رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

ترامب من جديد: لن نسمح لإيران بامتلاك السلاح النووي

بوابة الوفد الإلكترونية

 أعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم السبت، التأكيد على أن بلاده لن تسمح للنظام في طهران بامتلاك سلاح ذري. 

 وقال ترامب، في تصريحاتٍ نقلتها شبكة القاهرة الإخبارية: "لا يُمكن لإيران أن تمتلك سلاحاً نووياً". 

 وأضاف الرئيس الأمريكي قائلاً: "إيران تُريد اتفاقاً وأنا أحب عقد الاتفاقات أيضا لكن الاقتراح غير مقبول".

 وتابع: "إيران تتكبد خسائر لأنها لا تحصل على أموال ومصدر دخلها يأتي من مضيق هرمز".

 وأردف بالقول: "إيران أوقعت نفسها في مأزق بإغلاق مضيق هرمز وفرضنا عليها أكبر حصار في التاريخ العسكري".

اقرأ أيضًا:  صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى

 وأكمل: "فرضنا جداراً من الفولاذ حول مضيق هرمز وإيران لم تعد تملك أموالا بسبب إغلاقه، وإيران اقترحت فتح مضيق هرمز لأنها تتكبد خسائر كبيرة".

وكان ترامب قد قال في وقت سابق إن الحرب مع إيران ستنتهي، وأضاف :"لن أوقع اتفاقا غير مثالي مع طهران".

 وأردف قائلاً: "إيران ترغب بشدة في إبرام اتفاق مع الولايات المتحدة".

 وقالت وزارة الخارجية الإيرانية، في وقت سابق، إن مضيق هرمز تحت سيطرتهم ولكنه مغلق بسبب اعتداءات أمريكا وإسرائيل.

 ويأتي التصريح الإيراني بمثابة تحدٍ جديد تفرضه إيران أمام دونالد ترامب الرئيس الأمريكي الذي قال أكثر من مرة أنه يعتبر المضيق أرضاً أمريكية. 

وفي سياق متصل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنهم يُراقبون كل شبر من مضيق هرمز، على حد قوله. 

 وأضاف: "مضيق هرمز بات مفتوحًا، وروسيا تصرفت بشكل جيد للغاية فيما يتعلق بالمضيق".

 وفي وقت سابق، قال محسن رضائي، أمين مجلس الأمن القومي الإيراني، إنهم سيُعلنون عن منطقة محظورة خارج مضيق هرمز تبدأ من خط الحصار البحري الأمريكي.

 وأوضح رضائي في بيان صحفي: "المنطقة المحظورة ستشمل مناطق من الخليج وأي سفينة تدخلها ستدرج بقائمة العقوبات".

 ويأتي حديث المسؤول الإيراني في ظِل التصعيد الذي تنتهجه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه إيران رغم جهود التهدئة الإقليمية والدولية.

وذكرت القيادة المركزية الأمريكية أنه تم توجيه 99 سفينة إلى مسارات أخرى لضمان الامتثال التام لحصار إيران.

 وأكدت وزارة الخارجية القطرية أن العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران أحادية الجانب، مشددة على دعم الدوحة جهود الوساطة الرامية إلى حل الأزمة والتوصل إلى تسوية عبر الحوار والتفاوض.