رافينيا يدخل سباق تحطيم أرقام ميسي ورونالدو بعد بداية استثنائية مع برشلونة
واصل البرازيلي رافينيا تألقه اللافت مع برشلونة منذ انطلاق الموسم، بعدما أصبح أحد أبرز العناصر الهجومية في صفوف الفريق الكتالوني، بفضل مستوياته المميزة وأرقامه التهديفية التي وضعته في صدارة هدافي البلوجرانا، وفتح أمامه الطريق لمطاردة مجموعة من الأرقام التاريخية في الدوري الإسباني.
وكانت مواجهة برشلونة أمام إشبيلية، التي أقيمت مساء السبت ضمن منافسات الجولة السابعة من بطولة الدوري الإسباني، أحدث محطات تألق النجم البرازيلي، بعدما تمكن من تسجيل ثلاثة أهداف «هاتريك»، ليقود فريقه إلى تحقيق الفوز بنتيجة 3-1، ويواصل تقديم عروضه القوية منذ بداية الموسم.
ووفقًا لما ذكرته صحيفة «موندو ديبورتيفو»، وصل رافينيا إلى 12 هدفًا خلال أول 7 جولات من الدوري الإسباني، ليتجاوز بذلك الرقم الذي حققه الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي خلال موسم 2017-2018، عندما سجل 11 هدفًا في أول سبع مباريات بالمسابقة.
ولم يتوقف إنجاز رافينيا عند تخطي رقم ميسي، حيث تمكن أيضًا من معادلة أرقام مجموعة من أبرز الهدافين في تاريخ الليجا، بعدما وصل إلى 12 هدفًا خلال أول سبع جولات.
ويتساوى رافينيا في هذا الرقم مع ماريانو مارتين، لاعب برشلونة السابق، وبرودين، لاعب أتلتيكو مدريد خلال موسم 1940-1941، وكامبانال، نجم إشبيلية في الموسم ذاته، إلى جانب كيني، أسطورة سبورتينج خيخون، الذي حقق الرقم نفسه خلال موسم 1979-1980.
ورغم البداية الاستثنائية التي يعيشها اللاعب البرازيلي، فإن هناك لاعبين فقط يتفوقان عليه في قائمة أكثر اللاعبين تسجيلًا خلال أول سبع جولات من تاريخ الدوري الإسباني.
ويتصدر إستيبان إتشيفاريا القائمة بعدما سجل 14 هدفًا مع ريال أوفييدو خلال موسم 1943-1944، بينما يأتي كريستيانو رونالدو في المركز التالي برصيد 13 هدفًا سجلها بقميص ريال مدريد في موسم 2014-2015.
رافينيا أمام تحدٍ جديد في الجولة المقبلة
ويستعد رافينيا لخوض تحدٍ جديد عقب انتهاء فترة التوقف الدولي، عندما يواجه برشلونة نظيره خيتافي في الجولة المقبلة من الدوري الإسباني، حيث سيكون اللاعب البرازيلي أمام فرصة جديدة لمواصلة مطاردة الأرقام القياسية.
ويمتلك كريستيانو رونالدو الرقم القياسي لعدد الأهداف المسجلة خلال أول 8 جولات من الليجا، بعدما نجح في تسجيل 16 هدفًا خلال موسم 2014-2015.
ويحتاج رافينيا إلى تسجيل أربعة أهداف في مباراة خيتافي من أجل الوصول إلى الرقم ذاته، وهو تحدٍ كبير أمام النجم البرازيلي، لكنه يأتي في ظل الحالة التهديفية المميزة التي يعيشها منذ بداية الموسم.
كما أن تسجيل رافينيا «هاتريك» في المباراة المقبلة سيضعه أمام إنجاز آخر، بعدما يصبح صاحب ثلاثة أهداف في ثلاث مباريات متتالية بالدوري الإسباني، متجاوزًا في هذا الجانب رقمي ليونيل ميسي ولويس سواريز.
وفي حال تحقيق هذا الإنجاز، سيعادل رافينيا الرقم المسجل باسم لانجارا، أسطورة ريال أوفييدو، الذي حقق الأمر ذاته خلال موسم 1934-1935، وزارا، نجم أتلتيك بلباو، خلال موسم 1946-1947.
أرقام تكشف خطورة رافينيا
وتكشف الإحصائيات حجم الفعالية التي يتمتع بها رافينيا أمام مرمى المنافسين، حيث أشارت «موندو ديبورتيفو» إلى أن اللاعب البرازيلي سدد 22 مرة خلال الفترة المذكورة.
ومن بين هذه التسديدات، اصطدمت كرتان بالقائم، بينما ذهبت تسديدة واحدة بعيدًا عن المرمى، في حين وصلت 19 تسديدة إلى إطار المرمى، وهو ما يعكس حضوره المستمر في المناطق الهجومية وقدرته على صناعة الخطورة.
وبعد مرور سبع جولات فقط، أصبح رافينيا أمام فرصة تاريخية لتعزيز مكانته بين أبرز الهدافين في بدايات مواسم الدوري الإسباني، خاصة مع اقترابه من أرقام ارتبطت بأسماء كبيرة مثل ميسي وكريستيانو رونالدو.
ومع استمرار الموسم، ستكون الأنظار موجهة إلى النجم البرازيلي لمعرفة ما إذا كان قادرًا على مواصلة معدله التهديفي المرتفع، وتحويل بدايته المميزة مع برشلونة إلى موسم استثنائي على المستوى الفردي والجماعي.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض




