رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

خلال احتفالية تكريم الوعاظ والواعظات من خريجي دورة لغة الإشارة..

أمين البحوث الإسلامية: الاهتمام بالصم ودعم حقوقهم مسؤولية إنسانية وأخلاقية

جانب من الاحتفالية
جانب من الاحتفالية

أكد الدكتورر محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، أن الاهتمام بالأشخاص الصمّ ودعم احتياجاتهم وحقوقهم يمثل مسؤولية إنسانية وأخلاقية ومجتمعية، مشيرًا إلى أن الشريعة الإسلامية أكدت قيمة الإنسان وكرامته، ودعت إلى التكافل والتراحم وإزالة ما يواجهه أصحاب الهمم من عوائق تحول دون مشاركتهم الفاعلة في المجتمع.

جاء ذلك خلال كلمته في حفل تكريم المجتازين للمرحلة الأولى من برنامج «تعلم لغة الإشارة لوعاظ الأزهر وواعظاته»، والذي بلغ عدد المجتازين فيه 53 واعظًا وواعظة، وذلك في إطار توجيهات الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، وبالتعاون بين مجمع البحوث الإسلامية، والمنظمة العالمية لخريجي الأزهر، والمجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، ومؤسسة أركان، وبحضور عدد من قيادات الأزهر الشريف.

وأوضح الأمين العام أن تعلُّم الوعاظ والواعظات للغة الإشارة يعكس تطورًا في أدوات التواصل الدعوي، ويؤكد حرص الأزهر على أن تصل رسالته إلى جميع فئات المجتمع دون عوائق، لافتًا إلى أن التواصل مع الصمّ ليس مجرَّد اكتساب مهارةٍ جديدةٍ، وإنما هو تعبيرٌ عن احترام الإنسان وتقدير احتياجاته وحقِّه في المعرفة والفهم والمشاركة.

دعم الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز دمجهم في المجتمع

وأضاف أن هذه الجهود تتَّسق مع توجهات الدولة المصرية في دعم الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز دمجهم في المجتمع، مؤكدًا أن المؤسسات الدينية والتعليمية مُطالبة بأن تكون شريكًا فاعلًا في تحقيق هذه الرؤية، من خلال تطوير أدواتها وبرامجها بما يستجيب لاحتياجات مختلف الفئات.

وأشار الأمين العام إلى أن رسالة الداعية تقوم على الرحمة والإنسانية وحسن التواصل، وأن امتلاك الواعظ أدوات التواصل المناسبة يعينه على أداء رسالته الدعوية بصورة أكثر شمولًا وتأثيرًا، مؤكدًا أهمية استمرار التعاون بين المؤسسات المشاركة في البرنامج وتطوير مراحله المقبلة، بما يسهم في إعداد كوادر أزهرية قادرة على التواصل مع الصم بلغة يفهمونها ويشعرون من خلالها بالتقدير والاحتواء.

وأكد أن الشريعة الإسلامية لم تجعل اختلاف القدرات سببًا للعُزلة أو التهميش، وإنما أرست من القيم والمبادئ ما يحفظ كرامة الإنسان ويعزز مشاركته في المجتمع، وهو ما ينبغي أن ينعكس في الخطاب الديني وممارسات المؤسسات المعنية بخدمة المجتمع.