رودري يتحول إلى محور أزمة ريال مدريد بعد انتقاله إلى برشلونة
سلّطت تقارير صحفية إسبانية الضوء على تأثير انتقال رودري إلى برشلونة، معتبرة أن عدم حسم ريال مدريد لصفقة لاعب الوسط الإسباني ساهم في ظهور مشكلات واضحة داخل الفريق خلال الموسم الحالي.
وكان رودري ضمن أبرز الأسماء التي استهدفت إدارة ريال مدريد التعاقد معها خلال فترة الانتقالات الصيفية، في ظل رغبة النادي في تدعيم خط الوسط بعنصر يمتلك القدرة على قيادة الفريق وصناعة التوازن بين الجانبين الدفاعي والهجومي.
وبحسب ما أوردته صحيفة «موندو ديبورتيفو»، فإن موقف اللاعب شهد تحولًا خلال المفاوضات، بعدما دخل برشلونة على خط الصفقة، مستفيدًا من تأخر ريال مدريد في اتخاذ الخطوة الحاسمة لإتمام التعاقد.
وترى الصحيفة أن غياب لاعب بمواصفات رودري ترك فراغًا في وسط ملعب ريال مدريد، خصوصًا مع حاجة الفريق إلى لاعب قادر على شغل مركز الارتكاز وفرض إيقاعه على المباريات.
وجاءت هذه الانتقادات بالتزامن مع بداية متذبذبة لريال مدريد في الدوري الإسباني، بعدما تعرض الفريق لهزيمتين أمام ريال بيتيس وأتلتيكو مدريد، بينما احتاج إلى أهداف متأخرة لحسم مواجهتي إلتشي وإسبانيول لصالحه.
وأشارت «موندو ديبورتيفو» إلى أن الاعتماد على أسماء مثل برناردو سيلفا وأردا جولر لا يعوض غياب لاعب ارتكاز بالمواصفات المطلوبة، في ظل ميل الثنائي إلى الأدوار الهجومية أكثر من القيام بالمهام الدفاعية وتنظيم وسط الملعب.
وبذلك أصبح رودري أحد أبرز الملفات التي تثير الجدل حول خيارات ريال مدريد في سوق الانتقالات، خاصة بعدما تحول اللاعب، وفقًا للتقرير الإسباني، إلى عنصر مهم في مشروع برشلونة، في الوقت الذي يبحث فيه ريال مدريد عن حلول لإعادة التوازن إلى خط وسطه.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض