استشارية صحة نفسية توضح حدود الدعم بين الأصدقاء
قالت ماري عقيقي، استشارية الصحة النفسية، إن الصداقة والدعم من الأصدقاء يمثلان عنصرين مهمين في مساندة الشخص خلال الأوقات الصعبة، موضحة أن بعض الأشخاص قد يجدون اللجوء إلى صديق أسرع وأسهل وأكثر راحة من التوجه إلى طبيب متخصص.
الاستماع أهم من تقديم النصائح
وأوضحت عقيقي، في تصريحات لقناة «القاهرة الإخبارية»، أن الدعم النفسي الذي يقدمه الصديق لا يعني بالضرورة تقديم النصائح، وإنما يمكن أن يتمثل في البقاء إلى جانب الشخص خلال الظروف الصعبة والاستماع إليه.
وأضافت أن مطالبة الشخص بأن يكون قويا أو التوقف عن التفكير في مشكلته قد تؤدي إلى رد فعل نفسي عكسي، بدلا من مساعدته على تجاوز الظروف التي يمر بها.
اختيار الشخص المناسب للحصول على النصيحة
وأكدت استشاري الصحة النفسية أن الصديق يقدم النصيحة وفقا لدرجة وعيه وخبرته، ولذلك من الضروري اختيار الأشخاص الذين يمكن الاستفادة من تجاربهم عند طلب المشورة.
وأشارت إلى أهمية أن يعرف الشخص النموذج الذي يقتدي به في حياته أو عمله، وأن يسأل نفسه عما إذا كان يرغب في الوصول مستقبلا إلى المستوى نفسه.
الفرق بين المعالج النفسي ومدرب الحياة
ولفتت ماري عقيقي إلى وجود اختلاف بين دور المعالج النفسي و«لايف كوتش»، موضحة أن مدرب الحياة يساعد الشخص على تنظيم أفكاره وتحديد أهدافه ووضع خطط والعمل على تنفيذها في حياته اليومية.
في المقابل، أوضحت أن العلاج النفسي يتجه إلى مستويات أعمق، تشمل العقل الباطن والذكريات والتجارب التي تراكمت لدى الشخص منذ مرحلة الطفولة وحتى الوقت الحالي.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض



