من المشادة إلى التحقيق.. القصة الكاملة لواقعة ممرضة معهد الكبد القومي بالمنوفية
تحولت مشادة كلامية بين ممرضة واستشاري ورئيس أحد أقسام معهد الكبد القومي بمحافظة المنوفية إلى واقعة قيد التحقيق، بعد تحرير محضر بشأنها واتخاذ عدد من الإجراءات الإدارية والقانونية، وسط تحركات من إدارة المعهد وقيادات التمريض للوقوف على ملابسات ما حدث وتحديد المسؤوليات.
وبحسب مصدر مسؤول، بدأت الواقعة على خلفية خلاف يتعلق بتأخر الممرضة في تنفيذ بعض التعليمات الصادرة إليها، قبل أن تتطور المناقشة بين الطرفين إلى مشادة كلامية، قال المصدر إنها شهدت قيام رئيس القسم برفع حذائه في مواجهة الممرضة.
وعقب الواقعة، جرى اتخاذ الإجراءات القانونية، وتحرير محضر بشأن ما حدث، مع إخطار الجهات المختصة لاتخاذ ما يلزم.
رئيس جامعة المنوفية التحقيقات تحدد المسؤوليات
من جانبه، أكد الدكتور أحمد القاصد، رئيس جامعة المنوفية، اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بشأن الواقعة، موضحا أنه جرى إحالتها للتحقيق للوقوف على حقيقة ما حدث.
وشدد رئيس الجامعة على أن القانون سيأخذ مجراه، وأنه سيتم اتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه أي شخص تثبت مسؤوليته عن ارتكاب مخالفة، وفقا لما تسفر عنه التحقيقات.
إيقاف رئيس القسم لحين انتهاء التحقيقات
وفي السياق ذاته، أفاد مصدر مسؤول بمعهد الكبد القومي بفتح تحقيق داخلي بشأن الواقعة، لفحص تفاصيلها والاستماع إلى أطرافها وتحديد المسؤوليات.
وأضاف المصدر أنه جرى اتخاذ قرار بإيقاف رئيس القسم عن العمل لحين انتهاء التحقيقات، مشيرا إلى أن الواقعة محل فحص من الجهات المختصة.
قيادات التمريض تتحرك لمتابعة الواقعة
وشهدت الواقعة تحركات من قيادات التمريض، حيث أكدت رئيسة التمريض بمعهد الكبد القومي تواصلها مع الممرضة والاستماع إلى روايتها بشأن ما حدث.
وأوضحت أن الدكتورة كوثر محمود، نقيبة التمريض، إلى جانب نقيبة التمريض بمحافظة المنوفية، ولجنة لتقصي الحقائق، من المقرر حضورهم إلى المعهد لمتابعة الواقعة والاستماع إلى العاملين والوقوف على تفاصيلها.
وأكدت رئيسة التمريض أن واقعة الممرضة محل متابعة، وأن التعامل معها سيكون من خلال الإجراءات الرسمية، مشددة على ضرورة حضور العاملين وعدم التغيب خلال وجود قيادات التمريض ولجنة تقصي الحقائق، وإبداء أي معلومات أو شهادات تتعلق بالواقعة.
مشرفة التمريض اتخذنا الإجراءات ولم يتجاهل أحد الواقعة
من جانبها، أكدت مشرفة التمريض بالقسم الذي تعمل به الممرضة أن التعامل مع الواقعة بدأ عقب حدوثها، نافية تجاهل الممرضة أو تركها دون مساندة.
وقالت إن الممرضة تتمتع بحسن السيرة، وإنها نصحتها بعدم الدخول في مشادة أو الرد بالمثل، حتى لا يؤثر ذلك على الإجراءات القانونية التي تتخذ لحفظ حقها.
وأضافت أن أحد المسؤولين رافق الممرضة أثناء تحرير المحضر، فيما تحركت قيادات أخرى لمتابعة الواقعة، من بينها فحص كاميرات المراقبة، مؤكدة أن إدارة التمريض والقيادات المسؤولة كانت على علم بما جرى.
رفض أي دعوات للانتقام
وفي الوقت نفسه، شددت مشرفة التمريض على رفض أي محاولات للرد على الواقعة بالعنف أو الاعتداء، مؤكدة أن التعامل مع أي مخالفة يجب أن يتم من خلال القانون والجهات المختصة.
وطالبت بعدم نشر تعليقات أو دعوات من شأنها التحريض على الانتقام من أي طرف، مؤكدة أن تحديد المسؤولية والعقوبة، إن وجدت، أمر متروك للتحقيقات والجهات المختصة.
لجنة تقصي حقائق لاستكمال الفحص
وتواصل الجهات المعنية استكمال الإجراءات المتعلقة بالواقعة، بالتزامن مع تحركات نقابة التمريض لمتابعة الممرضة والوقوف على تفاصيل ما حدث.
ومن المنتظر أن تسهم لجنة تقصي الحقائق، إلى جانب التحقيقات الإدارية والقانونية، في تحديد ملابسات الواقعة والمسؤوليات المتعلقة بها، تمهيدا لاتخاذ الإجراءات والقرارات اللازمة وفقا لما ستكشف عنه التحقيقات.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض






