رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

ارتفاع درجات الحرارة تجهد المحاصيل الزراعية بقنا

الاراضى الزراعية
الاراضى الزراعية بقنا

تشهد محافظة قنا، كغيرها من محافظات الجمهورية وبالأخص محافظات الوجه القبلى او ما يعرف بالصعيد الجوانى، ارتفاع لافت فى درجات الحرارة خلال تلك الأيام، هذه الارتفاعات ألقت بظلالها على المحاصيل الزراعية، وأدت إلى إجهاد العديد منها. 

فقد تأثرت محاصيل الخضر والفاكهة بارتفاع درجات الحرارة، وفقاً لما ذكره المزارعون، وأدى المناخ الحار إلى اجهاد الكثير من النباتات وذبولها، فضلا عن إرتفاع معدلات المحاصيل الزراعية واحتياجها للمياه فى فترات متقاربه، وهو ما يرفع من فاتورة تكاليف الإنتاج لدى الفلاح.

وعبر المزارعون بقنا أن التغيرات المناخية أصبحت واقع نعيشه وهو ما يحتم على الدولة مواجهته والتصدى له، من خلال برنامج وطنى يرتكز على عدة محاور أولها دعم الفلاح وثانيها استنباط أصناف جديده تكون أكثر قدرة على تحمل اجهادات النبات بفعل التغيرات المناخية، مضيفين أن درجات الحرارة الملتهبة لم تعد كما كانت فى السابق وأصبح التغير المناخى أمر ملموس وواقع نعيشه، وهو ما يحتم على الجهات المعنية العمل على استنباط محاصيل وبذور تكون أكثر مقاومة وتأقلم مع الظواهر المناخية.

مختصون أوضحوا أن التغيرات المناخية باتت تظهر على النبات وأصبحت تجهد غالبية المحاصيل الزراعية وتؤثر على إنتاجيتها، فقد باتت تظهر على النباتات ما يعرف باللفحة، وذبول الأوراق خاصة فى محصولى الذرة الشامى وقصب السكر، و تساقط الثمار من أشجار الفاكهة قبل نضجها، خصوصا أيام الحر الشديدة، وهى بطبيعة الحال ظواهر سببها إجهاد النبات بفعل درجات الحرارة العالية وجميعها تؤثر عليه بالسلب بطبيعة الحال. 

فضلا عن أن ارتفاع درجات الحرارة تجعل النبات عرضه لانتشار الآفات والحشرات الثاقبة والماسة لعصارة النباتات بفعل التغيرات المناخية التى باتت تهدد الحياة النباتية. 

وطالب المزارعون بضرورة توفير المخصبات الزراعية بأسعار مخفضة لدعم الفلاح وإعطائه الفرصة لمكافحة ما يتعرض له النبات من إجهادات خلال الظروف المناخية الغير مناسبة. 

مشيرين إلى ضرورة دعم الفلاح، وعدم تركة فريسه لارتفاع مستلزمات الإنتاج، وضعف الإنتاجية تاره، وأحوال الطقس تاره أخرى، فضلا عن عودة دور الإرشاد الزراعى ومشرفى الحوض الذى تلاشى خاصة خلال السنوات العشر الماضية بفعل قلة الأعداد ووقف التعيينات منذ سنوات فى وزارة الزراعة وهو ما حد بشكل كبير جدا من دور الإرشاد الزراعى الذى كان يقوم بمتابعة الحقول واعطاء التوصيات اللازمة للمزارعين . 

مطالبين بدور أكبر للزراعة، مضيفين ان دورها لا يقتصر صرف الأسمدة وغيرها، بل هناك ما هو أهم من ذلك، وهو مكافحة الأمراض التى باتت تستنزف المحاصيل وأدت لتراجع الإنتاجية بشكلا ملحوظ . 

فضلا عن إنتشار الحشائش بشكل كبير وظهور أنواع جديدة منها كل عام، وهو ما يحتم على الدولة بكافة أجهزتها التنفيذية العمل على القضاء على تلك الازمة التى باتت تستنزف المزارعين ماديا من ناحية عن طريق مكافحتها من خلال شراء المبيدات الزراعية، وأعمال المكافحة اليدوية، وأدت لقلة إنتاجية الزراعات من ناحية أخرى.