«خليجي 27».. 5 عقود من المنافسة ترسم خريطة أبطال البطولة
مع اقتراب انطلاق منافسات كأس الخليج العربي «خليجي 27»، تعود إلى الواجهة ذكريات أكثر من خمسة عقود من المنافسة الخليجية، شهدت خلالها البطولة العديد من المواجهات والمحطات التي صنعت جزءًا مهمًا من تاريخ كرة القدم في المنطقة.
وتحظى كأس الخليج بمكانة خاصة لدى جماهير المنتخبات المشاركة، بعدما تحولت منذ انطلاق نسختها الأولى إلى موعد رياضي بارز يجمع منتخبات المنطقة في منافسة تتجدد مع كل نسخة، وسط رغبة مستمرة من الأبطال السابقين والمنتخبات الطامحة في إضافة لقب جديد إلى سجلاتها.
البداية من البحرين عام 1970
انطلقت النسخة الأولى من كأس الخليج عام 1970 في البحرين، بمشاركة أربعة منتخبات فقط، قبل أن تتوسع البطولة تدريجيًا وتتحول إلى واحدة من أبرز المنافسات الإقليمية التي تحظى باهتمام جماهيري واسع.
وعلى مدار السنوات، أصبحت البطولة مساحة لتنافس المنتخبات الخليجية على اللقب، كما شكلت محطة مهمة لظهور عدد كبير من اللاعبين الذين أصبحوا لاحقًا من أبرز نجوم كرة القدم في المنطقة.
الكويت في صدارة قائمة الأبطال
ويتصدر المنتخب الكويتي قائمة المنتخبات الأكثر تتويجًا بلقب كأس الخليج، بعدما نجح في حصد البطولة 10 مرات، ليحتفظ بصدارة قائمة الأبطال التاريخيين للمسابقة.
ويأتي المنتخب العراقي في المركز الثاني برصيد 4 ألقاب، بينما يتشارك منتخبا السعودية وقطر المركز التالي بـ3 ألقاب لكل منهما.
أما الإمارات وعُمان والبحرين، فقد نجح كل منتخب منها في التتويج بالبطولة مرتين، ليعكس سجل الأبطال تنوعًا واضحًا في هوية المنتخبات التي نجحت في الوصول إلى منصة التتويج عبر تاريخ المسابقة.
محطات بارزة في تاريخ البطولة
وشهدت كأس الخليج على مدار تاريخها العديد من المحطات التي بقيت حاضرة في ذاكرة الجماهير، ومن بينها تتويج المنتخب السعودي بأول ألقابه في نسخة الإمارات عام 1994، ليبدأ الأخضر من تلك النسخة كتابة فصل جديد في تاريخه مع البطولة.
كما تمكن المنتخب العُماني من تحقيق أول لقب خليجي في تاريخه عام 2009، بعد سنوات من المحاولات والمشاركة في المنافسات، بينما نجح المنتخب البحريني في كسر انتظاره والتتويج بأول ألقابه خلال نسخة 2019.
وتوضح هذه المحطات كيف ظلت البطولة على مدار عقود مساحة مفتوحة أمام المنتخبات للتنافس على اللقب، وتحقيق إنجازات تاريخية شكلت محطات فارقة في مسيرتها.
بطولة صنعت نجوم الكرة الخليجية
ولم تقتصر أهمية كأس الخليج على نتائج المباريات والألقاب، إذ لعبت البطولة دورًا بارزًا في صناعة نجوم الكرة الخليجية على مدار أكثر من خمسة عقود.
فالمسابقة منحت العديد من اللاعبين فرصة الظهور في محفل يحظى بمتابعة جماهيرية كبيرة، وأسهمت في تعزيز حضور كرة القدم الخليجية، إلى جانب دورها في ترسيخ الروابط الرياضية بين شعوب المنطقة.
ومع اقتراب انطلاق «خليجي 27»، تستعيد الجماهير هذه الذاكرة الطويلة، بينما تتطلع المنتخبات المشاركة إلى كتابة فصل جديد في تاريخ البطولة، وإضافة اسم جديد إلى قائمة المتوجين أو تعزيز رصيدها من الألقاب.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض