وزير التعليم العالي: نتجه لإنشاء مجتمعات جامعية ذكية ومتكاملة
أكد الدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن التوسع في إنشاء مجتمعات جامعية ذكية ومتكاملة يمثل توجهًا مهمًا لتطوير منظومة التعليم العالي.
جاء ذلك خلال تفقد وزير التعليم العالي لفرع جامعة الإسكندرية بمدينة برج العرب الذي يقام على مساحة تبلغ نحو 350 فدانًا.
ولفت وزير التعليم العالي إلى أهمية أن تقوم المشروعات الجديدة على رؤية واضحة تستجيب لمتطلبات التعليم الحديث، وتدعم البحث والابتكار، وتوفر بيئة جاذبة للطلاب المصريين والوافدين، بما يعزز تنافسية الجامعات المصرية ومكانتها على المستويين الإقليمي والدولي.
وشدد وزير التعليم العالي على ضرورة تحقيق التكامل بين مكونات المشروع التعليمية والبحثية والطبية والتكنولوجية، بحيث لا يقتصر دور المدينة الجامعية على توفير المنشآت، وإنما تتحول إلى بيئة متكاملة للتعليم والبحث والابتكار والتعاون الدولي، بما يتيح تعظيم الاستفادة من الإمكانات المتاحة وتحقيق أكبر عائد تعليمي وتنموي من المشروع.
ونوه وزير التعليم العالي بأهمية مراعاة أحدث المعايير العالمية في التخطيط والتصميم والتنفيذ، مع الاهتمام بالاستدامة والتحول الرقمي وكفاءة استخدام الموارد، بما يضمن إنشاء بيئة جامعية ذكية تواكب التطورات العالمية في أنماط التعليم والبحث العلمي والخدمات الجامعية.
وأشار وزير التعليم العالي إلى أن المشروع يتسق مع توجهات الدولة المصرية نحو تطوير منظومة التعليم العالي، ودعم التوسع في البرامج والتخصصات الحديثة، وتعزيز تدويل التعليم، واستقطاب الطلاب الدوليين، وربط المؤسسات الجامعية باحتياجات التنمية، بما يتوافق مع أهداف رؤية مصر 2030.
وشدد وزير التعليم العالي على أهمية الالتزام بالجدول الزمني المحدد لمراحل تنفيذ المشروع، ومتابعة معدلات الإنجاز وفق خطة زمنية واضحة، بما يضمن تنفيذ المشروع وتحقيق مستهدفاته التعليمية والبحثية والتنموية.
وزير التعليم العالي يتفقد فرع جامعة الإسكندرية
تفقد الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، فرع جامعة الإسكندرية بمدينة برج العرب الذي يقام على مساحة تبلغ حوالي ٣٥٠ فدانًا.
واطلع وزير التعليم العالي خلال الزيارة على الرؤية المستقبلية لتطوير واستثمار الفرع، وما تتضمنه من مقترحات تستهدف تعظيم الاستفادة من الإمكانات والأصول المتاحة للجامعة، بما يدعم مواردها ويعزز قدرتها على تطوير خدماتها التعليمية والبحثية، في إطار توجه الجامعة للتوسع في المشروعات التي تخدم العملية التعليمية وتدعم خطط التنمية المستدامة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض

