أستاذ مناخ يكشف دور الزراعة الذكية في تعزيز الأمن الغذائي
أكد الدكتور خالد رفاعي، أستاذ المناخ الزراعي بمركز تغير المناخ بوزارة الزراعة، أن التكنولوجيا الحديثة أصبحت تلعب دورا مهما في دعم القطاع الزراعي والتعامل مع التغيرات المناخية، خاصة من خلال تحسين إدارة مياه الري واختيار الأصناف الزراعية المناسبة للظروف البيئية.
وأوضح رفاعي، خلال لقائه على قناة «إكسترا نيوز»، أن محطات الأرصاد الجوية تساعد في تحديد الاحتياجات المائية للمحاصيل الزراعية، من خلال متابعة درجات الحرارة والرياح والظروف المناخية المختلفة.
وأشار إلى أن احتياجات النبات من المياه لم تعد تعتمد على كميات ثابتة من الري، وإنما أصبحت تحسب وفقا للبيانات التي توفرها محطات الرصد الجوي، بما يساعد على تحديد الاحتياجات الفعلية للمحاصيل.
أجهزة الاستشعار تدعم ترشيد مياه الري
ولفت أستاذ المناخ الزراعي إلى أهمية استخدام أجهزة الاستشعار في التربة، موضحا أنها تساعد على معرفة مستوى الرطوبة الموجودة حول جذور النبات.
وأضاف أن أجهزة الاستشعار أو السنسور يمكنها رصد انخفاض مستوى الرطوبة وإطلاق تنبيه بشأن حاجة المحصول إلى الري، بالتزامن مع الاستفادة من بيانات محطات الأرصاد الجوية في تحديد التوقيت المناسب لإجراء عملية الري، بما يساهم في ترشيد استخدام المياه.
الري الحديث وتقنيات الزراعة الذكية
وأوضح رفاعي أن التوجه نحو أساليب الري الحديثة، ومنها الري بالرش والتنقيط والري تحت السطحي، يساعد على توفير المياه بالقرب من النبات والحد من فقدها داخل التربة.
وأكد أن استخدام البرامج الحديثة وتطبيقات الهواتف وتقنيات الزراعة الذكية يساهم في تقليل المشكلات والمخاطر التي يمكن أن تواجه المزارعين، إلى جانب سرعة وصول المعلومات إليهم في الوقت المناسب.
اختيار الأصناف وفقا للظروف المناخية
وأشار أستاذ المناخ الزراعي إلى أهمية اختيار الأصناف الزراعية بما يتناسب مع الظروف المناخية والبيئية لكل منطقة، موضحا أن الصنف الواحد من المحصول قد يحتاج إلى أصناف مختلفة عند زراعته في الصعيد مقارنة بوجه بحري، وفقا لطبيعة المناخ والتربة.
وأكد أن استنباط أصناف زراعية تتحمل الإجهاد المائي والحراري والأمراض يساهم في رفع الإنتاجية وتقليل الفاقد، بما يدعم جهود تحقيق الأمن الغذائي المصري.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض