سفير مصر الأسبق في إسرائيل يكشف دور تل أبيب في سد النهضة
قال السفير عاطف سالم، سفير مصر الأسبق في إسرائيل، إن إسرائيل قدمت دعمًا فنيًا وخبرات للمساعدة في بناء سد النهضة الإثيوبي، إلى جانب توفير صواريخ للدفاع الجوي عن السد، وتشجيع دول أخرى على المساهمة في المشروع.
وأضاف سالم، خلال لقائه مع الإعلامي أحمد موسى، في برنامج "على مسؤوليتي" المذاع عبر قناة "صدى البلد"، أن دور إسرائيل في سد النهضة يأتي في إطار علاقات تاريخية وطيدة مع إثيوبيا، مشيرًا إلى أن إثيوبيا كانت الدولة الأفريقية الوحيدة التي لم تقطع علاقاتها مع إسرائيل خلال الفترات التي قطعت فيها دول أفريقية أخرى علاقاتها بها.
وأوضح أن السفارة الإسرائيلية موجودة في إثيوبيا منذ عام 1964، وكانت تمثل مركزًا لجهاز الموساد في أفريقيا، إلى جانب تقديم الحماية والسلاح والخبرات.
سفير مصر الأسبق يكشف خلفية العلاقات بين إسرائيل وإثيوبيا
وأشار سالم إلى أن العلاقات بين إسرائيل وإثيوبيا ارتبطت أيضًا بما وصفه بالتقارب العقائدي والفكر التوراتي، إلى جانب ملف "الفلاشا" و"الفلاش مورا"، الذين انتقل عدد منهم من إثيوبيا إلى إسرائيل.
وتطرق سفير مصر الأسبق في إسرائيل إلى ما وصفه بمشروع "شد الأطراف"، موضحًا أن هذه السياسة تعود إلى حقبة ديفيد بن غوريون عام 1955، وكانت تستهدف، بحسب رؤيته، بناء تحالفات مع دول غير عربية، من بينها إثيوبيا وتركيا وإيران، بهدف تطويق العالم العربي.
وخلص سالم إلى أن بناء سد النهضة، من وجهة نظره، لا يمثل مجرد مشروع تنموي، وإنما يأتي ضمن خطة وصفها بأنها قديمة ومخطط لها منذ سنوات، بهدف دعم إثيوبيا لتكون قوة منافسة لمصر.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض




