رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

مواهب القانون والغناء العربي على المكشوف بالأوبرا

مواهب القانون والغناء
مواهب القانون والغناء العربي

تنظم دار الأوبرا المصرية، برئاسة الدكتور رضا الوكيل، حفلاً لطلاب مركز تنمية المواهب، تحت إشراف الدكتور أسامة علي، وذلك في الثامنة مساء الأحد 27 سبتمبر، على المسرح المكشوف.


يشارك في الحفل طلاب فصل القانون، تدريب الدكتور صابر عبد الستار، وطلاب فصل الغناء العربي، تدريب وقيادة الدكتورة سهير حسين، في أمسية فنية تستعرض مواهب الواعدين وتقدم مجموعة من أشهر أعمال الموسيقى العربية التراثية والمعاصرة.


وتضم فقرة فصل القانون نخبة من ألحان الموسيقى العربية الشهيرة، منها: «في يوم وليلة»، «إن راح منك يا عين»، «بتونس بيك»، «ألف ليلة وليلة»، «الفراشة»، «قضية عم أحمد»، «كان أجمل يوم»، «نبتدي منين الحكاية»، و«زي الهوى».

 

ويؤديها كل من: محمد محمود، دارين سليمان، هاجر هاني، نرمين مجدي، مريم أشرف، سمر محمد، ميريت جمل، مارك مايكل، جوري أحمد، مريم رزق، ليلى حازم، مريم عماد، فاطمة رضوان، صبا عدنان، هادي، علياء نبيل، سارة النصار، حبيبة جمال، شهد هشام، محمد أسعد، ليلى مصطفى، فرح صابر، كرمة أحمد، إيلاف سليم، مريم أحمد، تمارا محمد، سليم يسري، صبا أحمد، جوري حسام، حسام عصام، نورهان عطية، فيرونا عاطف، داليا أحمد، رؤى سيد، جورج جون، محمود أحمد، وياسر محمد.


ويقدم فصل الغناء العربي مجموعة من المختارات الغنائية التراثية والمعاصرة.

 

منها: «لما بدا يتثنى»، «ذهب الليل»، «جدو علي»، «فرحة مصر»، «آه يا سلام»، «طوبة فوق طوبة»، «أهو ده اللي صار»، «لا إنت حبيبي»، «على الربابة»، «يا طيور»، «سلمولي على مصر»، «بلد التاريخ»، «عيناك ليالٍ صيفية»، «واحشاني الدنيا في بلدي»، «الله غالب»، «يا دنيا سمعاني»، إلى جانب ميدلي وطني، ويشارك في أدائها: شادين، جودي، فريدة، ليلى طارق، شادين أحمد، سلمى أحمد، وليد الديمري، جاسمين عادل، أسماء جمال، مريم مكين، فاطمة عبد الوهاب، جنى شيحة، حنين قابيل، لاما حازم، وحسام حسن.


ويأتي الحفل في إطار حرص وزارة الثقافة ودار الأوبرا المصرية على رعاية المواهب الواعدة، والعمل على تنمية قدراتها وصقل مهاراتها الفنية، وإتاحة الفرصة أمام النشء للتعبير عن أنفسهم وإبراز مواهبهم، بما يسهم في إعداد أجيال جديدة قادرة على مواصلة مسيرة الحفاظ على التراث وصون الهوية الثقافية والفنية.