70 عامًا من المجد.. تاريخ عريق للكرة الذهبية قبل نسخة 2026
يستعد عشاق كرة القدم حول العالم لواحد من أبرز مواعيدها السنوية، مع اقتراب حفل توزيع جائزة الكرة الذهبية لعام 2026، التي تقدمها مجلة «فرانس فوتبول» لتكريم أفضل لاعبي كرة القدم عن الموسم المنقضي.
وتكتسب نسخة 2026 أهمية خاصة، باعتبارها النسخة السبعين من الحفل، في وقت يترقب فيه عشاق اللعبة حول العالم الإعلان عن اللاعب الذي سيحمل الجائزة المرموقة ويضيف اسمه إلى قائمة الفائزين بها على مدار تاريخها.
الموسم الكروي يحسم الفائز:
شهدت قواعد الكرة الذهبية تحولًا مهمًا في السنوات الأخيرة، بعدما أصبح تقييم اللاعبين قائمًا على ما قدموه خلال الموسم الكروي بدلًا من الاعتماد على إنجازاتهم خلال السنة الميلادية.
وبالنسبة إلى نسخة 2026، تمتد الفترة التي تدخل ضمن التقييم من 3 أغسطس 2025 وحتى 19 يوليو 2026، وهو ما يعني احتساب أداء اللاعبين وإنجازاتهم خلال مختلف المسابقات التي أقيمت في هذه الفترة.
ويأتي هذا التغيير ضمن تعديلات أجرتها «فرانس فوتبول» على نظام الجائزة، بهدف جعل عملية التقييم مرتبطة بالموسم الرياضي الذي يخوضه اللاعب، بدلًا من تقسيم إنجازاته بين عامين ميلاديين مختلفين.
كيف بدأت جائزة الكرة الذهبية؟
ظهرت جائزة الكرة الذهبية للمرة الأولى عام 1956، بمبادرة من الصحفيين الرياضيين الفرنسيين جابرييل هانو وجاك فيران، لتصبح مع مرور السنوات واحدة من أشهر الجوائز الفردية في كرة القدم.
وكانت الجائزة في بدايتها مخصصة للاعبين الأوروبيين فقط، ولذلك ارتبط اسمها في تلك الفترة بتكريم أفضل لاعب كرة قدم أوروبي.
واستمر هذا النظام حتى عام 1995، عندما تم تعديل قواعد الجائزة لتشمل جميع اللاعبين، بغض النظر عن جنسياتهم، بشرط أن يكونوا محترفين في أحد الأندية الأوروبية.
ثم شهدت الجائزة تحولًا أكبر عام 2007، بعدما أصبح بإمكان جميع اللاعبين المحترفين حول العالم المنافسة عليها، لتأخذ الكرة الذهبية طابعًا عالميًا بشكل كامل.

تغييرات نظام التصويت:
مر نظام التصويت على الكرة الذهبية بعدة مراحل منذ انطلاق الجائزة، ففي البداية، كان الصحفيون الرياضيون هم أصحاب حق التصويت لاختيار الفائز، قبل أن تتوسع دائرة المشاركين في عملية الاختيار خلال بعض الفترات، حيث حصل المدربون وقادة المنتخبات الوطنية على حق التصويت أيضًا.
لكن في عام 2016، عاد التصويت إلى الصحفيين مرة أخرى، وهو النظام الذي استمر مع التعديلات اللاحقة على آلية اختيار الفائز.
وفي عام 2022، أعلنت «فرانس فوتبول» تعديلات جديدة على قواعد الجائزة، كان من أبرزها الاعتماد على الموسم الكروي بدلًا من السنة الميلادية عند تقييم اللاعبين.
كما تم اعتماد لجنة تحكيم دولية تضم صحفيين متخصصين، يمثل كل منهم إحدى الدول التي تحتل المراكز المائة الأولى في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم للمنتخبات الوطنية للرجال.
شراكة مؤقتة مع فيفا:
شهد تاريخ الكرة الذهبية مرحلة مختلفة بين عامي 2010 و2015، بعدما دخلت «فرانس فوتبول» في اتفاقية مع الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا».
وأدت الشراكة إلى دمج جائزة الكرة الذهبية مع جائزة أفضل لاعب في العالم التي كان يقدمها الاتحاد الدولي، وأصبحت الجائزة خلال تلك الفترة تحت اسم «كرة الفيفا الذهبية».
لكن الاتفاقية انتهت في عام 2016، وعادت «فرانس فوتبول» إلى تقديم الجائزة تحت اسمها التقليدي «الكرة الذهبية».
وفي الوقت نفسه، أعاد «فيفا» إطلاق جائزته بشكل مستقل تحت اسم The Best FIFA Men's Player، لتصبح هناك جائزتان منفصلتان لتكريم أفضل لاعب في العالم.
يويفا يدخل على خط تنظيم الحفل:
ومنذ عام 2024، أصبح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» شريكًا في تنظيم حفل الكرة الذهبية، وعلى الرغم من أن دخول الاتحاد الأوروبي كشريك في تنظيم الحدث، إلا أن «فرانس فوتبول» احتفظت باسم الجائزة ونظام التصويت وآلية اختيار الفائز.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض






