمكين الاقتصادي للمتعافين.

وأوضح "شعبان"، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "المحور"، أن مؤسسات المجتمع المدني قادرة على لعب دور محوري في تنظيم ندوات التوعية والوصول إلى الفئات المستهدفة في مختلف مراكز وقرى الجمهور، مشيرًا إلى تجارب الجمعية الناجحة في التوعية بمبادرات وطنية سابقة مثل الشمول المالي، مؤكدًا على جاهزية الجمعية لتوفير الحشد والتنظيم المطلوب لخبراء ومتخصصي وزارتي الصحة والتضامن لتقديم التوعية المباشرة للمواطنين للوقاية من الوقوع في فخ الإدمان.

وشدد مدير عام جمعية الأورمان، على أن الدعم الحقيقي للمتعافين من الإدمان يكمن في إعادتهم لعجلة الإنتاج واستعادة استقرارهم الأسري، قائلًا: "نحن على أتم الاستعداد لاستلام بيانات أي متعافٍ يرغب في بدء حياة جديدة، وبعد إجراء البحث الميداني الدقيق لضمان الاستحقاق، سنوفر له المشروعات التنموية وأدوات العمل التي تتناسب مع حرفته أو مهنته".

ولفت إلى أن الجمعية لا تقدم مساعدات نقدية مباشرة، بل تمنح أدوات ومعدات إنتاجية حقيقية سواء بإعادة تمويل أكشاك البضائع، أو توفير ماكينات الخياطة للمشروعات المنزلية، أو إعادة تجهيز ورش النجارة والسباكة والصيانة بما يضمن تحول الشاب من نموذج مهدد بالضياع إلى عنصر منتج ومستقل اقتصاديًا.

وحذر من التهاون مع ملف المخدرات، مؤكدًا أن تفشي هذه الآفة في المجتمع يمثل تهديدًا تفوق خطورته الآثار المتردمة عن القنابل النووية، لكونه يستهدف تدمير العقول والطاقات البشرية التي يُبنى عليها مستقبل الوطن، مجددًا التزام الجمعية بوقوفها يدًا بيد مع كافة مؤسسات الدولة لخوض هذه المعركة لحماية الأسر والمجتمع.

اقرأ المزيد..