رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

وزير الصناعة: توظيف البيانات والذكاء الاصطناعي يعزز كفاءة الصناعة وسلاسل الإمداد

بوابة الوفد الإلكترونية

أكد المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، أن الدولة تعمل على توسيع استخدام البيانات والتكنولوجيات الحديثة في القطاع الصناعي، بما يسهم في رفع كفاءة الخدمات والعمليات الإنتاجية، وتحسين سلاسل الإمداد، وخفض التكاليف وزيادة الإنتاجية.

وأوضح خالد هاشم أن تطوير قطاع الصناعة يتطلب مواصلة العمل على تحديث الصناعات القائمة، إلى جانب إيجاد صناعات جديدة تعتمد على التقنيات المتقدمة، ورفع كفاءة العمليات الصناعية بما يتناسب مع التطورات المتسارعة التي يشهدها الاقتصاد العالمي.

وأشار إلى أن الدولة تستهدف توفير الدعم اللازم وتشجيع الاستثمارات الصناعية، بالتوازي مع تطوير البنية التحتية الرقمية التي أصبحت عنصرا أساسيا في قدرة المصانع والشركات على استخدام التكنولوجيا الحديثة والاستفادة من الخدمات الرقمية.

البنية التحتية الرقمية تدعم الصناعة

وقال وزير الصناعة إن توفير بنية تحتية رقمية قوية ومتصلة بشبكات اتصالات ذات كفاءة يمثل عاملا مهما في تشغيل منصات الخدمات الحكومية والوصول إلى الخدمات الرقمية، إلى جانب تمكين الشركات من استخدام التطبيقات والتقنيات الحديثة في مختلف مراحل العمل.

وأضاف أن كفاءة شبكات الاتصالات وسرعة نقل البيانات أصبحت من المتطلبات الأساسية أمام التوسع في استخدام التكنولوجيا داخل القطاع الصناعي، خاصة أن أي قصور في البنية التحتية الرقمية أو بطء في نقل البيانات يمكن أن يؤثر على كفاءة العمليات والخدمات.

البيانات قيمة مضافة للقطاع الصناعي

وأوضح خالد هاشم أن توظيف البيانات في القطاع الصناعي والأنشطة التجارية يمثل قيمة مضافة كبيرة، خاصة مع التوسع في الاعتماد على الحلول الرقمية وتحليل البيانات في تطوير العمليات واتخاذ القرارات.

وأكد أن قطاع التكنولوجيا والخدمات الرقمية أصبح يمثل أحد المكونات الرئيسية للاقتصاد، نظرا لارتباطه بمختلف القطاعات، ومن بينها الصناعة والتجارة والخدمات.

وأشار إلى أن تنوع مجالات الابتكار الرقمي، إلى جانب التوسع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، يفتح المجال أمام تطوير حلول جديدة يمكن توظيفها في العمليات الصناعية والإنتاجية، ورفع كفاءة الشركات وقدرتها على التعامل مع المتغيرات في الأسواق.

الذكاء الاصطناعي والثورة الصناعية الرابعة

ولفت وزير الصناعة إلى أهمية تعزيز قدرات الشركات وزيادة حجم الاستثمارات المرتبطة بالتكنولوجيا، بما يساعد على التوسع في استخدام التطبيقات الرقمية والوصول إلى الأسواق التي تعتمد بصورة متزايدة على التكنولوجيا.

وأكد أن المرحلة المقبلة تتطلب توافر كوادر تمتلك المهارات الصناعية والتكنولوجية اللازمة للتعامل مع التطورات الحديثة، بالتوازي مع زيادة الاستثمارات في المجالات الرقمية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي.

وأضاف أن توظيف تكنولوجيات الثورة الصناعية الرابعة يمثل أحد المسارات المهمة أمام تطوير القطاع الصناعي، مشيرا إلى ضرورة الاستعداد للتحولات التكنولوجية المقبلة والاستفادة من التقنيات الحديثة بالشكل الذي يخدم الإنتاج ويرفع القدرة التنافسية للصناعة.

وشدد خالد هاشم على أهمية الجمع بين تطوير الصناعة والاستعداد التكنولوجي، بما يسمح للشركات بالاستفادة من البيانات والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، ويدعم قدرتها على التوسع وفتح أسواق جديدة خلال الفترة المقبلة.