الرئاسة الفلسطينية تُحذر من المساس بالأقصى: العبث بالمقدسات خط أحمر
حذرت مؤسسة الرئاسة الفلسطينية، اليوم الأحد، من مغبة استمرار الانتهاكات التي تطال المسجد الأقصى.
وجاء التحذير الفلسطيني بعد الاقتحام الجديد الذي نفذه المستوطنون صباح اليوم في المسجد الأقصى.
وقال بيان الرئاسة الفلسطينية الذي نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" إن العبث بالمقدسات خط أحمر ولعب بالنار.
وأضافت قائلةً: "محاولات تقسيم المسجد الأقصى تهدد بتحويل الصراع السياسي إلى حرب دينية، ونحذر من خطورة اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال".
وتابع الرئاسة الفلسطينية: "نطالب مجلس الأمن بالتحرك العاجل لتوفير الحماية للشعب الفلسطيني".
اقرأ أيضاً: نهاية مأساوية لقصة الطفل الجزائري.. ظلمة البئر تخذل صبر أيوب
الطفل أيوب يُفارق الدنيا.. قصة 70 ساعة بدأت بالأمل وانتهت بالألم
وتتواصل الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى بشكلٍ شبه يومي، وسط صمت تام من السلطات الرسمية في الدولة العبرية.
وتذكر مصادر فلسطينية أن المستوطنين يتعمدون استفزاز المشاعر الدينية لدى الفلسطينيين بهذه الاقتحامات التي تتم تحت ستار من حماية الشرطة والجيش في إسرائيل.
وفي وقت سابق، أدان محمد بن أحمد اليماحي، رئيس البرلمان العربي، بأشد العبارات اقتحامات المستوطنين المتطرفين ووزراء في حكومة كيان الاحتلال الإسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك، تحت حماية قوات كيان الاحتلال، بالتزامن مع الأعياد اليهودية، وما رافقها من أداء طقوس وصلوات تلمودية داخل باحات المسجد.
وأكد اليماحي أن هذه الانتهاكات تمثل تصعيدًا ممنهجًا واستفزازًا خطيرًا لمشاعر مئات الملايين من المسلمين حول العالم، وانتهاكًا صارخًا للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك، محذرًا من أن تحويل الأعياد الدينية إلى ذريعة لاقتحام المسجد الأقصى المبارك وفرض طقوس دخيلة عليه، بحماية رسمية من حكومة كيان الاحتلال، يكشف عن محاولات متعمدة لتغيير هوية المسجد الأقصى وفرض أمر واقع جديد تمهيدًا للمساس بوضعه القائم وتقسيمه زمانيًا ومكانيًا، مشددًا على أن استمرار هذه الممارسات سيكون لها تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار في المنطقة.
كما أدان اليماحي، بأشد العبارات جولة رئيس حكومة كيان الاحتلال بنيامين نتنياهو وزوجته داخل الأنفاق والحفريات الواقعة أسفل منطقة حائط البراق والبلدة القديمة في القدس المحتلة، وما رافقها من تصريحات ذات طابع ديني وتاريخي تستهدف تكريس رواية كيان الاحتلال وفرضها كأمر واقع، مؤكدًا أن الأنفاق والحفريات لا يمكن أن تكون وسيلة لتغيير الحقائق التاريخية والقانونية أو طمس الهوية العربية والإسلامية للقدس ومقدساتها.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض





