رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

مورينيو يستعيد ذكريات ديربي 5-2.. تشكيل ريال مدريد يعيد سيناريو الموسم الماضي

مورينيو
مورينيو

اختار جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، الاعتماد على تشكيلة تحمل الكثير من أوجه الشبه مع الفريق الذي خاض ديربي الموسم الماضي، في قرار يعيد إلى الأذهان المواجهة التي انتهت بخسارة الفريق الملكي بنتيجة 5-2، ويمنح مباراة اليوم أبعادًا خاصة قبل انطلاقها.

وبعد صيف شهد تغييرات واسعة في قائمة ريال مدريد، مع التعاقد مع ستة لاعبين جدد، قرر المدرب البرتغالي العودة إلى مجموعة من العناصر التي اعتمد عليها الفريق في مواجهة الديربي قبل عام، خاصة في وسط الملعب والخط الهجومي.

ويظهر فالفيردي إلى جانب أوريلين تشواميني في محور وسط الملعب، بينما يعتمد مورينيو أمامهما على أردا جولر وجود بيلينجهام، مع وجود الثنائي فينيسيوس جونيور وكيليان مبابي في الخط الأمامي.

وبذلك، يضم تشكيل ريال مدريد ستة لاعبين من نفس عناصر خط الوسط والهجوم التي بدأ بها الفريق مواجهة الموسم الماضي، مع تقارب واضح في طريقة توزيع اللاعبين داخل الملعب.

ولا يقتصر التشابه بين التشكيلتين على العناصر الهجومية فقط، إذ يشهد الفريق أيضًا استمرار تيبو كورتوا في حراسة المرمى، إلى جانب دين هاوسن في قلب الدفاع، ليصل عدد اللاعبين الذين ظهروا أساسيين في المواجهتين إلى ثمانية لاعبين من أصل 11.

ثلاثة تغييرات في الخط الخلفي

وفي المقابل، جاءت أبرز الاختلافات في الخط الدفاعي، حيث دفع مورينيو بظهير إنتر السابق دينزل دومفريس في مركز الظهير الأيمن، بدلًا من داني كارفاخال، الذي لا يرتبط حاليًا بأي نادٍ وفقًا للمادة الأصلية.

كما شهد قلب الدفاع تغييرًا آخر، بمشاركة إبراهيما كوناتي بدلًا من إيدير ميليتاو، الذي يغيب بسبب الإصابة، بينما ظهر مارك كوكوريلا في مركز الظهير الأيسر على حساب ألفارو كاريراس، الذي بدأ المباراة من مقاعد البدلاء.

وباستثناء هذه التغييرات الثلاثة في الخط الخلفي، حافظ مورينيو على معظم العناصر التي بدأت مواجهة الموسم الماضي، في محاولة لمنح فريقه فرصة لتحقيق نتيجة مختلفة هذه المرة.

ويحمل القرار أهمية خاصة في ظل ذكريات مباراة 5-2، التي كانت من أبرز المحطات الصعبة في بداية تجربة تشابي ألونسو مع ريال مدريد، بعدما تعرض الفريق لهزيمة ثقيلة في الديربي.

لكن الظروف تبدو مختلفة هذه المرة، إذ يدخل مورينيو المواجهة وسط جاهزية بدنية أفضل لعناصره، في الوقت الذي كان فيه بيلينجهام، خلال مواجهة الموسم الماضي، عائدًا من فترة غياب ولم يكن قد حصل على القدر الكافي من المشاركة عقب خضوعه لعملية جراحية في الكتف خلال فترة الصيف.

ومن خلال اختياره، يبدو أن مورينيو يعول على قدرة العناصر نفسها تقريبًا على تقديم رد مختلف داخل الملعب، مع الاستفادة من جاهزيتها الحالية، خاصة في ظل وجود أسماء هجومية قادرة على تشكيل الخطورة مثل فينيسيوس ومبابي وبيلينجهام وجولر.

وتبقى المواجهة اختبارًا حقيقيًا لهذا الرهان، خصوصًا أن التشابه الكبير بين تشكيل الفريقين يمنح ديربي اليوم مقارنة مباشرة مع مباراة الموسم الماضي، لكن مورينيو يأمل أن تكون النهاية مختلفة تمامًا عن تلك التي عاشها ريال مدريد قبل عام.