مصممة أزياء فستان هبة مجدي لـ"الوفد": نفذته في 336 ساعة من الجوبير والكريب
أكدت مصممة الأزياء دينا الجداوي، في تصريحات خاصة لـ"بوابة الوفد الإلكترونية" ، أنها صممت فستان الفنانة هبة مجدي خصيصًا لها لتحضر به حفل دير جيست 2026، وتحصد أفضل إطلالة وسط باقي إطلالات نجمات الفن.
وأوضحت أنها صممت الفستان من الجوبير والكريب الفاخر مع الشيفون، ليمنح إطلالتها فخامة تتناسب مع ذوقها الراقي الفريد.
وأكملت أنها استغرقت 14 يومًا في تصميم الفستان، وحرصت على أن توفر لها قدرًا من الاحتشام والفخامة، حتى يُصمم الفستان بأسلوب كلاسيكي عصري على خطى الأميرات.
وأضافت أن هبة مجدي أعجبت كثيرًا بتصميم الفستان، خاصة بمزيج الجوبير الأبيض مع قماش الكريب باللون الأسود، مع الإسكارف من الشيفون الناعم.
واختتمت تصريحاتها قائلة إن هبة مجدي تحرص على الاحتشام والرقي في مختلف تصميماتها، وهذا ما أكدت عليه في تصميم هذه الإطلالة.
مما لا شك فيه أن هبة مجدي تملك ذوقًا ساحرًا جعلها تتربع على عرش الموضة، لتختار منها ما يتناسب مع شخصيتها الهادئة ويعكس قوامها الساحر، وهذا ما فعلته بإطلالتها خلال تكريمها في فعاليات حفل توزيع جوائز دير جيست 2026 في دورته الـ23، وسط حضور عدد كبير من نجوم الفن والإعلام.
وتألقت هبة مجدي بإطلالة ساحرة، تناغمت مع ذوقها الراقي، حيث ارتدت فستانًا طويلًا مجسمًا بأكمام طويلة، صُمم من الجوبير الأبيض مع الكريب الأسود، لتبدو مثل الأميرات.
وأكملت سحر إطلالتها بالتزين ببعض المجوهرات المرصعة بحبيبات الألماس، لتزيد من فخامة طلتها وسط حضور الحفل.
وعلقت على الصور، قائلة: "اليوم في حفل جوائز الدير جيست، شكرًا على التكريم عن دور زينات في مسلسل نون النسوة".
ومن الناحية الجمالية، اعتمدت تسريحة شعر جذابة تتناغم مع إطلالتها، كما وضعت مكياجًا جذابًا ارتكز على الألوان الترابية، مع تحديد عينيها بالكحل والماسكرا السوداء، واختيار اللون البينك للشفاه.
وتتميز موضة فساتين الأبيض والأسود بأنها صيحة كلاسيكية خالدة لا تختفي مع مرور الزمن، وتبرز بقوة في تصاميم السهرة والاجتماعات الرسمية والعصرية.
وتتمتع هبة مجدي بذوق ناعم وجذاب، يجعلها تحرص على التنوع بين أحدث صيحات الموضة العالمية، فضلًا عن ذوقها الساحر في اختيار الفساتين الناعمة التي تبرز جمالها وقوامها الرشيق، ولا تتهاون في اختيار الإكسسوارات العصرية أو التزين بأفخم المجوهرات المرصعة بحبيبات الألماس، لتزيد من فخامة إطلالتها.
ودائمًا ما تنجح في التنوع بين الإطلالات الكاجوال والكلاسيكية والبدل النسائية بلمسة عصرية، كما تحرص على اختيار تصاميم تناسبها من فساتين السهرة، بين الفساتين الساك والبليسيه والدرابيه، لتستعرض أناقتها بأسلوب عصري.
ولا تخشى الظهور بمختلف تصاميم الأزياء التي تتسم بالاحتشام والأنوثة والنعومة والخيال، مع التنوع الدائم بين فساتين الساك والبدل الرسمية، لتستعرض قوامها الرشيق في مختلف الأوقات والمناسبات والحفلات الفنية، وتعكس شباب روحها باستمرار.
ولا شك أن تصميمات فساتين السهرة ذات الظهر المكشوف تختلف بين صيحة الكورسيه والكب والأوف شولدر والكم الواحد، لترضى كافة الأذواق، فضلًا عن الأكمام الطويلة التي تتسع عند الأطراف بنمط كشكش عريض غير متماثل الطول، بما يعكس جاذبية قوام المرأة مثل عارضات الأزياء العالميات.
وتتميز تصميمات الفساتين المتصدرة هذا الموسم بالحيوية والجاذبية، إذ إن معظمها بسيط وجذاب، وبعضها مستوحى من الطبيعة الخلابة التي تخطف القلوب قبل الأنظار، وكثيرًا ما يعتمد مصممو الأزياء على الأقمشة الحريرية والشيفون والكتان والساتان والجوبير، لتنسدل بنعومة على قوام المرأة، وتمنحها شعورًا بالراحة، وتوفر لها قدرًا كبيرًا من الأناقة والجاذبية.





تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض



