هولندا تدرس الرد على إلغاء إسرائيل اعتماد دبلوماسييها في الضفة
أكد وزير الخارجية الهولندي، توم بيرندسن، اليوم الاثنين، أن بلاده تأسف بشدة لقرار إسرائيل إلغاء اعتماد دبلوماسيين هولنديين يعملون في الضفة الغربية، واصفًا القرار بأنه «غير ضروري»، ومعلنًا أن أمستردام تدرس الرد عليه.
وقال بيرندسن، في بيان نقلته شبكة «العربية»، إن العقوبات المؤقتة التي فرضتها هولندا لا تستهدف إسرائيل، وإنما تأتي في إطار التزام بلاده بعدم الإسهام في الوضع الذي وصفه بغير القانوني للمستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة.
وأضافت متحدثة باسم الوزير أن قرار لاهاي تعليق استيراد السلع القادمة من المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة «لا يستهدف إسرائيل».
وكانت إسرائيل قد أعلنت، أمس الأحد، إلغاء الوضع الدبلوماسي لدبلوماسيين هولنديين يمثلون بلادهم لدى السلطة الفلسطينية في رام الله، ردًا على الإجراءات الهولندية المتعلقة بالمستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة.
تطورات ميدانية في الضفة
وبالتزامن مع التصعيد الدبلوماسي، أفادت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية «وفا» بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت، السبت، حرم جامعة بيرزيت شمال رام الله، وداهمت أحد مباني الجامعة، قبل أن تواصل وجودها في المكان.
كما اقتحمت القوات الإسرائيلية ضاحية أكتابا شرق مدينة طولكرم، وانتشرت في محيط المجلس القروي، وأطلقت القنابل الصوتية خلال عمليات تمشيط في المنطقة.
وفي شرق رام الله، أفادت مصادر فلسطينية بأن مستوطنين اقتحموا أرضًا زراعية في قرية برقا، وأطلقوا مواشيهم بين أشجار الزيتون في المنطقة.
من جهة أخرى حذرت وزارة الخارجية الفلسطينية من استمرار الاقتحامات التي يقدم عليها المستوطنون داخل المسجد الأقصى في حماية سلطات الاحتلال، مؤكدة أن جميع الإجراءات الأحادية التي تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها باطلة ولاغية بموجب القانون الدولي.
كما شددت الوزارة على أن استمرار هذه الانتهاكات والاستفزازات المتكررة من شأنه تأجيج دوائر العنف والتصعيد في المنطقة، وتقويض فرص التهدئة والاستقرار، مجددة دعوتها للمجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لإلزام إسرائيل، بوقف انتهاكاتها المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته، والامتثال لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







