كنيسة القديس بولس بالعبور تعلن ضوابط استقبال البابا تواضروس غدًا
أعلنت كنيسة القديس بولس الرسول بمدينة العبور، عددًا من التعليمات الخاصة باستقبال قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، خلال زيارته الرعويه غدًا الأربعاء لإلقاء العظة الروحية الاسبوعية في تمام الساعة السابعة مساءً، وذلك لتنظيم دخول المشاركين وضمان سير فعاليات الزيارة في هدوء ونظام.
وأكدت الكنيسة أن دخول الكاتدرائية خلال استقبال البابا تواضروس سيكون بالدعوات فقط، على أن يقتصر الحضور على الأشخاص الذين تجاوزوا سن 15 عامًا.
كما أوضحت أن استلام الدعوات متاح حاليًا من خلال سكرتارية الكنيسة، مطالبة أبناءها بسرعة التوجه لاستلام الدعوات الخاصة بهم، مع ضرورة إبراز البطاقة الشخصية والدعوة الورقية،عند أبواب الكنيسة باعتبارهما من متطلبات الدخول الأساسية.
وشددت الكنيسة على عدم السماح باصطحات الأطفال إلى داخل الكنيسة في هذا اللقاء مختلف أعمارهم، موضحه أنه في حال اصطحاب الطفل سيتم إلغاء الحجز ولن يسمح بدخول الكنيسة حتى إذا كانت الدعوة مسجلة باسم الاب أو الأم.
كما حددت الكنيسة مواعيد دخول الحضور، حيث تفتح الأبواب في تمام الساعة الخامسة مساءً، على أن تغلق نهائيًا في تمام الساعة السادسة مساءً ولن يسمح بالدخول بعد هذا الموعد.
وطالبت الكنيسة من أبناءها بالالتزام الكامل بالتعليمات المنظمة للدخول، حرصًا على انتظام الزيارة وسلامة الجميع، وتجنب تعرض أي من المشاركين لموقف يحول دون دخوله العظة، ومن المقرر أن يكون هناك لقاء آخر تنظمه الكنيسة من أجل اجتماع البابا تواضروس مع أطفال الكنيسة بظوابط وطرق مختلفة حيث أوضحت الكنيسة أن حضور الأطفال يتطلب حجزًا مسبقًا دعوة خاصة بالمرحلة الابتدائية على أن يكون الجزء المخصص لهم منفصلًا عن حضور الكاتدرائية وفي حالة وجود حجز لطفل فقط يسمح بمرافقين اثنين بحد أقصى بالانتظار في ساحة القديس تيموثاوس لحين انتهاء الزيارة.
وبخصوص خدمة الشمامسة والخورس تتطلب حجزًا مسبقًا عبر التطبيق الخاص بالكنيسة مع اختيار صفة "شماس"، كما أكدت الكنيسة على أهمية الالتزام بأماكن الجلوس المخصصة للرجال والنساء، عدم التحرك داخل الكنيسة أثناء الصلوات إلا للضرورة القصوى، التعاون مع أفراد الكشافة ولجنة التنظيم، والمغادرة أثناء الخروج بالتنسيق مع أفراد التنظيم والالتزام بمواقع الوقوف حتى تخرج الزيارة في صورة لائقة بأبناء الكنيسة وتحقيق قدر وفير من الأمان والنظام الذي يمكن الحاضرين من التمتع بحضور البابا تواضروس والسماع لعظته الروحية والاستفادة من تعاليمه الإيمانية التي يهتف قلوب الأقباط دائمًا لسمعها والتركيز في معناها.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض