رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

رئيس لجنة مكافحة الهجرة يفتح ملف التشغيل الآمن مع وزير العمل

رئيس اللجنة الوطنية
رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة الهجرة

 

التقى السفير عمرو رمضان، رئيس اللجنة الوطنية التنسيقية لمكافحة ومنع الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر، محمد جبران وزير العمل، بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة، لبحث سبل تعزيز التنسيق والتعاون في الملفات المشتركة، خاصة ما يتعلق بمواجهة الهجرة غير النظامية، والتوعية بمخاطرها، وتوفير بدائل آمنة وحقيقية أمام الشباب من خلال التدريب والتشغيل وربط المهارات باحتياجات سوق العمل.

وشهد اللقاء مناقشة أهمية التكامل بين جهود اللجنة الوطنية التنسيقية ووزارة العمل، في إطار رؤية وطنية متكاملة تستهدف التعامل مع مختلف أبعاد ظاهرة الهجرة غير النظامية، والحد من دوافعها، إلى جانب رفع وعي الشباب بالمخاطر المرتبطة بالسفر عبر الطرق غير القانونية، والعمل في الوقت نفسه على توفير مسارات مشروعة وآمنة للتدريب والتشغيل داخل مصر وخارجها.

واستعرض وزير العمل جهود الوزارة في مواجهة الأسباب الاقتصادية والاجتماعية التي قد تدفع بعض الشباب إلى التفكير في الهجرة غير النظامية، مؤكدًا أهمية توفير فرص تشغيل حقيقية، والتوسع في منظومة التدريب المهني والتأهيل لسوق العمل، ورفع مهارات الشباب بما يتناسب مع احتياجات الأسواق المحلية والدولية.

كما تناول اللقاء جهود الوزارة في تنظيم عمليات إلحاق العمالة المصرية بالعمل في الخارج، بما يضمن حصول العامل على حقوقه، ويحميه من الوقوع ضحية للاستغلال أو التعامل مع السماسرة والجهات غير المرخصة، مع توجيه الراغبين في العمل إلى القنوات الرسمية التي تضمن لهم فرصًا أكثر أمانًا وتنظيمًا.

وأكد وزير العمل أن الاستراتيجية الوطنية للتشغيل تمثل أحد المحاور الرئيسية في جهود توفير بدائل حقيقية أمام الشباب، من خلال تحقيق توافق أكبر بين مخرجات التعليم والتدريب واحتياجات سوق العمل، والتوسع في فرص التشغيل، والاستفادة من التحولات التي يشهدها سوق العمل والوظائف المستقبلية، بما يعزز فرص الحصول على العمل اللائق.

واستعرض الوزير كذلك جهود الوزارة في تطوير منظومة التدريب المهني من خلال مراكز التدريب التابعة لها، والتوسع في برامج التدريب المرتبطة باحتياجات المشروعات والاستثمارات، إلى جانب تأهيل الشباب للعمل في المهن المطلوبة داخل مصر وخارجها، بما يرفع قدرتهم على المنافسة في أسواق العمل ويوفر أمامهم مسارات مهنية واضحة.

ومن جانبه، استعرض السفير عمرو رمضان رؤيته لتطوير عمل اللجنة الوطنية التنسيقية خلال المرحلة المقبلة، مشيرًا إلى حرصه منذ توليه مهام منصبه على دراسة ما قامت به اللجنة على مدار السنوات الثماني الماضية، والتعرف على الأنشطة التي نفذتها والنجاحات التي تحققت، إلى جانب رصد التحديات والعقبات التي تواجه جهود مكافحة الهجرة غير النظامية على أرض الواقع.

وأوضح رئيس اللجنة الوطنية التنسيقية أن اللجنة تضم في عضويتها نحو 30 وزارة وجهة رسمية، بما يعكس طبيعة الملف وتشعبه وارتباطه بعدد من المجالات، مؤكدًا أن مواجهة الهجرة غير النظامية تتطلب تضافر جهود مختلف مؤسسات الدولة، وعدم التعامل معها من منظور واحد.

وأشار السفير عمرو رمضان إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد طرح استراتيجية للأعوام العشرة القادمة لمكافحة الهجرة غير الشرعية، تقوم على مقاربة شاملة تتعامل مع مختلف الأبعاد الاقتصادية والسياسية والاجتماعية للظاهرة، مع تعزيز التنسيق بين الجهات الوطنية المعنية وتطوير آليات العمل بما يتناسب مع التحديات القائمة.

وشدد رئيس اللجنة الوطنية التنسيقية على أهمية مساندة الجهات المعنية بالتشغيل والتدريب وتأهيل الشباب لهذه الجهود، باعتبارها أحد المسارات المهمة لتوسيع نطاق البدائل الآمنة والمشروعة أمام الراغبين في العمل، والحد من العوامل التي قد تدفع إلى اللجوء لمسارات الهجرة غير النظامية.

وتناول اللقاء كذلك أهمية تكثيف جهود التوعية بمخاطر الهجرة غير النظامية، والتعريف بأساليب استقطاب الشباب من جانب شبكات تهريب المهاجرين، مع ضرورة توجيه الشباب إلى القنوات الرسمية للحصول على فرص التدريب والعمل داخل مصر وخارجها، بما يحميهم من الاستغلال ويوفر لهم فرصًا أكثر تنظيمًا وأمانًا.

وأكد الجانبان أهمية استمرار التنسيق وتبادل المعلومات والخبرات بين وزارة العمل واللجنة الوطنية التنسيقية، بما يدعم الجهود الوطنية في مواجهة الهجرة غير النظامية، ويعزز مسارات التدريب والتشغيل والعمل الآمن، في إطار رؤية متكاملة تضع الشباب في قلب جهود التنمية وتوفر لهم فرصًا حقيقية للعمل داخل مصر وخارجها عبر القنوات الرسمية.