مراكز التطوير المهني بجامعة المنصورة تبدأ العام الجامعي بلقاءات تعريفية في 5 كليات
بدأت مراكز التطوير المهني بجامعة المنصورة سلسلة من اللقاءات التعريفية داخل عدد من كليات الجامعة، بالتزامن مع انطلاق العام الجامعي 2026–2027، للتعريف بخدمات المراكز وبرامجها التدريبية، ومساعدة الطلاب على التعرف إلى فرص التدريب والتطوير المهني المتاحة لهم خلال سنوات الدراسة.
ويشرف على تنفيذ اللقاءات الدكتورة منى أبو العز، المدير التنفيذي لمراكز التطوير المهني، والدكتور طارق البهي، مدير وحدة ريادة الأعمال والتوظيف، بالتعاون مع منسقي مراكز التطوير المهني بالكليات.
وشملت اللقاءات التي نُظمت اليوم كليات الحقوق، والعلوم، والتمريض، والتربية للطفولة المبكرة، والتربية النوعية، وتناول اللقاء التعريفي بكل كلية طبيعة عمل مراكز التطوير المهني، وأبرز الخدمات التي تقدمها، والبرامج والتدريبات المتاحة، وطرق الاستفادة منها، إلى جانب التعريف بالأنشطة والفعاليات المقرر تنفيذها خلال الفترة المقبلة.
كما جرى استعراض أهمية اكتساب الطلاب للمهارات المطلوبة إلى جانب الدراسة الأكاديمية، والتدريب على المهارات التي يحتاجها سوق العمل، بما يساعدهم على تطوير قدراتهم والتعرف إلى المجالات المهنية المرتبطة بتخصصاتهم.
وتستهدف مراكز التطوير المهني من خلال هذه اللقاءات تعريف الطلاب بالخدمات المتاحة أمامهم منذ بداية العام الجامعي، وتوسيع قاعدة المستفيدين من برامج التدريب والتأهيل والتوظيف وريادة الأعمال.
وتستمر اللقاءات التعريفية داخل كليات الجامعة خلال الفترة المقبلة، بالتنسيق مع الكليات ومنسقي مراكز التطوير المهني، لإتاحة المعلومات الخاصة بالبرامج والخدمات للطلاب بمختلف التخصصات.
وتدعو مراكز التطوير المهني بجامعة المنصورة جميع الطلاب إلى الاستفادة من الخدمات والبرامج التي تقدمها المراكز، والمشاركة في التدريبات والفعاليات المتاحة، والتواصل مع منسقي المراكز بكلياتهم للتعرف على الفرص المناسبة لهم والاستفادة منها خلال سنوات الدراسة.
وشهد الدكتور شريف خاطر، رئيس جامعة المنصورة، اليوم الأحد، فعاليات استقبال الطلاب الجدد والقدامى بكلية التمريض، بالتزامن مع انطلاق العام الجامعي 2026–2027، وذلك في إطار متابعة انتظام الدراسة، وحرص الجامعة على توفير مناخ جامعي يساعد الطلاب على التحصيل الدراسي والمشاركة في الأنشطة المختلفة.
وشهدت الفعاليات حضور الدكتورة عبير محمد زكريا، عميد كلية التمريض، والدكتورة عواطف قاسم، وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب، والدكتورة فاطمة الإمام، وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة ناهد قنديل، وكيل الكلية لشؤون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور وليد الطنطاوي، أمين الجامعة المساعد لشؤون التعليم والطلاب، والدكتور محمد صبري سرايا، منسق الأنشطة الطلابية بالجامعة ورائد أسرة طلاب من أجل مصر، والأستاذ أحمد العشري هلال، مدير عام رعاية طلاب الجامعة، إلى جانب أعضاء هيئة التدريس والعاملين بالكلية، وعدد من أعضاء اتحاد الطلاب، وأسرة طلاب من أجل مصر.
واستهل رئيس الجامعة زيارته بتفقد معرض الأنشطة الطلابية الذي نظمته الكلية، واطلع على الأعمال والمشاركات التي قدمها الطلاب، والتي شملت نماذج وأنشطة متنوعة في المجالات المختلفة، كما استمع إلى شرح من الطلاب حول الأعمال والمبادرات التي يشاركون فيها، وتابع جانبًا من الأنشطة التي تتيح لهم اكتشاف مواهبهم وتنمية مهاراتهم إلى جانب دراستهم.
وتضمنت فعاليات الاستقبال أنشطة متنوعة للجوالة، والأنشطة العلمية والتكنولوجية والفنية، إلى جانب فعاليات للتعريف بالطلاب الوافدين ومساعدتهم على الاندماج في الحياة الجامعية، بما يتيح للطلاب فرصًا متعددة للمشاركة وتنمية مهاراتهم والعمل الجماعي.
وشارك الدكتور شريف خاطر الطلاب جانبًا من الفعاليات الرياضية، حيث خاض معهم مباراة بلياردو، في أجواء تفاعلية، مؤكدًا أهمية الأنشطة الرياضية والترفيهية ضمن الحياة الجامعية، ودورها في تنمية شخصية الطالب وتعزيز التواصل بين الطلاب وقيادات الجامعة.
وأكد الدكتور شريف خاطر أن الجامعة تحرص، مع بداية العام الجامعي، على أن يجد الطلاب إلى جانب الدراسة الأكاديمية مجالات متنوعة للمشاركة واكتساب الخبرات، مشيرًا إلى أن العملية التعليمية والأنشطة الطلابية يسيران جنبًا إلى جنب، لما للأنشطة من دور في تنمية شخصية الطالب وإكسابه مهارات العمل الجماعي وتحمل المسؤولية.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن كلية التمريض تمثل أحد المكونات المهمة في منظومة التعليم الطبي بجامعة المنصورة، لما تقوم به من إعداد وتأهيل للكوادر التمريضية، موضحًا أن دراسة التمريض وممارسته تحتاج إلى الجمع بين المعرفة العلمية والتدريب العملي والقيم الإنسانية، بما يساعد الخريجين على أداء دورهم في منظومة الرعاية الصحية وخدمة المرضى والمجتمع.
ودعا الدكتور شريف خاطر الطلاب الجدد إلى الاستفادة من سنوات الدراسة الجامعية في تطوير مهاراتهم وبناء شخصياتهم، إلى جانب الاهتمام بالتحصيل الأكاديمي، مؤكدًا أهمية المشاركة في الأنشطة المختلفة والعمل الجماعي واكتساب الخبرات التي تعينهم على تحمل المسؤولية والاستعداد لمتطلبات سوق العمل.






تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض