رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

الخارجية: الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي يفتحان أبوابًا جديدة للتعاون مع أفريقيا

السفير محمد كريم
السفير محمد كريم شريف مساعد وزير الخارجية للشؤون الأفريقية

أكد السفير محمد كريم شريف، مساعد وزير الخارجية للشؤون الأفريقية، أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين مصر والدول الأفريقية، مشيرًا إلى أن المنتدى الاقتصادي الأفريقي يمثل منصة تجمع الشركات الأفريقية مع المؤسسات والجهات والشركات المصرية، بما يدعم فرص التعاون وفتح مجالات جديدة للتجارة والاستثمار في القارة.

وقال شريف إن أعمال المنتدى الاقتصادي الأفريقي تنطلق يوم الثلاثاء الموافق 14 أكتوبر 2026، بمشاركة عدد من الشركات والمؤسسات والجهات المعنية، موضحًا أن المنتدى يركز بصورة رئيسية على دعم التعاون الاقتصادي والتجاري بين مختلف الأطراف الأفريقية والمصرية.

التعاون الاقتصادي في صدارة الاهتمام

وأوضح أن الاقتصاد والأعمال يمثلان أحد المحاور الرئيسية التي تحظى باهتمام خلال فعاليات المنتدى، في ظل أهمية تعزيز العلاقات الاقتصادية بين مصر والدول الأفريقية، وفتح قنوات جديدة أمام الشركات للتعاون وتبادل الخبرات والاستفادة من الفرص المتاحة في الأسواق الأفريقية.

وأشار إلى أن المنتدى يأتي في إطار توجه يستهدف زيادة التواصل مع المؤسسات الأفريقية، خاصة المؤسسات الاقتصادية، وتعزيز التعاون معها خلال المرحلة المقبلة، بما يدعم العلاقات المصرية الأفريقية على المستويين الاقتصادي والتجاري.

قمة أفريقية في القاهرة

ولفت مساعد وزير الخارجية للشؤون الأفريقية إلى أن فعاليات المنتدى يعقبها انعقاد قمة أفريقية يوم الأربعاء 15 أكتوبر 2026، في إطار استمرار التحركات الرامية إلى تعزيز التعاون والتنسيق بين مصر وشركائها في القارة.

وأكد أن استضافة مثل هذه الفعاليات في القاهرة تعكس أهمية الدور الذي يمكن أن تقوم به مصر في دعم التواصل بين المؤسسات والشركات الأفريقية، وفتح المجال أمام مزيد من الشراكات الاقتصادية والاستثمارية.

التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي

وأشار شريف إلى أن التعاون المصري الأفريقي لم يعد يقتصر على المجالات التقليدية، وإنما يمتد إلى قطاعات جديدة، من بينها التكنولوجيا والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي والشمول المالي.

وأضاف أن الفترة المقبلة ستشهد اهتمامًا أكبر بهذه المجالات، في ضوء التطورات المتسارعة التي يشهدها الاقتصاد الرقمي، والحاجة إلى توظيف التكنولوجيا في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية داخل الدول الأفريقية.

وأكد أن الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي أصبحا من الملفات المهمة التي يمكن أن تفتح مجالات جديدة للتعاون بين مصر والدول الأفريقية، خاصة في ظل ارتباط التكنولوجيا بتطوير الخدمات ودعم النشاط الاقتصادي وتعزيز فرص النمو.

دعم الشركات والمبادرات الأفريقية

وأوضح أن تعزيز التعاون مع الشركات والمؤسسات الأفريقية يمثل جانبًا أساسيًا من التحرك خلال الفترة المقبلة، مع التركيز على المبادرات التي تستهدف دعم الشركات الأفريقية وتطوير قدراتها في المجالات التكنولوجية والاقتصادية.

وأشار إلى أهمية توفير مساحة أكبر للتعاون بين القطاع الخاص والمؤسسات الاقتصادية، بما يسمح بتحويل فرص التعاون إلى مشروعات وشراكات عملية، ويعزز حضور الشركات المصرية في الأسواق الأفريقية، ويفتح في الوقت نفسه المجال أمام الشركات الأفريقية للعمل والتوسع في السوق المصرية.

التكنولوجيا في خدمة التنمية

وأكد مساعد وزير الخارجية للشؤون الأفريقية أن التكنولوجيا يمكن أن تمثل وسيلة فعالة لدعم التنمية المستدامة، خاصة مع التوسع في استخدام الحلول الرقمية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي والخدمات المالية الرقمية.

وأوضح أن التعاون في هذه المجالات يساهم في تطوير القدرات، ورفع كفاءة المؤسسات، وتحسين الخدمات، إلى جانب توفير فرص جديدة للشركات ورواد الأعمال في الدول الأفريقية.

وشدد على أهمية استمرار التنسيق مع المؤسسات والمنظمات الأفريقية والدولية، وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة في مجالات التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي، بما يتناسب مع احتياجات الدول الأفريقية وأولوياتها التنموية.

فرص جديدة أمام الشركات المصرية والأفريقية

وقال شريف إن المنتدى الاقتصادي الأفريقي يمثل فرصة للتقارب بين الشركات والمؤسسات، وطرح الأفكار والمبادرات التي يمكن البناء عليها خلال الفترة المقبلة، معربًا عن تطلعه إلى أن تسفر اللقاءات والمناقشات عن فرص حقيقية للتعاون والشراكة.

وأضاف أن الهدف الأساسي هو الانتقال من الحوار حول فرص التعاون إلى خطوات عملية تساهم في تعزيز العلاقات الاقتصادية بين مصر والدول الأفريقية، ودعم الشركات، وتشجيع الاستثمار والتجارة، والاستفادة من التكنولوجيا في تحقيق التنمية.

واختتم مساعد وزير الخارجية للشؤون الأفريقية بالتأكيد على أهمية المشاركة الفعالة في الفعاليات والمنتديات التي تجمع الأطراف المصرية والأفريقية، معربًا عن أمله في أن تخرج الفعاليات بنتائج ناجحة تدعم التعاون المشترك خلال المرحلة المقبلة.