الملك عبد الله: الأردن لن يكون وطنا بديلا.. وتهجير الفلسطينيين جريمة حرب
في خطابٍ حاسم وشديد اللهجة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وضع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني خطوطًا حمراء حاسمة تجاه المخططات التي تحاول فرض واقع ديمغرافي وسياسي جديد على حساب الأردن وفلسطين، مجددًا الرفض القاطع لأي سيناريو يتعلق بتهجير الفلسطينيين أو إعادة طرح مقولة "الوطن البديل".
وأكد الملك عبد الله بعبارات نارية ردًا على المتطرفين الذين يروجون لتلك الطروحات: "دعوني أكون واضحًا جدًا.. هذا لن يحدث أبداً، ولن نقبل أبدًا بالتهجير القسري للفلسطينيين، والذي يشكل جريمة حرب صريحة".
وحذّر العاهل الأردني من أن التصعيد المستمر يدفع المنطقة بأسرها نحو "هاوية الحرب الشاملة"، موضحًا أن الحكومة الإسرائيلية الحالية قتلت في غزة والضفة الغربية من الأطفال والصحفيين وعمال الإغاثة والكوادر الطبية ما لم تقتله أي حكومة أخرى في التاريخ الحديث.
وانتقد الخطاب بشدة غياب المساءلة الدولية وتآكل الهيبة الأممية، لافتًا إلى أن الراية الزرقاء للأمم المتحدة لم تعد قادرة على حماية الملاجئ والمدارس والمنظمات الإغاثية من القصف.
كما دعا المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لإقرار "آلية حماية دولية" للشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة، ووقف الحرب وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية فورًا دون شروط، مؤكدًا أن السلام العادل القائم على حل الدولتين هو الخيار الوحيد لضمان الأمن المستدام لجميع شعوب المنطقة.
اقرأ المزيد..
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض