رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

وزير التعليم العالي: توفير منظومة متكاملة لدعم المبتكرين

عبد العزيز قنصوة
عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي

أكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن الوزارة تعمل على توفير منظومة متكاملة لدعم المبتكرين والشباب. 

جاء ذلك خلال فعاليات الحلقة النقاشية الثالثة بعنوان "الابتكار وتعزيز الهوية الوطنية"، التي عقدت بالمسرح الصغير بمركز مؤتمرات مكتبة الإسكندرية ضمن فعاليات المؤتمر الوطني "الهوية الوطنية.. جذور راسخة ورؤية متجددة".

وأوضح أن تلك المنظومة تشمل تمويل مشروعات التخرج والأفكار الابتكارية، وأودية التكنولوجيا ومسرعات الأعمال وبيئات احتضان المشروعات، إلى جانب إطلاق مبادرات ومسابقات تستهدف تحويل الأفكار إلى نماذج قابلة للتطبيق. 

ولفت وزير التعليم العالي إلى أن الابتكار لا يشترط فكرة ضخمة، وإنما قد يبدأ بحل بسيط لمشكلة قائمة، داعيًا الطلاب إلى عدم الاستهانة بأفكارهم والعمل على تطويرها والاستفادة من مسارات الدعم المتاحة.

ونوه وزير التعليم العالي بأهمية توظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والبحث العلمي في مواجهة التحديات المجتمعية، مشيرًا إلى نماذج للتعاون مع محافظة الإسكندرية في تطوير منظومة للإنذار المبكر والاستفادة من مياه الأمطار، مع التوسع في هذه التجارب بالمحافظات الساحلية. 

وشدد وزير التعليم العالي على أن تحقيق اقتصاد المعرفة يتطلب تكامل جهود الجامعات والوزارات والمحافظات والجهات المعنية، وإتاحة الفرصة أمام الشباب للمشاركة في ابتكار حلول عملية تعود بالنفع على المجتمع. 

توجيه مخرجات البحث العلمي نحو التطبيقات الاقتصاد 

وذكر وزير التعليم العالي أن الابتكار والتميز يمثلان جزءًا أصيلًا من الهوية المصرية، موضحًا أن الحفاظ على الهوية لا يتعارض مع الانفتاح على العلوم والتكنولوجيا، بل إن بناء كوادر مصرية قادرة على الإبداع والتميز في الداخل والخارج يُسهم في تأصيل الهوية وتعزيز مكانة مصر، مشيرًا إلى أهمية دور الجامعات في إعداد أجيال تمتلك المعرفة والمهارات اللازمة لصناعة المستقبل.

وأضاف وزير التعليم العالي أن اقتصاد المعرفة يمثل أحد الأعمدة الأساسية لبناء الجمهورية الجديدة، مؤكدًا أهمية توجيه مخرجات البحث العلمي والابتكار نحو التطبيقات التي تحقق أثرًا ملموسًا في الاقتصاد والمجتمع، لافتًا إلى التوسع في مسارات جديدة للبحث العلمي والماجستير والدكتوراه ترتبط باقتصاد المعرفة، وتشجيع أعضاء هيئة التدريس والطلاب على تحويل نتائج أبحاثهم وأفكارهم إلى مشروعات وشركات وحلول تطبيقية تخدم احتياجات التنمية.