شبهات الحداثيين حول لغة القرآن.. البحوث الإسلامية في ملتقى علمي بمدينة البعوث
يستعد مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف لعقد الملتقى السابع ضمن سلسلة ملتقيات «شبهات وردود»، وذلك بعد صلاة المغرب يوم الاثنين المقبل في مدينة البعوث الإسلامية، لمناقشة عدد من القضايا المثارة حول لغة القرآن الكريم، وفي مقدمتها ما يتعلق باللحن في القرآن والألفاظ الأعجمية الواردة فيه.
«شبهات الحداثيين حول لغة القرآن الكريم» محور الملتقى
ويأتي الملتقى تحت عنوان «شبهات الحداثيين حول لغة القرآن الكريم»، في إطار برنامج «منبر الوعي»، الذي تنظمه اللجنة العليا لشئون الدعوة بالمجمع، برعاية فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، وإشراف الشيخ أيمن عبد الغني، وكيل الأزهر، والدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية.
ويحاضر في اللقاء الدكتور حمدي الهدهد، عميد كلية البنات الأزهرية بالعاشر من رمضان، فيما يدير الملتقى الشيخ يوسف المنسي، عضو الأمانة المساعدة للجنة العليا لشئون الدعوة بمجمع البحوث الإسلامية.
اللحن في القرآن والألفاظ الأعجمية
ويتناول الملتقى عددًا من المحاور المرتبطة بلغة القرآن الكريم، ومن أبرزها اللحن في القرآن الكريم، والألفاظ الأعجمية فيه، إلى جانب ما يثار حول هذه القضايا من شبهات وتساؤلات تحتاج إلى معالجة علمية دقيقة تستند إلى أصول علوم القرآن واللغة العربية.
ويهدف اللقاء إلى توضيح الأسس العلمية التي تناول بها علماء المسلمين قضايا لغة القرآن الكريم، وبيان ما قد يطرأ من إشكالات نتيجة القراءة المجتزأة لبعض النصوص أو إسقاط تصورات لغوية وفكرية معاصرة على النص القرآني دون مراعاة أصول التفسير واللغة.
«شبهات وردود» لترسيخ الوعي الديني
وتأتي سلسلة ملتقيات «شبهات وردود» ضمن جهود مجمع البحوث الإسلامية في نشر الوعي الديني الرشيد، ومناقشة القضايا التي تشغل الشباب، والرد على الشبهات والمفاهيم المغلوطة من خلال طرح علمي يعتمد على أصالة المنهج الأزهري ودقة النقل والتحقيق.
ويحرص المجمع من خلال هذه الملتقيات على تقديم معالجة علمية للقضايا المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، بما يساعد على تكوين وعي ديني قادر على التمييز بين البحث العلمي المنضبط والقراءات المجتزأة أو الأحكام التي تقوم على تصورات غير دقيقة.
جهود الأزهر في مواجهة الشبهات
ويؤكد تنظيم مثل هذه اللقاءات أهمية فتح المجال أمام النقاش العلمي حول القضايا المتعلقة بالقرآن الكريم، مع الاستناد إلى مصادر العلوم الشرعية واللغوية المعتمدة، بما يسهم في ترسيخ الفهم الصحيح للنصوص القرآنية وعلومها.
كما تأتي هذه الفعاليات في إطار الدور التوعوي لمجمع البحوث الإسلامية، وسعيه إلى تعزيز الوعي بالقض
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض

