رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

خلال مؤتمر الهوية المصرية بمكتبة الإسكندرية

المسلماني: التطرف الديني لا سقف له.. و"الشيخ جوجل" خطر كبير

بوابة الوفد الإلكترونية

انتقد الكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، ممارسات التطرف الديني، مشيرًا إلى أن المزايدات لا تتوقف عند النيل من الآخرين، بل تمتد بين الجماعات نفسها، التي تسعى إلى المزايدة على إيمان عموم المسلمين وعلى بعضها البعض.

وأشار المسلماني في كلمته بمؤتمر الهوية المصرية بمكتبة الإسكندرية إلي كتابه "الجهاد ضد الجهاد" وما تضمنه من عرض لشطري المعادلة  في المؤامرة علي الأمة : الإسلام ضد الإسلام والإسلام ضد العالم ؛ أي إشعال حرب أهلية بين المسلمين وجعلهم بعضهم لبعض عدو ، وإشعال صراعات مع الأديان والثقافات الأخري فتجعل المسلمين طرفًا في حرب ضد العالم.

وضمن الشطر الأول للمعادلة الإجرامية جرى تكفير الجماعات بعضها بعضًا، وبعضها وكل من خارجها، وحين أقيمت دولة داعش الوهمية، والممولة من الخارج أفتى تنظيم داعش بردة أسامة بن لادن والقاعدة وكذلك بردة الملا عمر وطالبان.

وأضاف رئيس الهيئة الوطنية للإعلام : إن هناك خطر كبير مما يمكن تسميته (الشيخ جوجل) حيث يأخد الجيل الجديد وعدد كبير من المسلمين غير العرب دينهم من مواقع متطرفة تظهر لهم علي جوجل وتطبيقات الذكاء الاصطناعي. وبحكم الخوارزميات تستمر التغذية المتطرفة بالعرض المستمر للمزيد منها.

كما تناول المسلماني رؤيته التي سبق أن عرضها في مقاله الشهير "المربع الذهبي للقوة الناعمة المصرية"، وأعاد التأكيد علي رباعية الحداثة والأزهر ورحلة العائلة المقدسة والأهرامات، كهويات أربع رئيسية ومكونات أربع جوهرية في الشخصية المصرية ودورها العالمي.

وقال: إذا أردنا أن نخاطب نصف المليار العربي يجب أن نخاطبهم بالحداثة المصرية التي قادت الحداثة العربية ، وإذا أردنا أن نخاطب ١,٨ مليار مسلم نخاطبهم بالأزهر الشريف، وإذا أردنا أن نخاطب ٢,٢ مليار مسيحي نخاطبهم برحلة السيد المسيح في مصر ومسار العائلة المقدسة، وإذا أردنا أن نخاطب ٨ مليارات إنسان في كل العالم فإن الأهرامات والحضارة المصرية القديمة هي أعظم ما أنتجت حضارات العالم علي مر التاريخ، وهي الحضارة الأكثر جاذبية علي امتداد الكوكب.

وأردف المسلماني في كلمته بمؤتمر الهوية المصرية بمكتبة الإسكندرية : “إن ماسبيرو يواصل الاحتفاء بمئوية الإذاعة المصرية، وقرن العطاء الممتد من قانون الإذاعة ١٩٢٦ حيث ازدهار الإذاعة الأهلية .. ثم انطلاق وسيادة الإذاعة المصرية الرسمية ١٩٣٤، وعلي الرغم من أن المؤرخ الكبير يونان لبيب رزق يعتبر عام ١٩٢٥ عام انطلاق الإذاعة استناداً لما نشرته الأهرام حينئذ .. إلا أن الهيئة الوطنية للإعلام اختارت بعداً تشريعياً رسميا ليكون تاريخ الإذاعة الأهلية وهو قانون مايو ١٩٢٦”.

وأوضح المسلماني: “لقد قرأت معظم ما نشرته صحيفة الأهرام عن الإذاعة اللاسلكية منذ ١٩٢٦، وذلك أثناء إعدادي لبحث عن الإذاعات الأهلية المصرية، وقد وجدت أن ما نطرحه اليوم من تطوير قد طرحه أساتذتنا في الثلث الأول من القرن العشرين، وهو ذاته الذي طرحه أساتذتهم في القرن التاسع عشر والثامن عشر، ولقد بات من المهم أن نستفيد من ذلك كله ونحن إزاء دراسة حالة الهوية المصرية وآليات حمايتها وتحصينها”.