رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

صيام الأيام البيض من ربيع الآخر 1448.. الأزهر يعلن موعدها وفضل صيامها

موعد صيام الأيام
موعد صيام الأيام البيض

كشف مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية عن موعد صيام الأيام البيض من شهر ربيع الآخر لعام 1448 هجريًا، موضحًا أن صيامها من السنن المستحبة التي حثت عليها السنة النبوية الشريفة، لما فيها من فضل وأجر عظيم.
 

موعد صيام الأيام البيض من ربيع الآخر

وأوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن صيام الأيام البيض من شهر ربيع الآخر 1448 هجريًا يوافق الأيام التالية:

الجمعة 25 سبتمبر 2026م، الموافق 13 ربيع الآخر 1448هـ.

السبت 26 سبتمبر 2026م، الموافق 14 ربيع الآخر 1448هـ.

الأحد 27 سبتمبر 2026م، الموافق 15 ربيع الآخر 1448هـ.

ويستحب للمسلم اغتنام هذه الأيام المباركة بالصيام، اقتداءً بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم، وحرصًا على أداء النوافل التي تقرب العبد إلى الله تعالى.

ما هي الأيام البيض؟

وبينت دار الإفتاء المصرية أن الأيام البيض هي أيام الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر من كل شهر عربي، وسُميت بهذا الاسم لأن القمر يكون خلالها في منتصف الشهر في كامل استدارته وبياضه، فتكون الليالي مضيئة بظهور البدر.

وأوضحت دار الإفتاء أن وصف هذه الأيام بـ«البيض» هو في الأصل وصف للياليها، وليس للأيام ذاتها، وإنما أُطلق عليها هذا الاسم مجازًا لشدة ارتباطها ببياض لياليها واكتمال القمر فيها.

السنة النبوية تحث على صيام ثلاثة أيام من كل شهر

وردت مشروعية صيام ثلاثة أيام من كل شهر في عدد من الأحاديث النبوية الشريفة، ومن بينها ما رواه النسائي عن جرير بن عبد الله رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: «صِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ صِيَامُ الدَّهْرِ، وَأَيَّامُ الْبِيضِ صَبِيحَةُ ثَلاثَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ وَخَمْسَ عَشْرَةَ»، وإسناده صحيح كما ذكر الحافظ ابن حجر العسقلاني في «فتح الباري».

ويُفهم من الحديث فضل صيام ثلاثة أيام من كل شهر، وأن من أفضل أوقاتها الأيام التي يكتمل فيها القمر، وهي الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر.

هل يشترط صيام الأيام الثلاثة متتالية؟

وصيام الأيام البيض سنة مستحبة وليس واجبًا، ولذلك لا يأثم المسلم بتركها، كما لا يشترط أن يصوم المسلم ثلاثة أيام من الشهر متتابعة في غير الأيام المحددة، فالمقصود صيام ثلاثة أيام من كل شهر، وإن كان صيام الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر هو الوارد في شأن الأيام البيض.

ويأتي صيامها ضمن النوافل التي يحرص المسلم من خلالها على زيادة الطاعات والقربات، إلى جانب الفرائض والعبادات الأساسية.

الفرق بين الأيام البيض وستة شوال

وأكدت دار الإفتاء المصرية أن الأيام البيض تختلف عن الأيام الستة من شهر شوال، فصيام الست من شوال سنة مستقلة يُندب للمسلم أداؤها بعد صيام شهر رمضان ويوم الفطر.

وقد استندت مشروعية صيام ستة أيام من شوال إلى قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ»، رواه الإمام مسلم في صحيحه عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه.

وأوضحت دار الإفتاء أن إطلاق اسم «الأيام البيض» على ستة أيام شوال ليس هو الاصطلاح الفقهي أو الشرعي المعروف، وإن كان اللفظ من الناحية اللغوية يمكن أن يُفهم على سبيل المجاز.

لماذا سميت بالأيام البيض؟

وأشارت دار الإفتاء إلى أن تسمية الأيام البيض ترجع إلى اكتمال القمر في ليالي الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر، حيث يظهر البدر في أبهى صوره، ويكون الليل شديد الإضاءة.

كما ورد في السنة النبوية إطلاق وصف «الغُرّ» على هذه الأيام، في الحديث الذي رواه الإمام أحمد والنسائي وصححه ابن حبان، وفيه قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «إِنْ كُنْتَ صَائِمًا فَصُمْ الْغُرَّ»، أي الأيام البيض.

صيام الأيام البيض.. سنة مستحبة

ويظل صيام الأيام البيض من النوافل التي يستحب للمسلم المحافظة عليها متى استطاع، لما ورد في فضل صيام ثلاثة أيام من كل شهر، ولما في الصيام من تعويد النفس على الطاعة والإكثار من القربات.

ومع حلول أيام الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر من ربيع الآخر 1448هـ، يمكن للمسلمين اغتنام هذه السنة النبوية وصيامها طلبًا للأجر والثواب، مع التأكيد على أن صيامها ليس فرضًا، وإنما هو من السنن المستحبة.