سفير مصر الأسبق: فيلم إسرائيلي يعيد فتح ملف أسر كتيبة في أكتوبر
قال السفير عاطف سالم، سفير مصر الأسبق في إسرائيل، إن فيلمًا إسرائيليًا حديثًا تناول قصة كتيبة إسرائيلية حاصرها الجيش المصري وتم أسر أفرادها خلال حرب أكتوبر 1973، مشيرًا إلى أن الفيلم أثار ضجة داخل إسرائيل خلال الفترة الأخيرة.
وأضاف سالم، خلال استضافته مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج "على مسؤوليتي" المذاع عبر قناة "صدى البلد"، أن الفيلم تناول الواقعة من زاوية مختلفة، من خلال طرح تساؤلات حول أسباب ترك الكتيبة محاصرة وعدم تدخل قوات إسرائيلية أخرى لإنقاذ أفرادها، مؤكدًا أن الواقعة لا تزال تمثل جزءًا من الذاكرة الإسرائيلية المرتبطة بحرب أكتوبر.
وأوضح أن أفراد الكتيبة الذين تم أسرهم عادوا إلى إسرائيل وهم يرتدون ملابس "الكاستور"، مشيرًا إلى أن هذه الصورة تحولت إلى علامة مرتبطة بذاكرة الحرب، ولافتًا إلى أن رئيسة الوزراء الإسرائيلية آنذاك جولدا مائير كانت في انتظارهم لدى عودتهم.
وأكد سفير مصر الأسبق أن درس أكتوبر 1973 ترك أثرًا كبيرًا داخل إسرائيل، قائلًا إن "الجيش والشعب" يدركان أهمية هذا الدرس، وإن إسرائيل لا تريد الدخول في صدام أو أزمة مع مصر.
نتنياهو لا يستطيع الوصول إلى مرحلة الصدام مع مصر
وقال سالم إن نظرة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى مصر قد تكون مرتبطة، في الفترة الحالية، بحسابات انتخابية أو بمواقف عدائية، لكنه أكد أن نتنياهو لا يستطيع الوصول إلى مرحلة الصدام مع مصر، لأنه يدرك جيدًا طبيعة الموقف وحساباته.
وأضاف أن أحد كبار قادة الجيش الإسرائيلي أبلغه خلال حديث سابق معه بأن إسرائيل "لا تريد مشاكل مع مصر"، مشيرًا إلى أن حرب أكتوبر 1973 لا تزال حاضرة بقوة في الحسابات الإسرائيلية.
وأوضح سالم أن درس حرب أكتوبر لم ينسَ داخل إسرائيل، مشيرًا إلى أن تداعيات أي صدام مع مصر لا تزال حاضرة في حسابات الجيش والمجتمع الإسرائيلي.
وأكد سفير مصر الأسبق على أن مصر"مختلفة" في الحسابات الإسرائيلية، وأن تداعيات حرب أكتوبر لا تزال حاضرة عند التعامل معها.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض





