رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

تأخر إصدار خرائط الأحوزة العمرانية وضم المتخللات أبرز ما يعيق التصالحات بقنا

ديوان عام محافظة
ديوان عام محافظة قنا - ارشيفيه

على الرغم مما شهده قانون التصالحات من إضافة تعديلات عليه خلال الفترة الماضية، بهدف تسهيل الإجراءات على المواطنين، وانشاء مراكز تكنولوجية دائمة ومتنقلة لتسهيل الإجراءات على المواطنين بمجالس المدن والقرى، إلى أن تأخر إصدار خرائط الأحوزة العمرانية خاصة للقرى، و امتناع المجالس المحلية من إستخراج تراخيص المبانى للأهالي، تعد حائط الصد فى استكمال إجراءات التصالحات واستخراج رخص البناء. 

 

تأخر إصدار واعتماد الأحوزة العمرانية ومتخللات البناء أدى إلى تعطيل المواطنين من الحصول على تراخيص البناء بشكل قانونى وسليم، ولجوء العديد منهم إلى مخالفة القانون والبناء بشكل مخالف وهو ما عرضهم فيما بعد إلى الدخول فى نزاعات قانونية وعرضتهم للغرامة و الإزالة ووضعتهم تحت طائلة القانون .

 

يقول احمد بدوى، هناك أزمة كبيرة يتعرض لها المواطنون كل يوم بسبب تأخر إصدار خرائط الأحوزة العمرانية للقرى، مضيفًا ان تلك المشكلة تؤرق الأهالى بالقرى وتعطلهم من البناء بشكل قانونى فى منازلهم الخاصة بهم . 

 

وأوضح بدوى، ان شدة الأزمة تكمن من ان إصدار تراخيص البناء لا تخرج من المجالس المحلية للمواطن إلا فى حالة أن خريطة الحيز العمرانى قد أصدرت ووصلت للمجلس المحلى التابع له المنزل، لكى يستطيع الموطن الحصول على رخصة البناء.  

 

وأضاف: ان هذه المشكلة مر عليها سنوات وبدون حل، وتعد محافظة قنا التى تعانى من تأخر إصدار الأحوزة العمرانية دون غيرها من المحافظات، بالرغم من إصدار واعتماد العديد من الأحوزة العمرانية مؤخرًا، إلا أن الازمة ما زالت قائمة فى العديد من القرى وبعض المتخللات فى أجزاء من القرى والعزب والنجوع. 

 

وأوضح أن هناك طلبات لمواطنين مر عليها سنوات ومستوفيه لكافة الإجراءات، إلا انهم لم يحصلوا على الترخيص بحجة عدم وصول خرائط الأحوزة العمرانية لغالبية القرى بالمحافظة، على عكس محافظات الوجه البحرى التى تصدر لها الخرائط الجديدة باستمرار .  

 

وتحدث محمد تامر، عن معاناة الأهالى بسبب عدم تمكنهم من الحصول على رخص البناء، نتيجة لعدم وصول خرائط الأحوزة العمرانية للعديد من القرى إلى الآن بقنا، على الرغم من قيام العديد منهم بالتقدم بالشكاوى والاستغاثات للجهات المعنية، ولكن دون جدوى.  

 

وطالب بضرورة تطبيق خرائط الاحوزه العمرانية على الواقع والاستعانة بصور الأقمار الصناعية التى ترصد التغيرات المكانية لحظة بلحظة والتى تعتمد عليها الدولة فى رصد حالات التعدى، وكذلك الاستعانة بالتطبيق العالمى جوجل إرث، وذلك لتسهيل على الأهالى وضمان سرعة إنها إجراءات إصدار تراخيص البناء .

 

وذكر يسرى عبد الرحيم، ان تلك الأزمة نتج عنها وقوع المواطنين تحت وطئه المخالفة لقوانين البناء التى اصدرت على مر السنوات الماضية، وذلك بسبب تأخر إصدار تراخيص البناء نتيجة لعدم وصول خرائط الحيز العمرانى للموقع المراد البناء عليه، وهو ما دفع الناس للبناء بدون ترخيص، وهو خطأ تشارك فيه الحكومة بسبب تأخر إصدار خرائط الأحوزة العمرانية لبعض القرى والمناطق بالقرى . 

 

واستكمل عبد الرحيم، أن الأمر لا يتوقف عند هذا الحد بل وجدنا عشرات الآلاف من الدعاوى القضائية والغرامات المالية، وإجراءات لتصالح وأموال التصالحات على المخالفات التى كان من الممكن تداركها فى حال توافر خرائط الأحوزة العمرانية فى مجالس المدن.  

 

وذكر حمدى شحاته، يسعى لإصدار رخصة بناء منذ أكثر من عام، المسؤولين، بضرورة الإسراع فى إنهاء أزمة خرائط الأحوزة العمرانية التى بات يعانى منها كل منزل فى قنا، مضيفًا انها أصبحت مشكلة توقف حال الناس على حد تعبيرة، وتحتاج حل عاجل وسريع، مضيفًا ان المواطن يسعى بكل الطرق للبناء بشكل قانونى إلا أنه يصطدم بحجر البيرقراطية الذى يقف حالا فى العديد من المصالح الحكومية .  

 

مصدر مسؤل، ذكر ان المجالس المحلية تقوم برفع الاحداثيات وتوفير المعلومات ورفعها إلى التخطيط العمراني بالمحافظة، والذى يقوم برفعها مرة أخرى لهيئة التخطيط العمرانى بالقاهرة، وذلك لمراجعاتها وإرسالها مرة أخرى بنفس التدرج السابق .